تربت على القيم والمبادئ والتي نقلتها إلى أسرتها وبرنامجها "حكي عالمكشوف"، حيث كشفت في برنامجها عن إنسانية ضيوفها، وغاصت معهم في حوار عميق.

تطل عبر قناة OTV منذ 4 سنوات وما زالت مستمرة فيها، وهي إمرأة تتحدى كل الصعوبات، وإستطاعت أن تصل إلى النجاح.

كلامها يشبه شكلها، فهي جميلة الصورة والتعبير.

هي الإعلامية ​دانيا الحسيني​ التي تحل ضيفة على موقع الفن في هذا الحوار.

كيف دخلتِ الى مجال الإعلام؟

عندما كان عمري 10 سنوات كنا نسكن في منطقة الصنائع والى جانبنا كان تلفزيون المستقبل، ومنذ ذلك الوقت وأفكر أنني سأعمل في مجال الإعلام، والحلم الذي كان يراودني تحقق أخيراً.

هل إتكلتِ على جمالك؟

كلا، لأنني في عمر 22 عاماً قدّمت إعلانات لقناة mbc، لصالح برنامج "ألو شيف" وبالنسبة لي هذه كانت خطوة مهمة لكن بسبب الظروف وإندلاع الحرب عام 2006 إنتقلت القناة الى دبي.

هل العمل في مجال الإعلام صعب أم إستطعتِ إمتلاك الخبرة؟

يجب أن نمتلك الثقافة الواسعة حتى نستطيع التميّز خصوصاً في هذا الوقت، لأن الإعلام بات يعتمد على الجمال أكثر، وعبر مواقع التواصل الإجتماعي أصبح من السهل على الشخص أن يكون مشهوراً، وأنا بعيدة عن مواقع التواصل والشائعات لأنني أهتم بأمور إستفيد منها أكثر.

كيف تختارين ضيوفك، وكيف وصلتِ الى ​عمرو موسى​؟

في البداية أجريت مقابلات مع يسرا و​إلهام شاهين​ و​نيللي كريم​ والدكتور زاهي حواس، وقد طرحت فكرة المقابلة مع عمرو موسى مع السفير المصري في لبنان، ونتحدث عن السياحة في مصر وعن لبنان أيضاً، وزرت مصر حيث كان الإعلامي ​عمرو أديب​ يريد الحديث عن لبنان عبر إعلامي مقرّب من رئيس الجمهورية، وبعد ذلك ظهرت عبر قناة on tv، وكانت الأصداء إيجابية جداً.

كيف كان الحوار مع عمرو أديب؟ خصوصاً وأنه يطرح أفكاراً سياسية.

كان الحوار جيداً وعمرو أديب قريب من القلب، وحاول أن يطرح أفاكاراً سياسية لكني كنت قدها وقدود، وأيضاً قدّمت حلقة عن السياسة في مصر، لكن دائماً أفضّل الإبتعاد عن السياسة.

لماذا؟

أفضل أن أبقى بين السياسة والفن.

نشرتِ عبر صفحتك الخاصة صورة مع رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، وصورة أخرى مع رئيس مجلس النواب ​نبيه بري​، في وقت كان الوزير ​جبران باسيل​ قد صرّح بكلام ضد نبيه بري، ماذا قصدتِ من وراء نشرك هذه الصور؟

أردت القول إن الرئيسين عون وبري هما بعيدان عن كل المشاحنات التي تجري في اليوميات السياسية، وبالنهاية الشعب هو المتضرر من هذه المشاحنات.

برأيك الشعب ينجّر وراء الزعيم من دون تفكير؟

للأسف نعم، وهذا خطأ كبير، وأنا أحب الرئيسين عون وبري.

وماذا عن ​السيد حسن نصر الله​؟

الله يحمي الجنوب بوجوده.

ألم تندمي على أن حلقتك مع يسرا عرضت قبل طرح أغنية 3 دقات التي غنتها ديو مع الفنان أبو؟

قناة otv​ أعادت عرض الحلقة وأخذت ضجة، وللمناسبة أنا أول من سمع أغنية "3 دقات" حين كنت في جلسة مع يسرا، وعندها أدمعت عيناي، وقلت ليسرا هذه الأغنية ستحدث ضجة كبيرة.

وحلقتك مع إلهام شاهين؟

الحلقة كانت مميّزة جداً وإلهام شاهين شخصية رائعة.

ما هو السكوب الذي أعطتك إياه؟

هي صريحة جداً ولا تخف من شيء وتقول رأيها بكل تجرّد، وتمشي مثل القطار.

وإلهام شاهين قريبة من الناس وعندما تكون في لبنان تزور مار شربل

نعم لأن مار شربل "عمل معها عجيبة"، وعندما أزور مار شربل أشعل لها شمعة، وأنا أهديتها قلادة لمار شربل.

ماذا بينك وبين مار شربل؟

هناك سر كبير بيني وبينه وهو دائماً يذكرني به، وصورته موجودة في منزلي، وعندما قمت بمقابلة مع عمرو أديب كانت تشاهدني إمرأة قبطية وتفاجأت بإنفتاحي على الثقافات، وهي لم تعرف أنني مسلمة، فأخذت رقمي وأرسلت لي أدعية لمار شربل.

بيار رباط​ و​دوللي غانم​ إنتقدا حلقاتك في مصر.

فلتجري دوللي غانم مقابلة مع يسرا ولتنتقدي بعدها، إنتقدوا أنني تحدثت مع يسرا عن ​عبد الحليم حافظ​ وكانت الحلقة عن السياحة في مصر، لكني أريد القول للذي إنتقدني أيضاً وهو جوزيف طوق، أن عبد الحليم هو أساس مصر وهو السياحة، ويسرا إستقصدت الحديث في الحلقة عن عبد الحليم.

وهل أزعجك إنتقادهم لك؟

بالعكس هذا يعتبر دعاية لي، وأقول لهم شكراً.

وماذا عن حلقتك مع عمرو موسى؟

إلتقيت بعمرو موسى 3 مرات وإتفقنا على إجراء المقابلة، وموسى قال للسفير المصري في لبنان إنه لن يجري المقابلة إلا مع داليا الحسيني.

إسمك هو جواز مرور لإستقبال الضيوف؟

إسمي أصبح جواز مرور في مصر والآن في لبنان، ولدي فريق إعداد يعمل بجدية، فرالف معتوق يقول لي إن الضيوف يأتون لأنهم يحبونك ويثقون بك.

لماذا إستقبلتِ وليد عبود وهو في قناة منافسة لكم؟

لأنني أريد الحديث مع الطرف الآخر، ويكون هناك إنفتاح ونقاش مع الجميع، وليد عبود شخصية صريحة ويليق به برنامج غير سياسي.

يسرا؟

حبيبة قلبي.

إلهام شاهين؟

الصراحة.

الدكتور زاهي حواس؟

شهادته بي كانت عالية جداً.

هل تتنظرين شهادة الضيوف بك؟

نعم إذا كانت من شخص كالدكتور زاهي حواس.

سامي كليب​ قال إنك "أوبرا الشرق".

تفاجأت بكلامه لأنني أحب أوبرا وينفري جداً، وأتمنى أن أصل إلى ما وصلت اليه.

في احدى حلقاتك إستضفتِ فتاة محجبة، لكن في الحلقة خلعت حجابها، هل أنت طلبتِ منها ذلك؟

كلا لم أطلب منها خلع حجابها، بل هي بملء إرادتها خلعت الحجاب لأنها غير مقتنعة به، والبعض يسيء الى الحجاب لأن هناك قواعد للحجاب والدين.

هل تعتبرين أن هناك من يسيء الى طائفته؟

نعم هناك الكثير ممن يسيئون الى الدين، لأنهم لم يفهموه جيداً.

وماذا يعني الله بالنسبة لك؟

الله هو الحب.

ومن تريدين أن تستضيفي بعد من أسماء كبيرة؟

لم أقرر بعد من سأستضيف.

السيدة فيروز​؟

لا شيء مستحيل عندي، وعندما أقرر شيئاً أعمل جيداً لأنفّذه.

هل ندمتِ على إستضافة أحد من الضيوف؟

لا أذكر أحداً.

ومن أحببتِ من الضيوف؟

يسرا رائعة جداً، و​جورج قرداحي​ أحبه جداً وسامي كليب أيضاً، وفي الحياة لا يمكن أن نرضي جميع الناس، فهناك من يحبونني والبعض قد لا يحبني.

ما الذي يزعجك في الحياة؟

لا شيء يزعجني إلا المرض أو فقدان شخص عزيز عليّ.

هل أنت الأولى في قناة otv؟

الناس هي التي تقيّمني، وبعد 4 سنوات من العمل في هذه القناة أرى أنني قمت بأعمال لم يقم بها أي شخص من قبلي.

من ينافسك؟

لم أنظر إلى أعمال غيري، وأنافس نفسي فقط.

متى بكيتِ آخر مرة؟

البكاء هو حالة طبيعية، وفي بعض الأوقات هناك أمور تبكينا وتكون عزيزة علينا، لكن لم أعد أنزعج من شيء في الحياة، وأولادي هم الأهم في حياتي.

ماذا علمك الجنوب وما أهمية الارض بالنسبة لك؟

أهل الجنوب طيبون وكرماء، وبنات الجنوب قويات ويعتمدن على أنفسهن، وعندما نزرع المحبة نحصد المحبة، وعندما لا نزرع شيئاً لا نحصد شيئاً في الحياة.

أولادك فخورون بك على الشاشة؟

نعم وخصوصاً إبني الأكبر، فأصدقاؤه يقولون له أنهم يشاهدونني بإستمرار على التلفزيون.

تستضفين إعلاميات منافسات لك.

لا أرى منافسات لي، فأنا سياستي إستضافة الجميع من دون إستثناء لأنني أحب الجميع.

وإذا تعرّضتِ للإنتقاد ماذا تفعلين؟

لا شيء أضحك فقط، وإذا كان يعني لي أنزعج في البداية، لكن في حياتي ليس لدي صداقات كثيرة بل أعرف الكثير من الناس.

من هو الفنان الذي تحبين أغانيه وتريدين أن تستضيفيه؟

ليس لدي فنان معين أريد أن أستضيفه، لكن أحب بعض الأغاني لبعض الفنانين منهم ​مروان خوري​ و​ناجي أسطا​ وغيرهما.

من هو أكثر شخص تثقين به.

صديقتي إنتصار هي الشخص الوحيد الذي أثق به، وأحبها كثيراً والوحيدة التي أخبرها بكل شيء عني.

كلمة أخيرة.

أحب إستقبال الضيوف الذين ينتقدوني، لأنني أضحك من الصميم على ما يقولونه عني، وليس لدي مانع من إستضافة دوللي غانم.