الخصيتان​ تقومان بإنتاج الحيوانات المنويّة وتصنيع هرمون ​التستوستيرون​. حجم الخصيتين هو بطول يبلغ 4 سم وقطر 2.5 سم للخصية الواحدة لذا في الحالات التي يقل فيها حجم الخصية عن هذا المعدل بنسبة تتجاوز 25 بالمئة يدخل حجم الخصية حالة من الانكماش تؤدّي إلى اعتبار أنّ الخصية قد أصابها الضمور.

أسباب صغر حجم الخصيتين:

- يترافق صغر حجم الخصيتين في كثير من الحالات مع وجود نقص في ​هرمون التستوستيرون​ داخلهما، لذا تعدّ الاختلالات الهرمونيّة وخصوصا للغدة النخامية أحد الأسباب الرئيسيّة لصغر حجم الخصيتين.

- الاختلالات الوراثيّة والجينيّة: فقد يؤثر الجانب الوراثي على حجم الخصية، وخصوصاً مع وجوده في الأصول.

- الخلل الجيني دوراً منتظماً مثل ​متلازمة كلاينفلتر​.

- تعرّض الخصيتين لبعض الالتهابات البكتيريّة الحادّة، مثل: النكاف .

- الإصابة بدوالي الخصيتين: حيث يؤدّي ارتفاع درجة الحرارة الناتجة عن الدوالي والارتدادات الدمويّة لها وضعف التروية إلى ضمور في وظيفة وحجم الخصية.

- التعرّض للفتق البطني، وتحرّك الخصية نتيجته، والتعرّض لأثر العمليّات الجراحيّة لعلاجه.

- تعرّض الخصية للالتواء: حيث تقطع التروية عن الخصية، ويؤدّي ذلك إلى ضمورها.

- تعرّض الخصية للإصابات المباشرة.

- تناول بعض الأنواع من الأدوية التي تحتوي على ​هرمونات​ أنثويّة تؤثّر على هرمون التستوستيرون.

- التعرّض لبعض الأمراض الجنسيّة المنقولة عن طريق الاتّصال الجنسي.

- التعرّض لمصادر الإشعاع الضار، وخصوصاً في المجالات الصناعيّة والطبية.

يتساءل العديد من الرجال عما إذا كان بإمكانهم تكبير الخصيتين. ولتكبير حجم الخصيتين، هناك بعض الطرق الجراحية البسيطة التي تعمل على تضخيم كيس الصفن، ولكن نتائج هذه العملية وحتى الآثار الجانبية التي يمكن أن تتسبب بها لا تزال مجهولة حتى الوقت الحالي.

تقوم هذه العملية الجراحية على حقن طبقات من الدهون لتضخيم الخصيتين، وأكدت بعض الدراسات أن هذه الدهون والشحوم لا يقدر الجسم ان يمتصها وبالتالي لا تشكل خطرا عليه وعلى صحة من يقوم بهذه العملية الجراحية.

تبقى الوسائل السريعة لتكبير حجم الخصيتين من الأمور المجهولة ولا تزال الدراسات في بحث دائم لتطوير الأبحاث وللتوصل الى نتائج مرضية لتحقيق هذا الهدف.