"نبض الكبار"....هذا هو العنوان العريض الذي حمله حفل التكريم الذي دعا اليه ​حزب الكتائب​ اللبنانية لتكريم الراحل الكبير ​منصور الرحباني​، وذلك في مسرح الاخوين الرحباني- صالة كنيسة مار الياس انطلياس، المنطقة التي يحفظها في قلوبهم كل من العائلتين الجميّل والرحباني. كل من حضر حفل التكريم هذا، شعر ان الحزب نفسه حظي بالتكريم من خلال هذه الالتفاتة تجاه اسم عريق الذي نما وكبر وترسخ في جذور هذا الوطن حتى باتت له مساحة دائمة في قلوب اللبنانيين وعشاق الفن اللبناني حتى الصميم، تظاهرة حاشدة من اهل الفن والسياسة والاعلام والمدعوين حضرت الاحتفال، وكلها أثنت على هذه الخطوة الكريمة والمُقدّرة من رئيس حزب الكتائب اللبنانية الشيخ سامي الجميّل.

قدمت الحفل الاعلامية كاتيا خوري مندلق، التي استعانت بكلمات من مسرحيات واعمال الرحابنة، وبكلام وطريقة احترافية، اطلت بين فقرة واخرى في برنامج الاحتفال الذي بدأ بالنشيد الوطني اللبناني، ثم بتقرير مفنّد عن الرحابنة من اعداد وتنفيذ ​بيار البايع​، تطرق فيه الى حياة الاخوين الرحباني الطفولة واللعب وساحات انطلياس ثم الكبر ومرحلة الشباب والعمل...فيروز وتقدم الخطوات نحو بعلبك وصولا الى الحفلة الاخيرة في البيكاديللي التي فرضت الحرب وقفها، لينتهي الجزء الاول من التقرير برحيل عاصي الذي رحل عن هذه الدنيا يوم عيد الموسيقى، في حزيران من العام 1986. ثم كان المنبر للشاعر والاعلامي ​عبد الغني طليس​ الذي القى قصيدة في الرحابنة عكست مدى محبته وتعلّقه بهم وبفنهم، ليُستكمل بعدها تقرير البايع في جزئه الثاني الذي يشمل المرحلة ما بعد رحيل عاصي واستمرار منصور وحيدا حيث كانت المدرسة مستمرة مع جيل متمسك بالقيم والمبادىء ممن رسموا وطنا واعادوا فيروز الى بعلبك...هو الذي اكمل المسيرة مع عدد من المسرحيات ذات القيمة والمعنى والمغزى.

ثم كانت كلمة لنجل الراحل،اسامة الرحباني، تطرقّ فيها الى العلاقة بين الرحابنة وآل الجميل، وانها علاقة كل من يرى لبنان كما يريد، وهي علاقة تعود الى زمن الاستقلال، ساردا قصة حصلت في هذا الاطار عند سجن بيار الجميل ورفاقه في خضم معركة الاستقلال.كما تحدث اسامة في كلمته عن منصور الذي امضى حياته في "ثلاثيات" على غرار ثلاثية عاصي ومنصور وفيروز والعلاقة العميقة بين هذا الثلاثي...المسيرة كانت مسيرة خلق وإبداع على اسم لبنان وارضه وشعبه وهذه ايضا ثلاثية. الوطن الرحباني هو وطن الحقيقة الوطن الذي يصارع الوجود لينتصر ومحرك الحقيقة هو الضمير...فكر منصور اصبح ملازما للمأساة بعد رحيل عاصي علما انه بعد رحيل عاصي اعتبر منصور ان نصفه عاصي مات ومات معه نصف منصور فيما النصف الثاني منهما فبقي على قيد الحياة!

ثم كانت الكلمة المفعمة بالمعاني والصدق، لرئيس حزب الكتائب اللبنانية سامي الجميّل، وقد شدد فيها على عمق العلاقة التي تجمع بين آل الجميّل والرحابنة الذين جمعتهم الطفولة وانطلياس وبكفيا والكثير من الذكريات، ورأى ان الكبير منصور الرحباني الذي نحتفل بذكراه اليوم مع العائلة، يجسّد لبنان الذي نطمح اليه وان جمال لبنان الرحابنة هو الذي ضحّى في سبيله الشهداء .تربّينا على الصورة التي أحبّ الرحابنة ان يقدّموها عن لبنان فهل حلمُنا بلبنان الجميل سيبقى حلمًا أو سيصبح اسطورة او سيتحقق؟ بالنسبة لنا، انتم رسمتم هوية لبنان الثقافية، وبفضلكم نفتخر بالاغنية اللبنانية وبأن لبنان قدّم أفضل ما يمكن ان يقدمه للعالم العربي على الصعيد الثقافي والفني، وكم اتأثر لرؤية كبار في القاعة هم رموزا وقدوة وبفضلهم لبنان يتفوّق بصورته الجميلة على لبنان البشع الذي يحاول البعض ان يغرقنا فيه.

انتم من كنتم تشجعوننا دوما على الانتفاضة على الامر الواقع، والجيل الجديد ايضا من الرحابنة، كما شعر أهلنا بالانتفاضة عينها عندما سمعوا الكبار من الرحابنة، فتأثيركم علينا اكبر ومسؤوليتكم ان تستمرّوا في قول الحقيقة، واغنيات فيروز هي التي كانت تعيدنا الى لبنان من الغربة...

واضاف: الانتفاضة التي عبّر عنها الاخوان الرحباني في مسرحية "ناطورة المفاتيح"، هي الانتفاضة المطلوبة اليوم لكننا لن نغادر منازلنا ولن نسلّم مفاتيح بيوتنا ونريد من الحكام ان يعودوا الى التواضع وحبّ لبنان وحبّ الناس. نحن لا نريد الانقلاب ولا تعليق المشانق انما نناشد الحكام العودة

الى الضمير والى الحكم الصالح والى الاهتمام بالناس والاقتناع بهموم الناس ونريد منهم ان يتواضعوا ولا نريد لشعبنا ان يهاجر. لا نريد المزيد من الدماء، نريد استبدال الدماء بالغناء والفرح، مختتما بالقول: صوت فيروز يردّنا الى لبنان وهذا اضافة الى رسالتكم ما يجعلنا نتخطى الصعوبات والمأساة الانتقاد لن يهزمنا بل سنكمل بناء لبنان الذي نحلم به.

وانهى الجميل بدعوة الرحابنة والسيدة ​هدى حداد​ الى المنبر، حيث سلّمهم من كبيرهم الى صغيرهم الدروع التكريمية في اجواء يسودها الفرح والتقدير المتبادل من حزب نما على حب لبنان وتقدير لكباره، وكبار يحفظون في نفوسهم وضمائرهم حب لبنان وحريصين على الحفاظ عليه وعلى تراثه.

موقع "الفن"، حضر الاحتفال، وكانت له لقاءات في المناسبة مع القيّمين عليه وعدد كبير من المحتفين والمحتفى بهم ووجوه فنية عريقة....

رئيس حزب الكتائب اللبنانية الشيخ سامي الجميّل، وبعد سؤالنا له عن هذا التكريم قال: "شو ما نعمل منضل مقصرين بحق عيلة عِطيِت كثير للبنان، هذه العائلة في ضميرنا وفي صميم وجداننا وهذا أقل ما يمكن ان نقوم به تجاهها".

الفنانة الكبيرةهدى حداد، حضرت هذه المناسبة وتم تكريمها ايضا هي التي تربّت وكبُرت محاطة بهذه العائلة الفنية العريقة وبشقيقتها فيروز، والتي قدمت كماً كبيرا من الاغنيات وشاركت في كل اعمال الرحابنة التي ما زالت اصداؤها تتردد حتى اليوم. هدى خصّت موقعنا بحديث مقتضب.

لماذا لا تطلّين على الاعلام، الناس في شوق دائم اليك؟

الحق معك، انا احبكم كثيرا ولكنني لا احب الكلام كثيرا، وحين اتكلم اتكلم من قلبي لان قلبي دائما معكم ولكنني لا احب الكلام... اعتذر لانني دائما بعيدة، اعتذر بكل محبة متمنية ان تسامحوني...

بالطبع نحن نسامحك بمقدار محبتنا

 

ماذا تقولين في ما يتعلق بهذا التكريم اليوم؟

ماذا يمكن ان يكون هناك اكثر من التكريم؟ كلما كُرّم الفنان كلما كبُر قلبنا اكثروشعرنا انه معنا، من غابوا لم يتركونا يوما هم دائما معنا عاصي ومنصور واطال الله بعمر فيروز هؤولاء كلهم في القلب وتاريخ لا ينتسى وزمن لن يعود الا انه في قلوبنا دائما.

هل يمكن ان نعتبر التكريم ردا للجميل؟

نعم هو كذلك ويمنح الفنان التقدير ويعبّر عن الامتنان له.

لا شك في ان هذه المناسبة تعني الكثير لكل اللبنانيين ولكن قيمتها ومعناها الخاص أكثر ما يتركان اثرا على افراد عائلة منصور الرحباني الذين قابلنا منهم اسامة الذي قال لموقعنا عن هذا التكريم: "المناسبة جميلة جدا وكذلك اللفتة من حزب لبناني عريق كحزب الكتائب، كما ان علاقة الصداقة كانت تجمع بين الكبار من العائلتين واستمرت لتنتقل وتشمل جيل الشباب في العائلتين وتتوطد اأكثر فأكثر. لا يمكنني الا ان اشكرهم على هذا التكريم متمنيا ان تستمر هذه الالتفاتة لتشمل آخرين ايضا، ان هذا التكريم يطال كل الناس لان المكرّم كان كل لبنان جمع كل لبنان في فنه فالرحابنة وفيروز كانوا لكل لبنان لقد غنّوا كل الوطن. كل من يحب منصور الرحباني هو برأيي يكرّمه

هل من افكار تدرسونها لتخليد اسمه، كإنشاء متحف مثلا؟

سوف نفكر في الموضوع، هناك دائما افكار جديدة وامور ما زالت قيد الدرس وحين تتبلور بالطبع سوف نعلن عنها.

الشقيق الاصغر للثلاثي الرحباني، كان اكثر الفخورين بهذا التكريم، وهذا ما قاله لناالياس الرحباني: " التكريم هذا هو وقته المناسب ومعه اشعر وكأن عاصي ومنصور هما الى جانبي، انهما يخلَّدان في اعمالهما على غرار الكبار من الفنانين العالميين الذين نستمع الى اعمالهم كل يوم ونشاهدها ايضا، حتى ان ذوّاقة الفن من الاجيال الجديدة باتوا يعرفون رواد الفن الراحلين الكبار.هؤولاء الكبار صنعوا تاريخا تغرف وتغتني منه كل الاجيال.

الفنانغسان صليبا، الذي طبع المسرح الرحباني بصمة لا تمحى في سجله وتاريخه الفني وانطلاقته، والذي ساهم بدوره في رسوخ الاعمال التي قدمها معهم في الاذهان وفي السجل الذهبي للفن اللبناني الراقي الاصيل، اعتبر ان الرحابنة كرّمونا طوال سنوات وسوف يستمرون في ذلك على الدوام وللابد، وهذا الفن والارث العظيم تركوه للبنانيين والعالم العربي ايضا، وهي لفتة مهمة من سياسي ان يُكرّم فنانا كبيرا، وعلى الجميع ان يعلموا ان الثقافة والفن لبلد كلبنان هما الثروة الحقيقية، والرحابنة هم اسياد هذه الثروة بفكرهم و​شعرهم​ وموسيقاهم ومسرحهم العظيم وبما زرعوه فينا من حالة رفض للظلم والاستعباد. لا يمكننا ان نختصر قيمتهم كاشخاص وكمبدعين اعطونا ارثا فنيا عظيما. التكريم مهم لمن بقوا وليس فقط لمن رحلوا، وخصوصا للجيل الجديد لانه يعلّمه عن هؤلاء ويعرّفه عليهم، هو اضاءة على هؤلاء الكبار لتثقيف من لا يعرفونهم، ولديّ كل الثقة في ان شباب هذه العائلة والجيل الجديد فيها سوف يكملون المسيرة التي لم ولن تتوقف.

الفنانةجاكلين، التي اطلت على جمهورها في اغنية جديدة بعنوان "كنت حبك" وصوّرتها على طريقة الفيديو كليب، ما زالت تحصد نجاح هذا العمل، هي التي لازمها النجاح منذ بداياتها وكانت لها محطات ونجاحات مع الرحابنة وخصوصا في أغنيتين من اعمالهما ما زالتا تترددان حتى اليوم وما من اغنية يمكن ان تسلبهما بريقهما وشهرتهما وهما: "خدني عالثلج" و "أنا وياك". وفي حديث معها لموقعنا قالت: المناسبة جميلة هم الارزة وبعلبك وفيروز، هم أساس الفن في بلدنا، اشكرهم على ما قدموه واشكر الشيخ سامي الجميل على هذا التكريم للكبير منصور الرحباني، وعلى الكلمة الجميلة التي القاها في المناسبة.

الفنانةباسكال صقر، اعتبرت اننا نفتقد كثيرا المناسبات الراقية من هذا النوع، ونحن بحاجة كبيرة اليها في ظل كل الاجحاف الذي يطال المواطن اللبناني، اتمنى ان نصل يوما الى الوطن الذي لطالما حلم به الرحابنة، "نحنا الفنانين منشد لبنان طلوع والسياسيين عم بشدّو نزول"، ويبدو اننا يجب ان نستمر في الشد لوقت طويل للاسف.نحن في عطاء دائم للناس للوطن، وكل سعينا هو ان نحافظ على حضارتنا وقيمنا.

 

الليدي ​مادونا، التي حضرت المناسبة بأبهى اطلالة كالمعتاد، قالت: " انا فخورة جدا لانني عشت في زمن استطعت فيه ان آخذ من موهبة منصور وان اكون تلميذة له، لقد واكبته في عدد من المسرحيات لم اشارك انما كنت اتعلم من الرحابنة وتربطنا قرابة وكنت ازورهم في المنزل وكنا اصدقاء للعائلة وربينا سويا ، وانا سعيدة جدا بهذا التكريم اليوم وهو مكرّم ايضا بأبنائه واتمنى ان تقوم يوما ابنتي بالتنسيق مع الوزارات المختصة لتكريمي، كي يذكرني الناس على الدوام".

وليم حسواني... من يَعونه لا يمكن ان يمحوا من ذاكرتهم خفيف الظل والمسرحيّ الواثق الذي كان يطل في كل عمل لهم، ماذا تقول عن ذلك؟؟ "انتم المحبون الذين يعرفون قيمة المحبة والوطنية وقيمة الكلمة وقيمة الروح الوطنية اللبنانية الصرفة التي زرعها منصور و​عاصي الرحباني​، هذه الروح الخالدة ابدا من خلال اعمالهما. كل اعمالي معهما غالية على قلبي، لقد رافقتهما منذ العام 1960 وحتى آخر عمل قُدّم يحمل توقيع الرحباني.ما زرعه الانسان العبقري في هذا الوطن العظيم لا الاعاصير ولا المشاكل تقوى عليه والسلاح الابدي لكل شيء هو الحق والرحابنة هما احد وجوهه".

الفنانعبدو ياغيقال: "انا واكبت الرحابنة وعملت معهم في لبنان وفي الاردن ايضا، واتمنى ان تستمر مدرسة الرحابنة على الدوام وان تُعلّم في المدارس، هم تراث ومدرسة قائمة بحد ذاتها، وجيل اليوم كونه لم يواكب زمن الرحابنة يخسر الكثير، يخسر الكلمة واللحن النابع من هذه الارض واحساسنا فيها".

وما الذي فعله كي لا تخسر ابنته ​بريجيت ياغي​ ما يجب ان تنهله من مدرسة الرحابنة، قال: "هي في منزلنا عاشت وربيت منذ طفولتها على الرحابنة و​وديع الصافي​ وفيروز وعبد الوهاب ، على الموشحات والمقامات وغيرها، حتى انها تمكنت من الوصول الى بعلبك في حين انا لم استطع تحقيق ذلك، حتى باتت معمة وهي تعلم اليوم تاريخ المسرح".

الفنانةهبة طوجي: "تكريم الكبار هو الاجمل دائما، وكل ما يمكن ان نقدمه للاستاذ منصور يبقى قليلا نسبة لما اعطانا اياه هو، كل اعماله تبقى وتستمر، وجودنا في هذه المناسبة وهذا المكان يعني اننا ما زلنا نتعلم من امثاله وما زلنا نفكر فيه، نحن تلاميذ هذه المدرسة وسوف نستمر في ظل تعاليمها. ان استماعنا فقط الى ما قدمه الاخوان رحباني و​السيدة فيروز​ يعلمنا الكثير".

الممثلجورج شلهوباعتبر ان هذا التكريم "بيرفع الراس" وهو يعطي الفنانين الذين يُعتبرون سفراء بلدهم في الخارج المعنويات والدفع وخصوصا لان البلد يعيش حالة يرثى لها والتكريم يشجعهم على الاستمرار واعطاء الافضل، مشددا على ان ارادتنا وثباتنا يدفعاننا دائما الى الاستمرار.

المؤلف والفنان المسرحيسامي خياطاعتبر ان الرحابنة هم اوائل الفنانين الذين رفعوا اسم لبنان، والحمدلله ان هناك من يقدّرون الفن وهم خير من يمكن ان يُكرّم والالتفاتة بحد ذاتها جميلة. وحين سألناه عن اعماله الجديدة قال انه وبما ان ما من شاشة تلفزيونية تعرض كل مسرحياته منذ 58 عاما حتى اليوم، يعكف على تجزئتها على شكل اسكتشات او مقاطع تصلح لان تكون برنامجا تلفزيونيا.

الفنانوسام الاميراعتبر في كلام لموقعنا، انه حين يتم تكريم منصور الرحباني هذا يعني انه يتم تكريم لبنان وتكريم كل انسان وفنان في لبنان. نحن سعداء كثيرا بهذا التكريم ونشكر الشيخ سامي عليه، وهذا الامر يجب ان يتكرر على الدوام وان نقدر ونعرف قيمة عظمائنا وكبارنا الذين يعيشون ويستمرون فينا ولا يموتون، ونتمنى من الله ان يُقدّرنا على السير على خطاهم.

الفنانةماري سليمانتمنّت ان يبقى هناك دوما اشخاص يذكرون كبارنا واعمالهم، ومن هم من امثال منصور الرحباني هم دائما من الخالدين ولا يموتون ابدا، من الجميل جدا ان نكرّم من سبقونا ورحلوا.

اما الممثلأسعد رشدانفاعتبر ان التكريم خطوة جميلة، الابداع يبقى ويستمر، انسان مبدع، كان لي الحظ في ان اعايشه، لقد عملنا في مسرحية معا قدمناها لحوالي سنة ونصف ما بين لبنان والخارج والبروفات، كان لي الحظ في ان اتعرف عليه كإنسان وكفنان وعلى اعماله المبدعة.

لمشاهدة كامل ألبوم الصور إضغط هنا