يعدّ ​الوسواس القهري​ مشكلة نفسية تحصل مع الكثير من الأشخاص، اذ ان المريض المصاب بحاجة للقيام بتصرّفاتٍ متكررة، خارجة عن السيطرة، ويسبب له القلق الشديد، كما تسبب هذه الحالة بالتأثير على حياته العمة وتشمل كافة الأصعدة مثل: العمل، والدراسة، والعلاقات الاجتماعيّة، وغيرها.

في هذا الموضوع سنعرض لكم اسباب الوسواس القهري اضافة الى عوارضه وطرق علاجه.

 

أسباب الوسواس القهري:

نقص مادّة ​السيروتونين​:

ان وجود نقص في السيروتونين من شأنه ان يؤدّي إلى شعور المريض ب​الخوف​ والقلق المستمر، فيولد في هذه الحالة الوسواس القهري.

عوامل سلوكيّة: ان ​الإنسان​ الطبيعي ينسى مع الوقت العادات السيئة، الا ان المصابين بالوسواس القهري غير قادرين على التخلص من السلوكيّات الخاطئة.

الشخصيّة الوسواسيّة: الوساوس القهريّة تتملّك شخصية الإنسان فتأتيه أفكار غريبة وخطرة، ما يجعلها تؤثر على المريض خصوصا عند تعاملهِ مع محيطه الاجتماعي.

الإكتئاب​: يعاني من هذا الداء 60-90% من المصابين بالوسواس القهري وهناك بعض الأسباب التي أدّت إلى هذه الحالة وهي: اليأس من الحياة، التعرّض إلى مشاكل صعبة ومعقّدة كما الخوف من مواجهتها.

 

اعراض الوسواس القهري:

وسواس النظافة​:

وهو الخوف المبالغ فيه من التعرض للمرض بسبب الميكروبات والجراثيم أو الفيروسات، كما ايضا الاشمئزاز الزائد من الفضلات.

وساوس الترتيب

الاهتمام الزائد بالتفاصيل الدقيقة، كالاهتمام بالبيئة ونظافتها، ايضا بالمظهر الشخصي.

وساوس الإحتفاظ بالأشياء القديمة

عدم القدرة على التخلص من أشياء قديمة، ويعود ذلك الى التعلّق العاطفي الشديد بها، كالزجاجات والصفائح الفارغة، والأكياس المستعملة، وعلب الكرتون، والجرائد القديمة، وكتب المدارس.

وساوس جنسيّة

الخوف من ​الإعتداء الجنسي​ و ممارسة ​الشذوذ​.

وساوس التكرار

 

​​​​​​​الرغبة فى القيام بأعمال روتينية متكررة.

​​​​​​​وساوس المخاوف والشكوك

يتمثّل هذا من خلال الخوف من ​الفشل​، أو الخوف من التوقيع على شيك بدون رصيد، ايضا الخوف من دخول اختبار الامتحان.

 

الوساوس الدينية:

كالوساوس التي ترتبط بالمسائل الأخلاقية والثواب والعقاب، ايضا كتكرار فحص فواتير البيع والشراء للتأكد من أنها خالية من الخطأ والغش.

تكرار الصلوات والشكّ عند النية فى الوضوء والصلاة.​​​​​​​

 

​​​​​​​طرق علاج الوسواس القهري:

زيارة الطبيب النفسي المختصّ لحلّ هذه المشكلة.

الانخراط بالمحيط الاجتماعي والعائلي.

السعي لتغيير نمط الحياة.

رفع مستوى مادّة السيروتونين.

القيام بالأشياء المحبّبة والابتعاد عن الأمور السلبيّة، التي من شأنها اتعاب النّفس.