حين يدغدغ الحب القلب، فهو لا ينتظر اذنا من احد ولا يختار لمن سيخفق او حتى يتوقف للحظات عن الخفقان لشدّة الاعجاب بشخص ما....اما وبعد ان يلوح علم الحب خافقا ومعلنا تورطه في خوض غمار العشق، فمنذ تلك اللحظة يصبح حامل هذا الشعور هو من يدير دفة السفينة التي وحده قبطانها، هو وحده من يرسم فصول روايتها التي يتشاركها مع حبيبة قلبه التي يختار على طريقته الشكل الذي سوف يتقدم من خلاله الى طلب يدها لبناء حياة مشتركة.

لمناسبة عيد الحب، نعرض عليكم بعض الطرق المبتكرة التي اختار العشاق ان يتقدموا من خلالها لطلب يد حبيباتهم...

اصطحبها حبيبها الى اكبر مغارة في العالم حيث ركع امامها وطلب يدها للزواج.

استوحى فكرة التقدم الى حبيبته من قصة Pride and prejudice، حيث تقدم لطلب يدها في الطبيعة في مشهد مطابق لاحد مشاهد الرواية حيث ارتدى ثيابا مطابقة لتلك الحقبة من الزمن، طالبا منها ارتداء ثياب مطابقة لثياب بطلة الرواية مقنعا اياها بذلك في طريقة ما!!

كان يعرف انها لن ترفض طلبا يأتي اليها من قبل دلفين، وهو الحيوان الذي تعشقه، فكتب الجملة الشهيرة: ?Will you marry me على عوامة ماء حملها الدلفين امامها بطريقة جميلة عجزت امامها عن رفض طلبه، لا بل عانقت حبيبها بشدة.

تقدم اليها في حلبة التزلج بعد ان وضع في وسطها سجادة حمراء مع علبة مميزة تحمل المحبسين.

رسم لوحة فنية على رمل الشاطئ وكتب "انجيلا تزوجيني"، في مشهد رومانسي حالم...

بعد بلوغهما نهائيات سباق الالوان، ركع امامها طالبا يدها بعبارات" دعينا نبدأ سباق حياتنا الخاص"!

ابتدع غرفة جلوس في الهواء الطلق وتقدم فيها بطلب يد حبيبته!

اصطحبها في رحلة hiking مدة 9 ساعات، وحين بلغا قمة ترولتونغا التي تطل على مشهد طبيعي خلاب، وجدته يركع امامها طالبا يدها للزواج.

علّق لوحة مكتوب عليها اهم سؤال يمكن ان يطرحه شخص على آخر يطلب منه فيه مشاركته حياته ومستقبله، فقد علّق على رقبة الكلب الظريف الذي يقوم بتربيته والاهتمام به منذ ولادته، لوحة جميلة عليها جُملة توحي انها تأتي على لسان الكلب اذ يقول فيها:" هل تقبلين الزواج من ابي"؟؟

في وصفها للمكان الذي تقدم فيه حبيبها لطلب يدها قالت:" كنا وسط اللامكان! تحيط بنا الجبال، وكأننا في wonderland الشتاء!

في جزيرة ساحرة محاطة بأروع المناظر الطبيعية، طلب يدها للزواج ووثّقت الكاميرات هذه اللحظة المهمة في حياتهما.

تقدم اليها في مخيم صيفي داخل خيمة وقد اغرورقت عيناه بالدموع!

عزف لها الموسيقى وسط البحر على صخرة زيّنها بالورود والشموع وحين تمكنت من استيعاب ما يحصل أجهشت ببكاء الفرح....

تقدم لطلب يدها من خلال رسم خاص على جدار في شارع للفنون، فامتلك قلبها وضمن ردّها الايجابي على طلبه.

اعتلى خشبة المسرح حيث كانا يحضران حفلا موسيقيا، فكاد قلبها ان يتوقف من قوة الخفقان وسط هتاف اكثر من سبعة آلاف شخص كانوا يحضرون الحفل!