عندما يكون الجو بارداً في الخارج، يحمي ​الجسم​ نفسه، بالإنخفاض لدرجة حرارة منخفضة للغاية أي هايبوثيرميا.

وهناك عدد من الطرق يسيطر فيها الجسم على درجة حرارته الداخلية، والدرجة المثالية هي حوالي 37 درجة مئوية.

القشعريرة​: تنقبض العضلات الصغيرة الملحقة ببصيلات الشعر على الذراعين، ما يتسبب في وقوف الشعر ويصير شكل ​الجلد​ أشبه بجلد الإوز.

الارتجاف: يهتز الجسم قليلاً وربما تصطك الأسنان أيضاً، ويسفر النشاط البدني القوي مثل الركض نفس الأثر.

احمرار الجلد: غالباً ما يتحول لون اليدين و/أو الوجه إلى الأحمر في الطقس القارس. ولحماية الجلد من إصابات البرد، تتمدد الأوعية الدموية القريبة من السطح، ما يزيد من تدفق الدم الدافئ إلى المنطقة.

الأيدي الباردة: درجة ​حرارة الدم​ داخل الجسم تكون أكثر دفءا من الخارج. ولكن الدم القريب من السطح أكثر تأثراً بدرجة الحرارة الخارجية. وبالتالي في حين تبرد درجة حرارة ​الأنف​ و​الأذنين​، تبقى الأعضاء الداخلية دافئة. إن هذا أمر حيوي ومن ثم يتولى الجسم حمايتها بشكل جيد.