خاضت عالم الصحافة وهي في الـ 18 من عمرها، وبقلمها الخاص وصوتها الحر استطاعت أن تثبت وجودها في ساحة مليئة بالمنافسات. ​راشيل كرم​، اسم أصبح ينتظر ظهوره على الشاشة الآلاف ممن تلفتهم موضوعيتها في نقل الأحداث، ولجرأتها في قول كلمة حقّ بوجه أيّ كان.

إليكم هذه المقابلة الشيّقة التي أجريناها مع الإعلامية راشيل كرم.

لماذا اخترت الاتجاه السياسي وليس الاتجاه الفني في الإعلام؟

أعتقد أن السبب يعود إلى تربيتي، ففي صغري، كانت الأجواء في المنزل أكثر سياسية، من ناحية قراءة الصحف وغيرها. كما أنني أحب فكرة الحدث، لدرجة أنني تلقّيت عرضا لأكون مديرة مكتب إعلامي لشخصية فنية شهيرة، إلاّ أنّني رفضت.

هل من الممكن أن تخوضي عالم الغناء؟

نعم أحب الغناء، ولكن طبعا لا أفكّر بتجهيز ألبوم خاص بي. لطالما حلمت منذ صغري بالمشاركة في برامج مثل "​ستار أكاديمي​"، ولو لم يكن برنامج "​ديو المشاهير​" يعرض على شاشة الـ MTV لكنت شاركت فيه، لأنّ هناك خلافات بينها وبين محطة الجديد.

وإذا اتفقوا الجديد والـ MTV فمن الممكن أن أشارك في البرنامج. أما إذا عُرض على شاشة الـ LBC فمن الممكن أن أشارك فيه.

من هي الفنانة التي ترغبين بالغناء معها؟

الفنانة ​نجوى كرم​، أجابت ضاحكة "ولاد العم"، والفنانة القديرة ​جوليا بطرس​. فأنا أحب الفنان الّذي يعطي قيمة لفنّه ولحضوره.

لو عُيّنتِ وزيرة للسياحة، ما أوّل شيء تقومين به؟

في الحقيقة من طموحاتي "الوزارة"، وتحديداً الثقافة والسياحة والإعلام. وطبعاً سوف أقوم بالعديد من المشاريع التي تدعم هذا النطاق، أبرزها دعم التسويق وقبل أن أؤمّن راحة السائح في لبنان، ألجأ إلى تأمين راحة اللبناني قبل لكي يؤمّن راحة السائح.

 

 

مؤخراً أثار تعليقك على منشور للفنانة ​سيرين عبد النور​ ضجّة بين المتابعين، كيف هي علاقتكما اليوم؟

أنا شخص يحب سيرين عبد النور كثيراً، وأحب "إيمانها". فلا توجد علاقة بيننا، والتقينا مرّتين فقط.

برأيك لأي درجة أصبح هدف الإعلامي أن يصبح مشهورا؟

بصراحة أنت تتكلّم مع الشخص الخطأ في هذا الموضوع، فأنا آخر همّي هذه الأمور، وإنّما أقوم بفعل الأمور بشغف. ولكن لا شكّ في أنّه شعور جميل.

وكل الأمور الّتي أقوم بها كانت السبب وراء ظهوري الإعلامي، وتقرّب المتابعين منّي هو بشكل "جدّي" وليس بسبب أزيائي. وأقول للطلاّب دائماّ بأنه من السهل جدا أن ينطلق الفرد ولكن الاستمرارية هي التي تلعب دورها، وتبني المصداقية لدى المشاهدين.