كلما كثرت المواهب كلّما اشتدت مصاعب تحقيق إنجازات كبيرة لكل منها، إلاّ أنّ الفنّان المتعدد المواهب ​غسان سالم​، استطاع أن يقلب كل الموازين ليصبح ذلك الفتى المتعدّد المواهب، الشاب الّذي استطاع أن يجذب أنامل أحد أهم مؤسّسي الموسيقى من أهل الرحابنة. فمن التمثيل والدوبلاج إلى الغناء، أثبت نفسه في ساحة مليئة بالتحديات. وبعدما أصدر ألبوم "​إلياس الرحباني​ يقدّم غسان سالم"، ها هو يقدم اليوم الجزء الثاني من مجموعة "إلياس الرحباني يقدّم غسان سالم "، في احتفال حضره أهل الفن والصحافة وأهم الشخصيات في المجتمع، كان أبرزها الموسيقي الأستاذ الياس الرحباني، الليدي مادونا، ​سامي كلارك​، وغيرهم من الوجوه المهمة.

 

تمّ تقديم الألبوم الجديد في أجواء مليئة بالحب والعطاء الفني، فالحفل الّذي قدّمته الإعلامية الدكتورة ​ريما نجم​، تمّ افتتاحه بفيلم وثائقي عن مسيرة الموسيقي الأستاذ الياس الرحباني، وذلك بصوت الفنان غسان سالم، لتليه مفاجأة أراد أن يقدّمها سالم لأستاذ دعمه طوال مسيرته الغنائية، وذلك من خلال أغنية قدّمها له تحت عنوان "يـا الـيـاس" من كلماته وبالتنسيق مع نجل الرحباني جاد، وذلك كتكريم بسيط له.

كما أدّى غسّان مجموعة من أجمل الأغنيات بصوته، وتم عرض فيديو كليب لأغنيتين من ألبومه السابق "دمي ودموعي وابتسامتي"، وأغنية "ألو حياتي". كما أدّى أغنية للشحرورة صباح "حلوة وممشوقة" وهي من ألحان الياس الرحباني. وأغنية جدّدها بصوته للفنان راغب علامة "أوهام"، التي تمايل عليها الحاضرون انسجاماً وتصفيقاً.

 

كما عرض فيديو كليب أغنيته الجديدة "مين بيعرف"، من كلماته الخاصة، ألحان ​جاد الرحباني​، وتحت إدارة المخرج فريد عسّاف.

وبمقابلة خاصّة مع غسان، صرّح بأنّ الألبوم يتضمّن 15 أغنية، وكل الأغنيات لا تشبه بعضها، وكلّها باللون اللبناني مع ألحان رائعة، متمنياً أن يلقى الألبوم نجاحاً كبيراً، خصوصاً وأنّه تعامل مع أحد أهم أساتذة الموسيقى "الياس الرحباني" الّذي رأى في صوته طاقات تمكّنه من العطاء.

 

إلاً أنّ الأستاذ الياس الرحباني لم يتمكّن من إجراء أي مقابلة صحافية لأنّه كان قبل أيّام بحالة صحية مزعجة، إلاً أنّه أصبح بخير.

 

 

 

 الفنّان سامي كلارك، أعرب عن حبّه لحضور مثل هذه الأجواء التي يفرح بوجودها في لبنان، خصوصاً وأنّنا نعاني العديد من المشاكل في الإنتاج الفني، وهذه الجَمعة تترجم قليلاً طموح اللبناني، وأنّ الياس الرحباني هو عرّاب الفن اللبناني، لذلك مهما فعل مع أي فنّان يكون شيئا طبيعيا، إلاّ أنّ غير الطبيعي في الموضوع هو غياب الدولة وعدم تشجيعها لمثل هذه الشخصيات المهمة.

 

لمشاهدة ألبوم الصور كاملاً، إضغط هنا.