تلبية لدعوة الإعلامي الزميل ​روبير فرنجية​، توجه موقع "الفن" للمشاركة في احتفال توقيع كتابه الثالث والذي يحمل عنوان "شو إسمك".
روبير فرنجية الإعلامي المخضرم والذي يصفه زملاؤه بالموسوعة الثقافية، استقبل المدعوين من أهل الصحافة والإعلام بضحكته واخلاقه العالية المعهودة، حيث كان احتفالا أشبه بإجتماع عائلي وذلك في Dado's Café في جل الديب.

وجوه كثيرة من كافة المجالات كانت حاضرة، من بينها الفنانة القديرة ​هيام يونس​، المنتج مروان حداد، نقيب المحررين ​الياس عون​، الفنان ​نقولا الأسطا​، الإعلامية ​دانيال قزح​، الإعلامية ​رلى أبو زيد​، الإعلامية أنجيليك مونس، الإعلامي ​ميشال قزي​، الإعلامية ومديرة البرامج في إذاعة لبنان ريتا نجيم الرومي، الممثل ​أسعد رشدان​، الإعلامية ​ريتا حرب​، الكاتب والمستشار الإعلامي لبلدية الحازمية ​روي حرب​، مدير البرامج في إذاعة ​صوت لبنان​ -الضبية، ​شادي معلوف​، الرسامة ​ساندرا كلارك​، الكاتب ​طوني شمعون​، خبيرة التجميل ​روزي ضو​ وغيرها من الوجوه التي لبت الدعوة.
الكلمة الأولى في الحفل كانت للإعلامية دانيال قزح التي رحبت بالحضور وأشادت بالصداقة التي تجمعها بفرنجية ولقبته بالمختار الذي لا يحتاج الى ختم حيث أن اسمه بذاته ختم مصدّق، كما وشددت قزح على أن روبير هو مرجع منذ عام 1997 بذاكرته ولا ينسى اي تفاصيل.
بعد شكره لدانيال ومقدمتها رحب فرنجية بالحضور وشكر كل زملائه على دعمهم له وعلى الروح الرياضية التي يتمتع بها كل الإذاعيين في لبنان في كافة الإذاعات وخص بالترحيب الفنانة القديرة هيام يونس التي القت قصيدة شعرية كتبتها خصيصا لروبير الذي تجمعه بعائلتها صداقة قديمة.
فرنجية تكلم باقتضاب عن محتوى الكتاب والذي يعتبر مرجع او قاموس عن حياة فنانين منهم من رحلوا ومنهم معاصرون، وشدد على انه يحتوي على وثائق ومستندات اصلية استطاع بجهد ان يصل اليها من اصحاب الشأن، منها كتابات شعرية بخط ​السيدة فيروز​، وافيش نادرة لحفل كوكب الشرق ​أم كلثوم​ في بيروت وغيرها.
وعلى هامش الحفل، كان لابد لنا من التنقل بين الحضور لإقتناص بعض الكلمات منهم وعن أمنياتهم لكتاب فرنجية الجديد، حيث كانت لنا اللقاءات الآتية.

روبير فرنجية:

روبير أهلا بك عبر موقع الفن ومبروك كتابك الجديد
شكرا لك وأهلا بكم.

هذا التوقيع الثاني للكتاب بعد ان تم توقيعه في زغرتا...
صحيح، هذا الحفل هو بناء على طلب بعض الأصدقاء من الذين لم يستطيعوا التواجد في زغرتا.

أخبرنا عن الكتاب أكثر
الكتاب هو قاموس للأسماء الفنية الحقيقية في عالم الفن والدراما والتمثيل، ونجد كل إسم مع وثيقة ولادة من مختار المحلة، وهو نتاج ثلاث سنوات من العمل المتواصل، ومن خلاله ردَدْت الفنان الى هويته الحقيقية. في الكتاب نرى نجوم الكاراكتير كما نسميهم مثل شوشو، شرنو، علوش، أبو ملحم، ​شويكار​ وغيرهم، ويحوي ايضا على فصل اسمه "يا زمن الأصالة عود" فيه فيروز، صباح، ​سميرة توفيق​، ​حليم الرومي​ إلخ، وكذلك "الأمراء في الأغنية"، و نموذج عن مصر، سوريا والفنانين العالميين المتحدّرين من أصول عربية ولبنانية مثل ​داليدا​، ​عمر الشريف​، ​داني توماس​ وغيرهم. واليوم اصبح باستطاعتنا ان نعود الى هذا الكتاب لنكشف معلومات غير متوفرة اينما كان.

من أين جاءت هذه الفكرة؟
بدأت الفكرة من خلال برنامجي "ضيف الضيف"، ولكي أؤمن الإستمرارية لهذه الفقرة قررت ان اقوم بالبحث والاتصال بأصحاب الشأن للحصول على الوثائق والأوراق الثبوتية منهم ولم اقم بقرصنتها.

هل واجهت صعوبة في "أرشفت" هذه الوثائق؟
نعم، فهناك وثائق بخط نهاد حداد قبل ان تسمى فيروز، والأفيش الأصلي لحفل أم كلثوم عام 1931، بالإضافة الى أفيش "مطربة السكس"، الكتاب يحمل غلاف الرسامة ساندرا كلارك ومقدمة للصديق ​ربيع الهبر​ وهو عبارة عن 327 صفحة من الحجم الكبير، هذا الكتاب ليس نبذة تاريخية عن الفنانين بل هو تاريخ كل فنان وحكايات كل اسم معروف في عالم الفن.

هذا الكتاب الثالث لك، كم انت فخور به؟
انا فخور به جدا كما افتخر بالكتابين الآخرين، واليوم انا احضر لكتاب جديد بعنوان "جنى العمر".

هل كشفت اسرارا في هذا الكتاب؟
نعم، هناك العديد من الأسرار التي لا يعرفها الناس، وتم الكشف عنها في "شو إسمك".

وما هو جديدك الاعلامي؟
انا مستمر ببرنامجي "ضيف الضيف"، بالإضافة الى انني مسؤول عن صفحات فنية في أكثر من موقع بالإضافة الى مسلسل قمت بكتابته سيبصر النور قريبا مع المنتج ​زياد شويري​ بعنوان "الوصي".

الفنان نقولا الأسطا:

نقولا بداية أخبرنا عن علاقتك بروبير
تجمعني وروبير صداقة قديمة، وقمنا بمشاريع مشتركة، هو شخص فرض نفسه في مكانه، مميز بوفائه وبكلمته وبصداقاته، هو شخص شفاف ويعترف بالآخر وهذا ما يجمعنا، بالإضافة الى الإنسانية الكبيرة التي يتمتع بها.

بعد مسيرة طويلة، هل لدى الفنان خوف من الكشف عن اسرار خاصة كما في الكتاب؟
الفنان شخص مثل أي انسان، يأكل ويشرب وينام وعنده مشاكل، عندما طلب مني ان أغير اسمي رفضت لأنني فخور بإسمي وانتمائي ومتصالح مع نفسي، لا اعتبر نفسي مادة دسمة لروبير، علما انه قال لي ان اسمي موجود في هذا الكتاب، الفنانين لديهم الكثير من الأسرار لكن روبير لديه نزاهة ومهنية وهو حريص على عدم التجريح بغيره.

لماذا يسعى الفنان الى تغيير اسمه او اخفاء اسرار معينة؟
بعض الفنانين لا يحبون اعلان زواجهم مثلا، وهناك من ينكر ليقتنص فرص معينة، ومنهم من يخفي عمره، بالنهاية على الفنان ان يترك إرثا يشرّفه ويشرّف اسمه وعائلته بغض النظر عن التفاصيل.

كم لديك من الأسرار التي لم تكشفها للجمهور؟
الكثير طبعا، فكل انسان لديه اسرار ولكن ما أخفيه ليس من الضروري كشفه للجمهور.

بالعودة الى كتاب روبير ماذا تقول له؟
اشكره على هذه الدعوة وعلى هذا الكتاب الشيق واتمنى له ولكم التوفيق.

المنتج مروان حداد:

ما رأيك بفكرة الكتاب وبروبير؟
للصراحة تجمعني علاقة قديمة مع روبير ونحن على تواصل دائم، روبير عوّدنا دائما على أفكار وموضوعات يلقي عليها الضوء، وهو اليوم يعرّف الناس على الفنانين بأسمائهم الأصليه وهو عمل جميل وفكرة مميزة.

ما هو جديدك اليوم؟
لدي مسلسلان على الهواء "أصحاب تلاتة" "البيت الأبيض" ونقوم حاليا بتصوير مسلسل كوميدي بعنوان "دورة جونية جبيل".

ما رأيك بالمنافسة الإنتاجية اليوم؟
انا سعيد بها، هذا شيء صحي ودليل على ان الناس تؤمن بهذه الدراما.

من ينافسك؟
لن أدخل بلعبة الأسماء، ولكن كل عمل جيد أعتبره عملا منافسا.

كلمة أخيرة
اتمنى لكم الإستمرارية والإزدهار.

الفنانة القديرة هيام يونس:

مرحبا بك عبر موقع الفن.
أهلا بكم.

تجمعك بروبير فرنجية علاقة صداقة قديمة، اخبرينا عنها؟
روبير صديق عمر وإعلامي مميز، وهو صاحب فكر جميل مترجم من خلال أعماله وكتبه القيمة، وآخرها "شو إسمك"، وأشكر تواجدكم معنا لأن لبنان هو منبع للعطاءات الفكرية والإعلامية والثقافية عبر الصحافة والمواقع، وأشكر روبير على تخصيص حيز من صفحاته لإسمي.

كلمة أخيرة لروبير
أتمنى له كل التوفيق وله مني كل الدعم.

مديرة البرامج في إذاعة لبنان ريتا نجيم الرومي:

ما رأيك بكتاب روبير؟
بداية اريد ان انوه بروبير، هو إعلامي من المستوى الرفيع الذي يضيف على اسم الإعلام اللبناني، نشاطاته الإعلامية جميلة جدا وآخرها هذا الكتاب. اتصل بي روبير وطلب بعض التفاصيل عن الراحل حليم الرومي مثل تاريخ ميلاده وطفولته، واليوم انا متواجدة لأشهد على ولادة هذا الكتاب وابارك له على هذا المجهود الجميل.

هل أعجبتك الفكرة؟
نعم بالطبع، فهو تأريخ للفنانين ولأسمائهم ومن الؤكد ان الكثيرين يحبون الإطلاع على هذه المعلومات.

هذا الكتاب اليوم مرجع لفنانين واعلاميين لتحضير بعض موادهم، هل نحن بحاجة أكثر لمعلومات وأسرار ليكون لدينا برامج ذات قيمة أعلى وبعيدة عن الهشاشة؟
بالطبع دائما ما نبحث عن المراجع الموثوقة التي تُبنى عليها البرامج والحوارات والموضوعات مثل هذا الكتاب.

بعيدا عن الكتاب، كيف تجد الإذاعة اللبنانية الإذاعات الخاصة التي تلقى الدعم المادي الكبير؟
الإذاعة اللبنانية بعيدة عن المواجهة او المنافسة بحيث انها الإذاعة الأساسية وأم الإذاعات ولا نشعر بأي نوع من المنافسة ونتمنى لهم التقدم وانتاج أجمل البرامج. هذا العام صادف العيد الثمانين للاذاعة، منذ العام 1938 حافظت على هذا المستوى الراقي والأصالة التي أسست عليها بجهود القيّمين عليها والعاملين فيها.

ما هو جديد الإذاعة؟
لدينا عنصر الشباب المشارك بزخم، بالإضافة الى طلاب الجامعات الذين يشاركون في البرامج على الهواء مباشرة، بالإضافة الى الدراما الإذاعية التي أوصى معالي الوزير ملحم الرياشي بتنشيطها.

كلمة أخيرة.
اتمنى لكم ولروبير كل التوفق وأقول له الى الأمام والمزيد من الأعمال القيمة.

نقيب المحررين الياس عون:

حضرة النقيب عون، ما رأيك بكتاب "شو إسمك"؟
أبارك لروبير بهذا العمل الجميل، نحن زملاء في الصحافة منذ عشرين عاما، وهو فخر لنا، شاب نشيط وخلاّق.

ماذا تقول لروبير فرنجية في يوم توقيع كتابه الثالث "شو إسمك"؟
أبارك أولا لروبير على هذا الكتاب القيّم، نحن زملاء في الصحافة منذ عشرين عاما، وهو فخر لنا لأنه شاب نشيط وخلاّق، مواده لا تجف، وخصوصا في ظل هذا الوضع المأساوي في الصحافة.

كنقيب محررين، ما هو سبب هجران الشباب لهذه المهنة؟
أعتقد أن المردود المادي الضئيل هو السبب الرئيسي، وكل المجلات والصحف تغلق ابوابها، وأنا كنقيب حاليا أقوم بالمصالحات بين الصحفيين وبين أرباب العمل، قمنا بصياغة قانون جديد فيه تنظيمات كثيرة على مستوى الإعلام بشكل عام، لا يزال في الجوارير.

كلمة أخيرة لروبير
أهنئه على هذا العمل وعلى عمله الإذاعي والدرامي، وأتمنى له كل التوفيق.

​​​​​​​الإعلامية رلى أبو زيد:
مرحبا بك عبر موقعنا، ماذا تقولين لروبير اليوم؟
روبير هو بمثابة أخ لي وأنا أتعلم منه الكثير في المجال الإعلامي، وهو دائما قريب من كل شخص يقصده، سهّل لي الكثير من الأمور، بكل بساطة هو إعلامي شامل وأبارك له وأتمنى المزيد من الكتب. أنا واثقة من ان الفنانين المعاصرين سيفخرون به وأهل الراحلين منهم أيضا سيفرحون بهذا الكتاب، دائما ما يسعى الى تأريخ مراحل معينة وهو بعيد عن التكرار الذاتي.

اليوم أين أنت اعلاميا؟
اليوم في ​صوت المدى​ ببرنامج منوع يحمل إسم "بين هون وهونيك"، وانا سعيدة في أسرة هذه الإذاعة بعد 13 سنة في إذاعة لبنان.

كلمة أخيرة لروبير.
أتمنى له التوفيق والصحة الدائمة وانا متحمسة لمسلسله الجديد عسى ان نشهد ولادة كاتب درامي جديد في لبنان.

لمشاهدة ألبوم الصور كاملاً، إضغطهنا.