مع كل إطلالة لعام جديد ، يهتم كثيرون بمعرفة ما تخبئه السنة الجديدة من تطورات أمنية وسياسية وإقتصادية في كل العالم ، وخصوصاً في الدول التي تعاني من مشاكل ونزاعات، لذلك يطل اليوم عبر موقع "الفن" عالم الفلك والبارابسيكولوجي الدكتور سمير طنب، ليكشف لنا عن توقعاته للعام 2018.

الأجواء الفلكيّة العامّة لسنة 2018

سنة 2018 بدأت يوم إثنين وهي تتأثّر بالقمر حاكم برج السرطان، إذاً حسَب الفلك العربي مولود السرطان هو الأكثر حظاً بين سائر مواليد الأبراج، يليه الأبراج المائيّة الأخرى وهي العقرب والحوت. لكن القمر مزاجي، له طلعة صعودية من الهلال إلى البدر أول 15 يوم ثم يصغر ثاني 15 يوم ويختفي آخر 4 أيام من الشهر القمري، وهذا يجعل سنة 2018 مُتقلّبة في السياسة والإقتصاد والأمن، والأحوال الطبيعيّة لا تخلو من المفاجآت والكوارث. حَسَب علم الأرقام Numerologie السنة التي تبدأ يوم إثنين يَكثُر فيها الغدر السياسي والعسكري والأمني وغدر الطبيعة. فيها غياب لكبار رجال الدين بسبب المرض، وبالمقابل ظهور لشخصيّات دينيّة وسياسيّة جديدة ولامعة، وكثير من محاولات الإغتيال التي يفشل مُعظمها، من حسناتها الحدّ من إنتشار المجاعة والأوبئة وفيروسات الحيوانات المُعدية للبشر وإيجاد علاجات واقعيّة لبعض الأمراض المُزمنة مثل السرطان والأيدز والزهايمر. مجموع أعداد 2018 هو 2، ورقم 2 يرمز فلسفيّاً إلى التوازن والمِحوريّة القطبيّة والإتّحاد ، وبما أن الإتّحاد قوّة فإن الأقليّات الإثنيّة والعُرقيّة والطائفيّة ستتحالف مع بعضها. أما بالنسبة للدول والأنظمة القويّة إقتصاديّاً وعسكريّاً فَستَكثُر بينها المُعاهدات الإقتصاديّة والسياسيّة والعسكريّة والأمنيّة خصوصاً في مجال مُكافحة التطرّف والإرهاب وغسيل الأموال وتجارة المخدّرات والإتجار بالبشر. والرقم 2 يرمز إجتماعيّاً إلى الزواج حيث يَكثُر الزواج والرغبة بالإنجاب ويَقُلّ الإنفصال والطلاق.

* الرقم 2 يُقابله في الفلك العربي الأحرف : ب ، ك ، ر فإن الأشخاص الذين تبدأ أسماؤهم أو أسماء عائلاتهم بهذه الأحرف يكون حظّهم مُميّزاً هذه السنة، يُضاف إليهم في الرزقة والحُبّ الأسماء التي تبدأ بالأحرف: م ، هـ ، ش ، ز ، ج.

* الأيام المحظوظة للرجال والنساء هي : الإثنين والأربعاء، والجمعة.

* الأيام المُناسبة لقضاء الحوائج والسفر هي : الخميس والجمعة.

* الألوان التي تجلب الحظ والراحة النفسيّة والمُناسبة للثياب سنة 2018 هي : البنّي ، البيج ، البرتقالي والذهبي.

* الأحجار الكريمة المُناسبة للنساء سنة 2018 هي : العقيق واللؤلؤ وعين النمر ، وللرجال:العقيق وحجر القمر.

* المعدن المناسب للرجال والنساء سنة 2018 : هو الذهب والنحاس.

* يستفيد عموماً من سنة 2018 من كان يوم ميلاده الإثنين والأربعاء والجمعة وخصوصاً من كان مواليد أيام 2، 11 و 20 من الشهر ومن عمره في العشرينات ومن هو من مواليد شهر فبراير ونوفمبر.

* البرج الصيني المُفضّل سنة 2018 هو برج الكلب.

* أرقام الحظ لجميع مواليد الأبراج هي: 2 ، 11 ، 20 ، 22 ، 42.

* الفتاة المحظوظة سنة 2018 هي : الحنطية والبيضاء والتي طولها وسط والطويلة وصاحبة الشعر الكستنائي والأشقر.

*أصحاب المهن المستفيدون هذه السنة هم : المُهندسون والمُقاولون والأدباء والإعلاميّون والفنّانون والأطبّاء والصيادلة وتُجّار الأدوية وتُجّار المواد الغذائيّة .

* سنة 2018 يكون فيها فصل الشتاء مُتأخّراً والطقس بارداً جداً ويستمرّ المطر حتى نيسان، أما طقس الصيف فحارّ جداً.

* يمكن أن نُسمّي 2018 سنة المُفاجآت السياسيّة والعسكريّة والأمنيّة والتغيير نحو الإيجابيّة . نصفها الأول هو إستمرار للعنف والحروب بسبب وجود كوكب أورانوس في برج ناري هو الحمل الذي يحكمه المريخ (كوكب الحرب) والنصف الثاني فيه إنتقال أورانوس في 15 أيار حتى نهاية السنة إلى برج ترابي هادئ هو برج الثور الذي يحكمه كوكب الزهرة Venus والذي يُعزّز السلام والمُصالحة والمُفاوضات بين الدول والشعوب.أمّا الإرهاب فهو من أعمال الشيطان وهو باقٍ حتى نهاية الأزمنة.

توقّعات فنيّة لسمير طنب للعام 2018

فيروز – برج العقرب

مولود العقرب ناجح جدّاً سنة 2018. السيدة "فيروز" عندها شعور بالوحدة بسبب الرغبة بالبقاء في برج عاجي صنعه لها الأخوان الرحباني وصارت أسيرة الشخصيّة والقالب الذي وضعت نفسها فيه. تخضع لتأثير إبنتها "ريما" إداريّاً أكثر من إبنها "زياد" الذي هو العقل الفنّي المُدبّر لها، وهي راضية عن فنّه، لكنها ليست راضية عن شخصيّته وإدارته وفوضويّته وعبثيّته بالحياة. تشعر بتراجُع تصاعدي بالصحّة والطاقة في أول آذار وسيستمرّ طوال 2018 وقد يجعلها تدخل المستشفى. تُخفّف "فيروز" من حفلاتها. تحصل على تكريم من جهات رسميّة لبنانيّة وعربيّة وعالميّة ولقب فخري قد يكون له علاقة بالقدس، ما يجعلها تبتكر أغنية جديدة تتناسب كلماتها مع الوضع الجديد للقدس.

ماجدة الرومي – برج القوس

مولود القوس حظّه مُمتاز سنة 2018 . القوس يدخل كوكب الحظ المشتري اليه في 8 نوفمبر 2018 ويظلّ حتى نوفمبر 2019 وهو يُعطيه حظاً مادياً ومعنوياً وشهرة جديدة.

"ماجدة الرومي" عندها تجديد أغاني قديمة لمغنيّات عريقات ووضع كلمات عربيّة على أغاني أجنبيّة أو كلاسيكيّة .تُفكّر في إعداد أغاني ديو مع مطربين عرب، وأجانب بالإضافة إلى أغنيات خاصّة بها تكتب بنفسها كلمات البعض منها لأن تعكس حياتها الخاصّة. تحصل على عرض تمثيل فيلم غنائي من بطولتها . هي مُنزعجة من الأصوات النسائيّة الشابّة التي تتميّز عنها بالرقص والإثارة واللباس العصري.

جوليا بطرس- برج القوس

عندما تغني تُعطيك إنطباعاً أن الفن هو تكملة لهدف سياسي مُعيّن وهذا يُفيدها من ناحية أن تربح جمهور من لون سياسيّ مُعيّن ، لكنها تخسر جمهور الألوان الأخرى. صوتها قويّ وثابت ولا نشاز فيه. لونها التلحيني يتكرّر ما يجعل خامتها الصوتيّة تشبه بعضها في الرنّة والإحساس. حفلاتها قليلة لكنها ناجحة. نجاحها سنة 2018 هو نفس نجاح 2017 مع نيل جائزة أو وسام من سياسي كبير لبناني أو عربي. ستبدأ بالتعبير عن أفكارها السياسيّة وخواطرها الإنسانيّة على وسائل التواصل الإجتماعي وذلك بتشجيع من زوجها "الياس بو صعب".

توقّعات سمير طنب السياسيّة والإقتصاديّة لأهمّ البلدان للعام 2018

أهمّ التوقّعات للسياسيّين اللبنانيّين للعام 2018

الرئيس ميشال عون (برج الدلو)

يبدو الرئيس العماد "ميشال عون" مُرتاحاً في مطلع 2018 بعد عودة حكومة الحريري الى الإنعقاد وبتّ القضايا العالقة ، وهو يُطالب "سعد الحريري" بغضّ النظر عن عدم قُدرة الدولة اللبنانيّة على الوقوف حياديّة تماماً تجاه أزمات المنطقة ومنها قضيّة القدس وبعض الأزمات العربيّة التي ما زالت تنعكس سلبيّاً على الوضع الداخلي في لبنان. سيُعيد حلقات الحوار في قصر بعبدا حتى تهدأ التشنّجات التي ستُسبّبها التحضيرات للإنتخابات النيابيّة وخلط التحالفات وكذلك الإنقسامات حول الأوضاع العربيّة والإقليميّة.

- سيدعو الرئيس عون الى قِمّة عربيّة في لبنان يحضرها الرئيس "بشار الأسد" وأمير قطر لتوحيد الصف العربي ومُواجهة جمود عملية السلام بين العرب وإسرائيل والتي قد تُكرِّس بجمودها توطين الفلسطينيّين في لبنان والدول العربيّة وبقاء النازحين السوريّين لفترة طويلة.

- سنة 2018 أفضل من 2017 بالنسبة لعهده لأنه سيتعامل مع حكومة جديدة مُنبثقة من مجلس نواب شرعي وجديد وأكثر تمثيلاً للشعب اللبناني. وستضمّ الحكومة الأولى وجوهاً جديدة مُستقلّة وفيها عدد من النساء وخالية وزاريّاً بنسبة عالية من الفساد ، لأن وزارة مُكافحة الفساد سيكون لها صلاحيّات وصِلَة مُباشرة مع القضاء المُختصّ بمحاكمة الوزراء والنواب ومُوظّفي الدولة.

صحّة الرئيس عون جيّدة ولا مشاكل خطرة بل فحوصات وعلاجات روتينيّة في المستشفى.

أسفاره قليلة لكنها فعالة وإلى دول القرار السياسي والإقتصادي، وسيزور بلداناً جديدة وهامّة.

لا خصوم كبار له في الداخل ولا في الخارج وسيستحقّ سنة 2018 عن جدارة لقب "بيّ الكل".

الرئيس نبيه بري (برج الدلو)

قد يكون "نبيه بري" رئيساً لمجلس النواب للمرة الأخيرة لكن بنسبة عالية ويبدأ بتحضير خلفه، ويظهر التنافس بين الشخصيّات الشيعيّة من داخل حركة أمل ومن خارجها ، كما أن حزب الله يُعلن أن رئاسة المجلس يجب أن تصير مُداورة بين حزب الله وحركة أمل. يعمل الرئيس بري أن يصير زعيماً وطنيّاً محبوباً من كل الطوائف وأن يكون رجل الحوار والمُصالحة الأّول بين زعماء مُتخاصمين من كل الطوائف . يسعى أن يعمل توازناً سياسيّاً بين تأييده لسوريا وإيران وبين إنفتاحه على بقيّة الدول العربيّة التي تُضيّق على إستقبال الشيعة ومصالح الرعايا القُدامى.

يُوافق على رفع الحصانة عن بعض النواب ويُدخِل إسمين جديدين في لوائحه الإنتخابيّة قد يكون أحدهم إمرأة.

يبقى في حالة تَعايُش مع رئيس الجمهورية لأنه أصلاً لا ينسجم مع الأقوياء والمستقلّين، لكنه يبقى على تَحالُف إنتخابي مع التّيار الوطني الحُرّ في بعض المناطق.

قد يدخل الرئيس برّي المستشفى سنة 2018 لإجراء عمليّة جراحيّة أو علاج مُعيّن هامّ.

قد يُقدّم الرئيس برّي إستقالته لدواعي صحيّة قبل إنهاء ولايته أي بعد مرور سنتين على إستلام رئاسة المجلس مُجددّاً.

الشخصيّات اللذين ستتّجه الأنظار إليهم بعد إحتمال إستقالة "نبيه بري" هُم بالدرجة الأولى : "علي حسن خليل" واللواء "عباس إبراهيم" المُرضى عليه لبنانيّاً من جميع الجهات ولا سيّما إقليميّاً ودوليّاً. أما حزب الله فلن يُطالب برئاسة المجلس في هذه الحالة خوفاً أن يُتهَّم بالرغبة بالهيمنة السياسيّة والعسكريّة على السواء.

رئيس الحكومة سعد الحريري (برج الحمل)

شعبيّة "سعد الحريري" اللبنانيّة تظلّ مُرتفعة . علاقته مع السعودية ترجع الى الوضع الوسط بوساطة فرنسيّة أي دون مُحاربة وبدعم مالي خفيف ومشروط وفي فترة الإنتخابات النيابيّة وكأنها تقول له : إتّكل أولاً على تمويلك الذاتي وتمويل كُتلتك وإتّخذ المواقف السياسيّة الداخليّة التي تُناسبك وتُناسب الطائفة السنيّة والتي لا تتعارض مع مصالح السعوديّة . بالطبع فإن القانون النسبي وضُعف التمويل سَيُنتجان كتلة نيابيّة للحريري أضعف بشكل ملحوظ من السابق. "سعد الحريري" يتعاطى بدقّة مع الحكومة الحاليّة التي ستبدأ الخلافات تكبر داخلها، لكنه أصبح حُرّاً في أسفاره وسياسته الخارجيّة ويُنسّق مع الرئيس الفرنسي "ايمانويل ماكرون" في كل شيء، وهذا يُذكّره بالعلاقة الوطيدة التي كانت تجمع "جاك شيراك" بوالده الراحل . قد يتخلّى عن عدد من نوابه الذين لم يعد يُعجبه أداؤهم ومنهم : فؤاد السنيورة، أحمد فتفت، جمال الجرّاح، عُقاب صقر والمستشار رضوان السيّد وعدد من فريقه الإستشاري والإعلامي، أما مُعين المرعبي فإن وضعه ما زال قيد الدرس. إنتخابيّاً ، يُمكن للحريري أن يتحالف مع الجميع إلاّ مع حزب الله . عليه خطر أمني في شهر حزيران أو تموز 2018 ينجو منه .

- يترأّس سعد الحريري أول حكومة بعد الإنتخابات النيابيّة التي يؤلّفها سريعاً نظراً للتوتّرات الأمنيّة في المنطقة ولحاجة موسم الإصطياف والسياحة إلى حكومة جديدة فاعلة.

البطريرك بشارة الراعي (برج الحوت)

سيعمل الكاردينال بشارة الراعي سنة 2018 عالميّاً ومشرقيّاً وعربيّاً حتى يكون لبنان والطائفة المسيحيّة بمنأى من ردود فعل سلبيّة ناتجة عن تهويد القدس وجعلها عاصمة لإسرائيل. أوساط الفاتيكان ستكون راضية عن تحرّكاته بحقّ المسيحيّين العرب والمشرقيّين . قد يتعرّض البطريرك الراعي لمتاعب صحيّة ودخول مستشفى في عدة فترات من السنة لإجراء علاجات لها علاقة بالقلب والشرايين وأوجاع الظهر والأرجل والجهاز الهضمي. لكن بعض رجالات الدين الموارنة والمسيحيّين سيأخذون تحرّكاته المُكّثفة على أنها تصبّ في مصلحته الخاصّة وتحقيق نجاحات تُضاف إلى رصيده الشخصي . ستصير بكركي سنة 2018 مقرّاً أساسيّاً للحوار الديني المسيحي الإسلامي والتقارُب بين أهل السياسة اللبنانيّين والعرب ومُلتقى زيارات من الأقليّات السياسيّة والعُرقيّة والدينيّة العرب الذين يطلبون التنسيق والدعم من بكركي والسلطة اللبنانية.

السيد حسن نصر الله (برج العذراء)

سيصبح سنة 2018 قائد المُقاومات العربيّة وهو من يُحرّض الشعوب ضد ظلم إسرائيل والأنظمة العربيّة التي تستغلّ شعوبها وتأكل حقوقهم السياسيّة والإقتصاديّة والإجتماعيّة والإنسانيّة. سيحاول "السيد حسن نصر الله" تحسين علاقته مع "سعد الحريري" من خلال التقيّد بسياسة النأي بالنفس بهدف الحفاظ على التضامن الحكومي ومن أجل إبقاء الحريري غير تابِعْ للسعودية . يُدخِلْ مرشّحين جديدين الى كتلته الإنتخابيّة . يُسافر في ربيع 2018 إلى إيران للإجتماع بمرشد الجمهوريّة الإسلاميّة "علي خامنئي" . عليه خطر أمني في الربيع أو الخريف يحصل بسببه أكبر مُظاهرات شعبيّة في تاريخ لبنان. وضعه الصحّي دقيق أيضاً وعليه الإنتباه من البدانة وإرتفاع الضغط بسبب التعصيب والإرهاق وقلّة النوم الذي قد يُعرّضه لا سمح الله إلى مشكلة في شرايين الرأس.

رئيس الحزب التقدمي الإشتراكي وليد جنبلاط (برج الأسد)

يزداد "وليد جنبلاط" نُضجاً في السياسة الداخليّة والإقليميّة ويُرشّح إبنه " تيمور جنبلاط " للنيابة، ويؤسّس كتلة أقلّ عدداً من الكتلة السابقة ولا يعود كالسابق بيضة القُبّان. يبقى في السياسة وسطيّاً ويميل يساراً أو يميناً حَسَب ما تقتضيه مصلحته مع تغيُّر السياسة الإقليميّة والدوليّة . يبقى رئيساً للحزب الإشتراكي واللقاء الديمقراطي مدى الحياة. مُعرَّض لأوجاع في الظهر والمفاصل وضُعف النظر والذاكرة . مع الوقت يصير يشبه والده في الميل الى التأمُّل والروحانيّة. يتعامل بواقعيّة مع النظام السوري بعد إنتهاء الحرب ويأمل أن يمتدّنفوذه إلى الداخل السوري ، وتزول الأخطار عنه بعد المصالحة مع بشّار الأسد. يُغذّي روحه بالمرح والنشاطات الثقافيّة والإجتماعيّة مع زوجته نورا. يقلّ خصومه ويزداد مُحبّوه من جميع الطوائف ويكون الحَكَم والمُصْلِحْ. علاقته مع "سمير جعجع" الى تَباعُد شخصي، لكنه مُضطرّ لإدخال "جورج عدوان" إلى كتلته.

رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع (برج العقرب)

- 2018 ناجحة على صعيد علاقة "سمير جعجع" الخارجيّة مع المغتربين حيث ستتجدّد أسفاره قبل الإنتخابات وبعدها لتنشيط اللوبي القوّاتي الخارجي والذي يُعوّل عليه لدعم حزب القوات ماليّاً وسياسيّاً.

علاقته الشخصيّة مع السعودية ستكون مُتقلّبة بسبب إنهماك الأمراء بمشاكلهم الداخليّة. الكتلة النيابيّة ستصغر ولن يجد حلفاء له فعلييّن إلاّ حزب الكتائب في كسروان وجبيل والمتن وزحلة والأشرفيّة وبعض المناطق المُتفرّقة . أما التيّار الوطني الحرّ فلم يَعُد يُهمّه التحالُف مع القوّات لا إنتخابيّاً ولا سياسيّاً لأنه يُجهّز نفسه للإنتخابات الرئاسيّة المُقبلة والتي يُرشّح فيها "جبران باسيل" المدعوم شخصيّاً من الحريري وحزب الله. الحصّة الوزاريّة التي سَتُعرض على "سمير جعجع" في الحكومة الجديدة قد لا تُعجبه فلا يدخل الحكومة وعندها ينتقل الى المُعارضة تماماً مثلما فعل "سامي الجميّل" في حكومة العهد الأولى. وعندها يَكثُر خصوم "سمير جعجع" ويصبح في خانة الخطر السياسي والأمني خصوصاً بين آب و تشرين الأول 2018.

رئيس التيار الوطني جبران باسيل

سيزداد عدد خصوم "جبران باسيل" من جميع الطوائف خصوصاً الطائفة المارونيّة ومنهم "سمير جعجع" الذي سيتّهمه بالتراجُع عن تَفاهُم معراب، "وسامي الجميل" و" دوري شمعون" اللذان يتّهمانه أصلاً بإزاحتهم عن الحكومة الحاليّة من أجل الإستفراد بالقرار المسيحي بالتنسيق مع رئيس الجمهوريّة. سيشعر باسيل أن جولاته الخارجيّة على المغتربين اللبنانييّن لن تُعطي نتائج قريبة في الإنتخابات وفي جلب الإستثمارات والأموال الى لبنان لعدم ثقة المُغتربين بالإستقرار السياسي والإقتصادي والنقدي في لبنان وبأن النأي بالنفس هو شعار غير قابل تماماً للتنفيذ الواقعي بسبب إستمرار تأثُّر لبنان بالأزمات الإقليميّة التي لن تنتهي في المدى المنظور. قد يفوز باسيل في الإنتخابات من دون تفوّق . قد يُطالب بوزارة جديدة غير وزارة الخارجيّة لأنه إستهلكها ، لكن رئيس الجمهورية العماد "ميشال عون" ينصحه بالبقاء فيها لبناء علاقات دوليّة تُساعده أكثر للوصول الى رئاسة الجمهوريّة بعد إنتهاء ولاية عون.

سَيُواجه باسيل أخطاراً أمنيّة من جهات داخليّة وخارجيّة خاصّةً أثناء تنقّلاته في فترات مُتعدّدة من السنة.

صحّته الجسديّة والنفسيّة والذهنيّة في حالة مُمتازة، لكن عليه الإنتباه من الحساسيّة في جهاز التنفّس وبعض المتاعب في الجهاز البولي.

تكبر كتلة التيار الوطني الحرّ في المجلس النيابي الجديد وتضمّ عدّة نساء.

رئيس تيار المردة سليمان فرنجية (برج الميزان)

سيبقى لعدّة أشهر مُحتاراً في ترشيح نفسه أو ترشيح إبنه طوني بدلاً عنه للنيابة . يشعر أنه مُحارَب ومُستبعَد من المُعادلة السياسيّة وأن العهد ليس له، وهو ليس مُستعجلاً للتحالُف لا مع "سمير جعجع" ولا "جبران باسيل" في منطقته الإنتخابيّة.

"سليمان فرنجية" ينتظر نهاية الحرب في سوريا ومصير حليفه التاريخي "بشار الأسد" ليُحدّد موقعه السياسي في مجلس النواب المُقبل والحكومة المُقبلة ومعركة الرئاسة المُقبلة . 2018 سنة رماديّة وإنتقاليّة له. مقعده النيابي محفوظ بدعم داخلي وخارجي وكذلك مُشاركة من يُمثّله في الحكومة المُقبلة.

يحصل على دعم من "سعد الحريري" في معركته الإنتخابيّة كتعويض عن سحب ترشيحه له للرئاسة.

رئيس حزب الكتائب اللبنانية سامي الجميل (برج القوس)

- سيبقى سنة 2018 أسير مواقفه السابقة وهي مُعارضة الحكم والحكومة وخط المُمانعة . مقعده النيابي في المجلس النيابي المُقبل غير مضمون . حزب الكتائبتصغر كتلته النيابيّة بشكل ملحوظ لأنه يسبح عكس التيّار. سيحاول "سامي الجميل" التقرّب من "سمير جعجع" لدواعي إنتخابيّة وسياسيّة لكن حصيلة التقارُب لن تعطي النتائج المرجوّة ، كما أن العلاقة الشخصيّة بين الجميل وجعجع يشوبها التنافس على الزعامة المسيحيّة وحساسيّات قديمة .

- سيتقرّب " سامي الجميل" من " دوري شمعون"ومن شخصيّات مُعارِضة مثل " فارس سعيد" وأشرف ريفي" وشخصيّات المجتمع المدني بهدف التحاُلف الإنتخابي.

- أصوات أعضاء قُدامى تُطالب بأن يكون "أمين الجميل" عميد حزب الكتائب لأن الحزب برئاسة سامي خسربنظرها من قوّته السياسيّة والشعبيّة.

- سنة 2018 ناجحة تحت الوسط بالنسبة لسامي الجميل . عائليّاً ، عنده بإذن الله إنجاب طفل.

السياسي اللبناني جان عبيد – برج الثور

2018 مُميّزة سياسيّاً فسيكون نائباً عن طرابلس بتفوّق إذا قرّر الترشّح وسيتهافت عليه رؤساء اللوائح ليكون على لائحتهم . يبرز إسمه مُجدّداً بعد غياب، وإذا عُرضت عليه وزارة مُناسبة فسيقبل أن يتولاّها. علاقاته الداخليّة والخارجيّة مُمتازة مع جميع الفرقاء والدول.

اللواء أشرف ريفي

- ينجح في إنتخابات طرابلس ومعه شخص من لائحته. نجاحه فوق الوسط ويكون مدعوماً من دولة خليجيّة وشخصيّات سنيّة لبنانيّة . سيبقى في خط المُعارضة طوال عهد الرئيس "ميشال عون"وسيظلّ على جُرأته وصراحته المعهودة . سيعمل لتأسيس تيّار وطني خاصّ به في مختلف المناطق اللبنانيّة.

- قد يتعرّض لخطر أمني أثناء مروره في منطقة قريبة من البحر قد تكون في منطقة طرابلس الميناء، لكن الخطر لا ينال منه وهذا مُرجَّحفي شهر نيسان 2018 .

توقّعات لبنانية

قد يحصل ترسيم للحدود البحريّة في عهد الحكومة الثانية والمجلس اللبناني الجديد ضمن مُفاوضات عسكريّة مُباشرة أو بوساطة قوّات الأمم المتّحدة العاملة في جنوب لبنان.

توتّر سياسي وتهديدات مُتبادلة بين إسرائيل وحزب الله تبقى عند حدود الكلام والتحضيرات والحشود فقط، وحزب الله يُوزّع قواعد الصواريخ في جنوب لبنان ومُقابل الجولان، وتهدأ الأمور في النصف السنة من 2018 دون حصول أي حرب.

إسرائيل تبني حائطاً إسمنتياً عازلاً بين الحدود مع لبنان لأهداف أمنيّة ومنع التسلّل ما عدا مُقابل مزارع شبعا وتلال كفرشوبا وقرية الغجر.

الوضع الأمني الداخلي جيّد والقوى الأمنيّة تُمسِك الكثير من العصابات وخلايا الإرهاب وتُحبط معظم مُحاولات التفجير والإغتيال قبل حصولها.

مصارف عربيّة وأجنبيّة جديدة تفتح لها فروعاً في لبنان، والحركة الإقتصاديّة إلى تحسّن ملحوظ وكذلك الصادرات الزراعيّة والصناعيّة خاصّةً بعد فتح طريق التصديرعن طريق سوريا.

عودة عدد كبير من اللبنانيّين في البلدان العربيّة والخليجيّة بعض التضييق عليهم، والعودة الفعليّة لكثير من المُغتربين للإستقرار أو الإستثمار في مشاريع تُساعد في تنشيط النموّ الإقتصادي وتخفيف البطالة ومنع هُجرة الشباب.

عودة حركة بيع العقارات والشقق، والمصارف تتنافس على تقديم التسهيلات والقروض الطويلة الأمد.

إحتمال وفاة ثلاث رجال دين بالمرض أحدهم شيعي ، إثنان منهم موارنة وأحدهم مطران .

الحركات المدنيّة قد لا تتمكّن من إيصال نائب واحد إلى المجلس بسبب ضُعف التمويل وغياب التنسيق فيما بينها وعدم وجود برنامج واضح. أما السياسيّون المُستقلّون ومن يتعاطى الشأن العامّ السياسي والإقتصادي فنشاهد منهم وجوه كفوءة من رجال ونساء داخل المجلس النيابي الجديد.

الأشخاص الجُدُد المُحتملين في مجلس النواب المُقبل هُمْ: "أشرف ريفي " ، " ميريام سكاف"،" أسامة سعد" ،" تيمور جنبلاط" ، " جان عبيد" ، " طوني فرنجية" ،" جبران باسيل" ، "الياس المر"أو شخص يُمثّل ميشال المر، " سركيس سركيس" و " كميل دوري شمعون".

حزب الله قد ينسحب من سوريا بعد إنتهاء الحرب فيها ويترك لنفسه مواقع عسكريّة ثابتة مُجهَّزة بالصواريخ مُقابل الجولان لمهاجمة إسرائيل من سوريا وجنوب لبنان في نفس الوقت في حال حصول إعتداء على لبنان أو آبار حفر النفط والغاز .

فرنسا تلعب مُجدّداً دور الأم الحنون وترعى شؤون لبنان في المحافل الدوليّة وحتى العربيّة وعند كل الطوائف بما فيها الطائفة السنيّة بعد الدور غير الودّي الذي مارسته السعودية بحقّ اللبنانيّين في آخر شهرين من سنة 2017.

إحتمال إجراء الإنتخابات النيابيّة في شهر نيسان 2018 بسبب الإنقسامات الحكوميّة وتَصاعُد التوتّر العسكري بين إسرائيل من جهة وسوريا وحزب الله مُقابل الجولان من جهة أخرى وذلك بين آذار وحزيران 2018.

سوريا

يُحاول الرئيس "بشار الأسد" الظهور بمظهر السياسي المُستعدّ للحوار والقابل لإنهاء الحرب مُقابل حلّ سياسي عادل، لكنه فعليّاً يؤمن بمبدأ الحوار بين مُنتصر وخاسر، وهو ماضٍ في تحرير الغوطة الشرقية والغربيّة وبعض الجيوب قرب الجولان وأرياف حلب. أما إدلب فبالإضافة إلى تشديد الضغط العسكري والهجومات عليها فإنه يُترَك تدبير أمرها النهائي لصفقة سياسيّة بين روسيا وتركيا تُنهي الوجود العسكري للنصرة وداعش والجيش الحرّ بعد إتمام الصفقة مع روسيا وإعطاء المُقاتلين تعويضات ماليّة وتهريب الأجانب عن طريق تركيا إلى بلادهم وإبقاء السوريّين منهم بعد تسليم أسلحتهم وترتيب وضعهم القانوني مع النظام.

في منتصف ربيع 2018 يبدأ "بشار الأسد " بجولاته الى الدول العربيّة .

قد يحصل بين إسرائيل من جهة والجيش السوري وحزب الله مُقابل الجولان في حزيران وتموز إشتباكات مُتقطّعة تستمرّ أسبوعين وتتوقّف بتدخّل دولي وبعد زيادة عدد القوات الدوليّة التي تَفصُل بين إسرائيل وسوريا.

بين آخر الصيف ونهاية 2018 تتوقّف الحرب تدريجيّاً بعد الإتفاق على حلّ سياسي شامل يتضمّن دستور جديد وتقسيم جديد للمُحافظات قريب من الفدراليّة على أن يكون هناك مُحافظة للسنّة ومُحافظة تجمع العلويّين والمسيحيّين والدروز ومُحافظة للأكراد. ويكون لرئيس الجمهوريّة عدة نواب رئيس بينهم مسيحي ودرزي وكردي . أما الرئيس " بشار الأسد " فإنه يُكمل ولايته ويحصل إنتخابات نيابيّة وتأليف حكومة جديدة تضمّ جميع الأطراف أي الموالاة والمُعارضة ومن جميع الطوائف وتُعيد بناء الدولة وتستدرج العروض العالميّة لإعادة إعمار سوريا وإستخراج النفط والغاز في البرّ (بادية الشام) والبحر.

يتعرّض "بشار الأسد" لمحاولة إغتيال عن طريق القنص أو عبوة ناسفة بين أيلول وتشرين الثاني وقد يُصاب لكنه ينجو من الموت.

إسرائيل - السلطة الفلسطينية - غزة

الإنتفاضة الشعبيّة تخفّأحياناً وتشتدّ أحياناً أخرى ، وقد تلجأ الى أسلوب إستهداف مراكز عسكريّة وأمنيّة إسرائيليّة هامّة وشخصيّات إسرائيليّة لها وزن سياسي وعسكري. ويعتمد الفلسطينيّون على وسائل مُتتاليّة بدائية مثل الطعن والدهس ومتفجرّات من صنع محلي. غزة سَتُصعّد تدريجيّاً بدعم إيراني بالرغم من الحصار العسكري وتتلقّى ردود الفعل العسكريّة الاسرائيليّة عليها. الحكومة الإسرائيليّة تُمارس الضغوط الإقتصاديّة والماليّة على السلطة الفلسطينيّة، و"محمود عباس" يتحرّك عربيّاً ودوليّاً دون نتيجة تُذكَر. بالإجمال 2018 سنة صعبة على إسرائيل أمنيّاً وسياحيّاً وإقتصاديّاً، وضاغطة جدّاً على الفلسطينّيين وجنوح كل الشعب الفلسطيني نحو التطرّف .

كل المحاولات الدوليّة لإعادة الحوار الفلسطيني الإسرائيلي لن تُجدي نفعاً إلاّ مع بدء الخريف وحصول إنقسامات سياسيّة في الداخل الإسرائيلي وإحتمال حصول إنتخابات إسرائيليّة مُبكرة.

تقوم اسرائيل بإتّصالات مع دول الخليج تبدأ سريّة وتصير علنيّةوتعمل على تطبيع العلاقات معها.

2018 مصيريّة بالنسبة لمستقبل نتانياهو السياسي حيث سيجد نفسه مُضطرّاً للقبول بتقسيم القدس وعودة المُفاوضات مع الفلسطينيّين برعاية فرنسا في الواجهة والولايات المتحدة ضمنيّاً.

- سنة 2019 قد يصيب نتانياهو سرطان في البروستات والقولون .

عودة المُفاوضات بين إسرائيل والفلسطينيّين برعاية فرنسا.

العراق

سنة 2018 ناجحة على العراق سياسيّاً وأمنيّاً وإقتصاديّاً بعد تحرير العراق، وتبقى مشكلة التوتّر مع كردستان التي تُحَّل بمفاوضات تُرضي الطرفين بعد عودة الأكراد عن طلب الإستقلال عن العراق.

الحكومة العراقيّة تنفتح على العرب والخليج وتخلق توازناً بين علاقتها مع أميركا وإيران وتخرج تدريجيّاً من الهلال الشيعي.

"حيدر العبادي" يبقى رئيساً للحكومة.

إحتمال وفاة سياسي هامّ في كردستان.

تلعب العراق دورها العربي والإقليمي مُجدّداً.

مصر

- الرئيس المصري عبد الفّتاح السيسي يقوى داخليّاً وعربيّاً وعالميّاً ويتلقّى دعوة لزيارة أميركا وروسيا. وهنا يسعى السيسي أن يتّخذ سياسة الإنفتاح والحياد والتوازن بين جميع القوى الإقليميّة والدوليّة.

- الجيش المصري يقوم بحرب إستباقيّة ضد خلايا داعش في كل مصر وأهمّها في سيناء وينتج عنها ردود فعل إرهابيّة ضد مراكز أمنيّة وضد مساجد وكنائس وأماكن سياحيّة.

- يتحسّن الإقتصاد المصري بشكل ملحوظ بعد الحصول على مُساعدات وقروض مُيسّرة وإرتفاع سعر الجنيه المصري.

- تأليف حكومة جديدة تُعطي مناصب هامّة للمسيحيّين، وعدّة رجال دين أقباط يبرزون داخليّاً وعالميّاً.

- طبيب قبطي يخترع دواء للسرطان فعّال بنسبة 80%.

- الحكومة المصريّة تُجري صفقات ضخمة من الأسلحة الحديثة بينها طوّافات هجوميّة صالحة للمُراقبة والهجوم من الجوّ والإنزالات ضد مراكز إرهابيّة مُحتملة.

- نُموّ السياحة ومجيء ملايين السُيّاح العرب والأجانب وإزدهار النشاطات الثقافيّة والمهرجانات الفنيّة، وهناك عودة جديدة لحركة السينما والمُسلسلات المصريّة.

قطر

- وضع الشيخ " تميم بن حمد آل ثاني" أمير قطر يبقى قويّاً سياسيّاً ويظلّ مُستقلاًّ ولا يخضع لأي تبعيّة للسعوديّة أو إيران وعلاقته مُتوازنة بين أميركا وروسيا ومُستقلّة مع الدول الكبرى.

- ثروة قطر من الغاز والنفط الى إزدياد وإكتشاف آبار جديدة.

- علاقة قطر مع السعوديّة ترجع شبه عاديّة ، أما علاقتها مع باقي دول الخليج فتعود تدريجيّاً مع نهاية 2018 إلى سابق عهدها وتتوقّف الضغوطات والمُقاطعة الإقتصاديّة بعد تعهّد قطر بقطع علاقتها مع التنظيمات المُتطرّفة وعدم توسيع تدخّلاتها في الشؤون الإقليميّة.

السعودية

سنة 2018 مصيريّة بالنسبة للمملكة سياسيّاً وأمنيّاً ، فالملك "سلمان بن عبد العزيز" يُكمل ولايته بالرغم من متاعبه الصحيّة وتَزايُد نفوذ وليّ العهد " محمد بن سلمان" الذي يشعر بالأخطار الأمنيّة والسياسيّة التي تُلاحقه داخل وخارج السعوديّة وحتى في قصره نفسه. سيطرد عدداً من مستشاريه اللذين ورّطوه في تطرّف أساء الى سُمعته الشخصيّة وسُمعة عائلته بالإضافة الى العداوات والإنقسامات الكبيرة التي حصلت داخل عائلة آل سعود والتي لا يُمكن إصلاحها أبداً .أمّا الحرب مع اليمن فقد شعرت الحكومة السعوديّة أنها حرب إستنزاف ورّطتها فيها أميركا من أجل تسويق سلاحها ، والحرب بدأت ولا أحد يُريد توقيفها أو التنازل من أجل إيجاد حلّ سلمي أو سياسي للنزاع.

2018 تنتهي بمُصالحات مع ايران واليمن وإسرائيل وبعض المُصالحات الداخليّة .

الضرائب سترتفع على السعوديّين وخصوصاً على إقامات الأجانب وكأنهدف الحكومة السعودية هو ترحيل أكبر قدر من الغرباء.

تطوير الخدمات للحُجّاج والمُعتمرين وتأمين الخدمات الصحيّة والسكنيّة لهم بالإضافة الى تسهيل التأشيرات وزيادة حصّة كل بلد إسلامي من الحجّاج.

عدد من القبائل يقومون بمظاهرات يُحرّكها بعض الأمراء تحت ستار مطالب إقتصاديّة وإحتجاجاً لسياسة الدولة القمعيّة ضد عائلات وشخصيّات مُعيّنة، لكن قوى الأمن تقمعها بالقوّة.

دول أوروبية تتدخّل لصالح الإفراج عن الأمير " الوليد بن طلال" في كانون الثاني أو شباط.

اليمن

- التوتّر السياسي والعسكري يبقى مُستمرّاً داخل اليمن وبين الحوثيّين والنظام السعودي وقد يتصاعد في آذار حيث تنطلق عدّة صواريخ من اليمن وتُصيب مراكز نفطيّة في المنطقة الشرقيّة من السعودية. ويزداد بعدها القصف السعودي ليطال مراكز حوثيّة عسكريّة ومدنيّة في صعدة وفي العاصمة صنعاء.

- يحصل إقتحامات بريّة من جماعة "عبد الملك الحوثي" للأراضي السعوديّة تستمرّ لفترة وينتج عنها مئات الخسائر في الأرواح. وتردّ القوّات السعوديّة بإنزالات جويّة عن طريق الطوّافات العسكريّة من أجل إقتحام مراكز عسكريّة إستراتيجيّة لقادة حوثيّين تنجح جزئيّاً.

- تلعب مصر دور الوساطة بين السعوديّة واليمن في الخريف ويحصل مُفاوضات بين الفريقين في مصر ينتج عنها الإتفاق على إجراء إنتخابات رئاسيّة جديدة وتعديل الدستور وتأليف حكومة إئتلافيّة تضمّ جميع مُكوّنات الشعب اليمني مع إتباع نظام المُحافظات وتوسيع صلاحيّات المُحافظ.

- تنتهي الحرب مع نهاية 2018 بعد أن تعمّ البلاد الأمراض والأوبئة والمجاعة والدمار الذي يحتاج إلى مُساهمة دوليّة كبيرة من أجل إعادة إعمار البلد.

إيران

- مُرشد الثورة الإسلاميّة السيد "علي خامنئي" قد يصير خارج السلطة لسبب سياسي أو صحّي أو بسبب الوفاة.

- 2018 صعبة على إيران فالإقتصاد مُتراجع والبطالة إلى إزدياد والحكومة تُنفق الكثير على الأبحاث العسكريّة والتسلّح والحروب ودعم الشيعة ماليّاً وعسكريّاً حول العالم ونشر التشيّع وعقيدة ولاية الفقيه . وستستغلّ المُعارضة المطالب المعيشيّة والفقر وقمع الحريّات لإثارة الفتنة وأعمال الشغب.

- السُنّة وعرب الأهواز والأقليّات الدينيّة والعُرقيّة يُطالبون بحقوق سياسيّة وإجتماعيّة لهم عن طريق المُظاهرات. أما المرأة الإيرانيّة فَتُطالب بقوانين مدنيّة للأحوال الشخصيّة وحقوق سياسيّة وإجتماعيّة وماليّة كاملة إسوة بالرجل خاصّةً حُريّة اللباس .

- لن تتمكّن أميركا من التنصّل من الاتفاق النووي مع إيران بسبب دعم الأوروبيّين للإتّفاق.

- إيران تُواجه أجواء توتّر مع مُعظم الدول العربيّة وتصعيد مع السعوديّة وإسرائيل لكن دون مُواجهة عسكريّة مُباشرة بل بالواسطة من خلال أدواتها.

- الأكراد يتحرّكون للحصول على إقليم له حكم ذاتي شبيه بإقليم كردستان العراق.

تركيا

تركيا تُساير العرب سياسيّاً في موضوع القدس لتكسب مزيد من السُيّاح العرب والمُسلمين. والحكومة التركيّة ماضية في شراء أسلحة روسيّة دفاعيّة وهجوميّة من أجل تعزيز الأمن الداخلي والخارجي. لكن هذه السياسة سَتُضعف من إحتمالات دخول تركيا إلى الإتحاد الأوروبي. كما ستُحرجها تجاه حلفائها داخل الحلف الأطلسي اللذين يعتبرونها خطّ الدفاع الأوّل جغرافيّاً بوجه روسيا.

الولايات المتّحدة ستدعم مُعارضين جُدد بين الأحزاب السياسيّة التي ستنتقد أداء الحكومة الإقتصادي وقمع الحريّات والإعلام وتحويل البلد الى سجن كبير . كما أن الأحزاب الكُرديّة سَتُطالب بإقليم كردي مُستقلّ شبيه بكردستان العراق، وهذه التحرّكات ستكون عبارة عن مُظاهرات شعبيّة ضخمة تشلّ البلاد لأسابيع وهي مُحتملة في الفصل الأول من السنة وتتكرّر في فترات لاحقة . أما عدد من كبار الضبّاط فهم سينتظرون ساعة الصفر الخارجيّة للتحرّك.

حزب العمّال الكردستاني وداعش سيقومان بعدّة أعمال إرهابيّة أحدها المساكن الشخصيّة للرئيس أردوغان في منطقة جبليّة.

- المُظاهرات والإرهاب سَيحُدّ من عدد السُيّاح الذين سَيُفضّلون الأماكن البعيدة عن المدن الكبرى خصوصاً في الصيف. أمّا عدد السيّاح الإجمالي فسيتخطّى كل أعداد السنوات السابقة.

فرنسا

هناك تَراجُع عامّ في وضع فرنسا الإقتصادي والبطالة إلى تَزايُد، بينما الضرائب ترتفع وقوانين العمل لا تُعجِب العُمّال وهذا ما سيُسبّب عودة الإضرابات والمُظاهرات وأعمال الشغب . الطبقة الغنيّة والمصارف تدعم سياسة الرئيس الفرنسي "إيمانويل ماكرون" بينما شعبيّته تتراجع بقوّة والحزب الذي ألّفه ذاهِبْ إلى التفكّك.

يحصل أعمال إرهابيّة مُشابهة لتلك التي حصلت سنة 2017 لكنها إلى إزدياد وتضرب أمكنة جديدة وبأساليب مُختلفة ممّا يُؤثّر سلباً على عدد السيّاح الأجانب والعرب .

" إيمانويل ماكرون" يبحث عن إنتصارات خارجيّة مثل قيادة الإتحاد الأوروبي ومنع تفكّكه وإعادة الثقة العالميّة بعملة اليورو. وسيكون لماكرون دور هامّ في دعم الحكومة العراقيّة والحكومة اللبنانيّة ، وسيحاول أن يلعب دور أميركا في إعادة الحوار بين إسرائيل والفلسطينيّين وبين إيران والسعودية.

بريطانيا

2018 هي سنة إنتقاليّة بين الخروج من الإتحاد الأوروبي والإستقلال السياسي والإقتصادي الكامل عن أوروبا والعودة إلى الفلك الأميركي والتركيز على قيادة دول الكومنولث . لكن هذه السنة صعبة فهي غير مُستقرّة على صعيد السياسة الداخليّة وصعبة إقتصاديّاً بسبب تباطؤ النموّ وإنسحاب عدد من الشركات الأوروبيّة الكبيرة وإغلاق عدد هامّ من الإستثمارات الأجنبيّة والعربيّة ، وهذا ما سَيُسبّب تقلّب سعر الجنيه الإسترليني وعدم الثقة بالأسهم البريطانيّة.

هناك خطر أمني جديد قد يطال رئيسة الحكومة "تريزا ماي" بالإضافة إلى أن صحّتها ليست مُمتازة.

الوضع السياسي والإقتصادي العامّ يتحسّن بدءاً من صيف 2018 .

العائلة المالكة عندها أفراح بسبب الزواج المُنتظر للأمير "هاري" والحمل السريع لزوجته. لكن هناك أحزاناً قد تعود لِتراجُع خَطِرْ في صحّة الملكة "إيليزابت".

الولايات المتحّدة الأميركيّة

يُجري الرئيس الأميركي "دونالد ترامب" تغييرات في وزرائه وفريق عمله ومستشاريه عدّة مرّات في السنة، والبعض يُقدّم إستقالته حتى لا يتحمّل مسؤوليّة قرارات ترامب المتهوّرة .

عدة قضاة مُستقلّون يتقدّمون بدعاوى ضد ترامب بسبب تعريضه الأمن الداخلي والأمن القومي للخطر الناتج عن مواقفه الخارجيّة المُتطرّفة والتسبّب بعداوة عدد كبير من الشعوب والدول لأميركا، وأيضاً بسبب عودة عدد كبير من المتطرّفين اللذين حاربوا في سوريا والعراق وليبيا واليمن إلى أميركا ومُحاولة قيامهم بأعمال إرهابيّة أو تحوّلهم لتجارة وتهريب المُخدّرات وتزوير العُملات وتسويقها وغسيل الأموال.

لكن ترامب بقوّته الماليّة والسياسيّة وإنجازاته بإبتزاز الأموال الطائلة من الأنظمة الغنيّة أو التي قد لا تستمرّ دون دعم عسكري وأمني وسياسي أميركي، يتمكّن دائماً من تخطّي أزماته الداخليّة ومُواجهة مُعارضيه والوقوف بوجه المحاكم التي تنتقد أداءه وتُحاول أقصاءه.

مركز تجاري يملكه ترامب قد يتعرّض لعمل تخريبي .

تزداد ثروة ترامب بشكل فاضح، والبعض يتّهمه قانونيّاً بإستغلال السلطة من أجل مُضاعفة ثروته.

وزارة الدفاع الأميركيّة تكشف عن أسلحة جديدة فتّاكة قد تضطرّ لإظهارها وإستعمالها في مُناورات عسكريّة والتهديد بإستعمالها في مناطق عدّة من العالم بينها الشرق الأوسط وشبه الجزيرة الكوريّة، ومنها الأسلحة الفضائيّة ومدافع اللايزر.

مشاكل ترامب العائليّة والزوجيّة تظهر إلى العلن.

قد يُعاني ترامب من بعض المشاكل في القلب والشرايين بين ربيع وصيف 2018 بسبب الإجهاد الجسدي والفكري والنفسي.

قد يتعرّض ترامب لوقعة أو زحطة أثناء الإستحمام أو أثناء مُمارسة رياضة مُعيّنة تضطرّه لدخول مستشفى وعلاج كسر في الحوض أو الساق.

الإقتصاد الأميركي إلى تحسّن وهناك تَزايُد للإستثمارات الأميركيّة في العالم وتَراجُع البطالة وتأمين فرص عمل جديدة. أما البضائع الأميركيّة فسيكون تصديرها أوسع بسبب تَراجُع سعر الدولار بقرار من وزارة الخزانة الأميركية.

أميركا سَتُشرِفْ على أعمال كل المصارف المركزيّة للدول الصديقة من أجل منع غسيل الأموال خاصّةً التي تُستعمل لتمويل الإرهاب . وسيكون همّ أميركا الأوّل سنة 2018 هو القضاء على التطرّف الديني والعقائدي لدى الشعوب والأنظمة ومُحاصرة كل دولة أو جمعيّة دينيّة أو سياسيّة تُموّل الإرهاب وتُسوّق له.

تراجُع أسعار المواد الإستهلاكيّة في أميركا وتخفيف الضرائب يرفع من شعبيّة ترامب. كما أن قراره بنقل السفارة الأميركيّة إلى القدس قد أمّن إكمال ولايته دون صعوبة والفوز في أي ولاية جديدة إذا كان وضعه الصحّي يسمح بذلك.

روسيا

نجاح كاسح " لفلادمير بوتين" في الإنتخابات الرئاسيّة المُقبلة.

وزارة الدفاع تُطوّر أسلحة جديدة وتَدخُل في سباق تسويق صناعاتها العسكريّة الحديثة والتي تُلاقي رواجاً بسبب فعاليّتها العسكريّة وأسعارها المقبولة.

أصدقاء روسيا حول العالم إلى إزدياد، وتُحاول روسيا أن تلعب دور الحَكَم في عدّة أزمات للتعويض عن تأييدها الكامل لنظام " بشار الأسد" . كما أن الحكومة الروسيّة ستدعم عدّة دول فقيرة إقتصاديّاً وإنسانيّاً .

الإرهابيّون الروس الذين عادوا من سوريا والعراق يتمكّنون من القيام ببعض الأعمال التخريبيّة.

الإقتصاد إلى تحسّن ملحوظ وإرتفاع سعر الروبل الروسي.

روسيا تتقارب مع أوروبا وتستغلّ إنسحاب بريطانيا من الإتحاد الأوروبي لتحتلّ مكانها سياسيّاً وإقتصاديّاً وعسكريّاً . كما تتعاون روسيا مع دول الشرق ومنها الصين والهند وباكستان وكذلك مع دول منظّمة " البريكس" وأهمّها البرازيل وجنوب أفريقيا.

الصين

المواجهة الإقتصاديّة والسياسيّة تقوى بين الصين وأميركا التي تُبادر إلى إجراء مُناورات مع عدّة دول مُقابل بحر الصين للضغط على الصين من أجل قطع علاقتها مع كوريا الشماليّة ووقف إمدادها بالنفط والغاز والمواد الغذائيّة . والهدف الأميركي الآخر هو إرجاع التوازن للميزان التجاري بين الصين وأميركا .

الولايات المتّحدة تلعب مع الصين أسلوب الترغيب والترهيب لأن الصين بالنسبة لها هي المصدر الرئيسي للقروض الماليّة.

الوضع السياسي مُستقرّ والوضع الإقتصادي مُمتاز كما أن الصناعات الصينيّة مُستمرّة في إجتياح الأسواق العالميّة بسبب رُخص أسعارها .

كوريا الجنوبية والشمالية

- المُفاوضات المُرتقبة بين كوريا الجنوبيّة وكوريا الشماليّة ستكون نتائجها محدودة وهي تجميد التوتّر السياسي بين البلدين، والهدف الحقيقي هو تهدئة الأجواء الأمنيّة من أجل تمرير الألعاب الأولمبيّة الشتويّة التي ستُقام في كوريا الجنوبيّة في شباط 2018.

يحصل بعد فترة مُناورات عسكريّة وإطلاق صواريخ في الجو والبحر من كوريا الشمالية يُقابلها مُناورات مُشتركة بين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبيّة.

يحصل حشود عسكريّة على الحدود بين الكوريّتين وإستنفار للجيش الياباني مُرجَّح في آخر ربيع 2018 ، وينتهي التوتّر بوساطة صينيّة روسيّة التي تطلب هدنة وإجراء مُحادثات دوليّة تهدف إلى إنهاء العقوبات والحصار الإقتصادي المفروض على كوريا الشماليّة مُقابل ضمانات تُقدّمها الأخيرة بعدم إستعمال صواريخها البالستيّة ضد أحد وأن تبقى مُفاعلاتها النوويّة للأغراض السلميّة والتوقّف النهائي عن التجارب النوويّة التي لم تُسبّب حتى الآن إلا الهزّات الأرضيّة والتسونامي في المنطقة.

اليابان

- تدخل اليابان عصر الإختراعات العسكريّة والصناعات العسكريّة للإستهلاك المحلّي من أجل الحماية الذاتيّة الداخليّة والخارجيّة الآتية من التوتّر مع الصين وكوريا الشماليّة، وستتفوّق اليابان على الصين في جودة ونوعيّة الأسلحة .

- تظلّ اليابان السبّاقة في صناعة السيارات من حيث الجودة والتسويق وكذلك في صناعة الإلكترونيّات.

- الوضع الإقتصادي قويّ والعُملة قويّة والوضع السياسي مُستقرّ.

الهند

- تتأثّرالهند بأفكار منظمة "البريكس" وتأخذ منحى سياسي وإقتصادي مُستقلّ وتتطوّر إقتصاديّاً وعسكريّاً وتُنوِّع مصادر التسلّح، إلا أن مُعظمها يكون من روسيا.

- 2018 بإجمالها ناجحة على جميع الأصعدة وخاصّةً النموّ الصناعي والزراعي والتجاري والإزدهار الثقافي.

- إكتشاف أدوية وعلاجات لأمراض وأوبئة يبتاعها مُعظم الأسواق العالميّة.

- تُحاول داعش التسلّل من باكستان الى الهند من أجل فتح قواعد لها من دون أن تنجح بذلك لأنها لن تجد بيئة حاضنة لها.

توقّعات عالميّة

تنظيم الدولة الإسلاميّة داعش ينقل مركزه الرئيسي من سوريا والعراق ويختفي قائده مثل إختفاء "أسامة بن لادن" وتتبعثر عناصره في أقاصي الأرض، حيث يرجع مُعظمهم الى بلادهم والبعض الآخر ينتقل إلى سيناء واليمن وليبيا وأفريقيا وأفغانستان وباكستان وتركيا والدول الإسلاميّة التي هي على حدود روسيا.

نشاط داعش سيتركّز سنة 2018 ضد دول الغرب المسيحي ورموزه الدينيّة وقادته السياسيّين والدينيّين ومنهم "البابا فرنسيس الأول" و" تيريزا ماي" و"أنجيلا ميركل".

إكتشافات فضائيّة هامّة وعدّة بلدان مُتطوّرة علميّاً تُقرّر غزو الكواكب البعيدة تكنولوجيّاً، وقد تُرسل وكالة الفضاء " ناسا" أول رائد فضاء يطأ أرض المريخ .

إشارات تصل من كواكب تابعة لشموس قريبة تُثبت لأول مرّة وجود مخلوقات تُحاول الإتّصال بكوكب الأرض.

التسونامي والهزّات على الشواطئ البحريّة تتكرّر عدّة مرّات في عدّة بلدان وتُسبّب أضراراً وضحايا.

وزارات البيئة والصحّة في العالم تقوم بمؤتمر عالمي لإنقاذ حيوانات مُعيّنة عُرضة للموت الجماعي أو الإنقراض بسبب الأمراض وإهمال البشر والصيد غير الشرعي والتغيّر المناخي وتلوّث البيئة.

تزداد النزعة الإنسانيّة لدى الشعوب وعدد كبير من الحكومات كرّد فعل على الأنظمة الإستعماريّة والرأسماليّة والتي تتحكّم بمصائر البشر والأنظمة الضعيفة، والتي تُجاهد لمحاربة الفقر ومُحاصرة التطرّف والإرهاب على أنواعه . وهنا نرى مثلاً أن الجمعيّة العامّة للأمم المتّحدة ومجلس الأمن ومجلس التعاون الإسلامي والجامعة العربيّة ومُنظمة البريكس والإتّحاد الأوروبي تُصدر جميعها قرارات فيها الكثير من العدالة وعدم الإنحياز وحلّ النزاعات بالمفاوضات وليس بالحروب، كما تعمل لحلّ مشلك الفقر والمجاعة والأمراض المتفشّية . وهذا الإتّجاه سيزداد سنة 2018 وسنرى أن المحاكم الدوليّة سيكون لها سُلطة وتأثير ورقابة على الرؤساء الذين يتحكّمون بشعوبهم وشعوب دول أخرى.

توقّعات إقتصاديّة وعن النفط والذهب

السعر الوسطي للنفط هو 70$ للبرميل.

سعر أونصة الذهب الوسطي هو 1500$ للأونصة.

سعر اليورو يتراوح بين 1.2$ و 1.3$ .

سعر الجنيه الإسترليني سنة 2018 هو أفضل من 2017 وأكثر ثباتاً.

الدولار ينخفض سعره أمام مُعظم العُملات العالميّة بتخطيط من الإدارة الأميركيّة لتقوية تصدير وتسويق الصناعات والمُنتجات الأميركيّة الى العالم.

أهمّ التوقّعات التي تحققّت مع سمير طنب العام 2017

إنتصارات جديدة للجيش اللبناني الذي يُحرّر كامل الحدود الشرقيّة والشماليّة للبنان. بعض المسلّحين يهرب إلى داخل القرى المُجاورة ويقوم بأعمال إنتحاريّة أو تفجيرات .

الجيش يسترجع قسماً من أسراه من أيدي داعش.

يستلم الجيش دُفعة هامّة من الطوّافات والصواريخ والدبابات والذخائر الحربيّة.

المصارف اللّبنانيّة تتنافس في رفع الفائدة مع تسهيلات كبيرة للقروض السكنيّة والقروض الشخصيّة .

الإنتخابات النيابيّة تتأجّل، وإقرار قانون جديد للإنتخابات يقوم على النسبيّة مع دوائر متوسّطة.

يتلقّى الرئيس "ميشال عون" دعوات من زعماء عرب وعالميّين.

ملفّ النفط يتمّ الإتفاق عليه.

يسترجع الرئيس "سعد الحريري" شعبيّته على الساحة السنيّة والوطنيّة ويصير رئيس حكومة في أول حكومة في عهد الرئيس عون . حكومته الأولى تقرّ الموازنة.

السيد "حسن نصر الله" لا يضع خططاً لإجراء عمليّات ضد إسرائيل، والحدود الجنوبيّة ستبقى هادئة طوال 2017. ينفتح على جميع الأفرقاء ومن بينهم القوات اللبنانيّة.

البطريرك "بشارة الراعي" يدعو المُغتربين الموارنة والمسيحيّين أثناء جولاته الخارجيّة للإستثمار داخل لبنان إقتصاديّاً وعمرانيّاً من أجل تقوية الوجود المسيحي فيه.

قد يدخل البطريرك الراعي المستشفى لإجراء عمليّة جراحيّة .

يحصل خلافات علنيّة بين البطريرك وبين مجلس المطارنة وإتّهامهم له بالإستفراد بالقرارات.

أحد المطارنة الموارنة سيُجبَر على ترك منصبه بسبب سوء أدائه الكنسي والخُلقي.

سيكون للقوّات اللبنانيّة وزراء فاعلون.

شخصيّات هامّة من المغتربين اللبنانيّين حول العالم تُساعد حزب القوات سياسيّاً وماديّاً.

سيجد "سمير جعجع" دولاً عربيّة وأجنبيّة داعمة له بقوّة سياسيّاً وماديّاً ومنها السعوديّة.

"وليد جنبلاط" ينفتح على طلال إرسلان ووئام وهّاب .

"سليمان فرنجيّة" سيكون السياسي المُدلَّل من الجميع ومدعوماً من سوريا وإيران. سيتقارب مع جميع السياسيّين ومنهم القوّات اللبنانيّة والتيّار الوطني الحُرّ لكنه لن يعود الى كتلة التغيير والإصلاح.

يحصل تَحالُف بين النظام السوري والعراقي.

"بشار الأسد" سيكون مُنتصراً بنسبة 80% وستنضمّ المُعارضة المُعتدلة الى الحوار السوري الذي سيبدأ مطلع السنة في دولة أوروبيّة وسَتُسلِّم الكثير من مناطقها طوعاً إلى الجيش السوري.

تحرير العراق من الإرهاب حاصِلْ لا محالة.

إكتشاف مقابر جماعيّة مُخيفة في العراق.

الحكومة الإسرائيليّة تنسج علاقات جيّدة مع الإدارة الأميركيّة الجديدة.

مزيد من الأنظمة العربيّة ستمشي في خط تطبيع العلاقات مع إسرائيل.

حركة حماس تأوي في غزة خلايا داعشيّة.

إنتفاضة الشعب الفلسطيني تقوى ضد إسرائيل. إنتفاضة السكاكين تتحوّل إلى أعمال أمنيّة ضد مراكز إسرائيليّة حسّاسة.

ستشعر السعوديّة أن حربها مع اليمن صارت بالنسبة لها إستنزافاً عسكرياً وماليّاً وبشريّاً وتُهدّد سلامة الأراضي السعوديّة.

ولي ولي العهد الأمير "محمد بن سلمان" يقوم بإنتفاضة لإزاحة وليّ العهد "محمد بن نايف" ليصير هو "ولي العهد".

مشروع الهلال الشيعي تبدأ ملامحه بالظهور والذي يمتد من إيران وحتى العراق وسوريا ولبنان.

عدة هزّات أرضيّة تحصل في إيران بعضها كارثي .

يحصل في تركيا عدة إنفجارات ، كما إن حزب العُمّال الكردستاني سيضرب مراكز حكوميّة وأمنيّة وسياحيّة تركيّة.

بعد إنسحاب بريطانيا من الإتحاد الأوروبي ، يضعف الإتحاد سياسيّاً وإقتصاديّاً وعسكريّاً.

خلايا إرهابيّة تضرب أماكن هامّة وعسكريّة وعدد من الكنائس في فرنسا.

يحصل تطويب عدد من القدّيسين الجُدُد من أصل عربي.

ترامب وبوتين يتقاسمان النفوذ في الشرق الأوسط بعد إيجاد قواعد عسكريّة ثابتة لهما في عدة دول شرق أوسطيّة، كما يتّفقان على مُحاربة الإرهاب وقطع التمويل والسلاح عنه ومُعاقبة أي دولة تدعمه.

يحصل مُظاهرات في أميركا وأعمال عنف يقوم بها مُعارضي سياسة الإدارة الأميركيّة الجديدة.

وزارة الدفاع الأميركيّة ترفع ميزانيّتها بشكل كبير.

عدّة أعاصير تحصل في عدة ولايات أميركيّة.

إرتفاع سعر الروبل الروسي.

سعر النفط يتراجع أحياناً الى 40$ للبرميل.

"راغب علامة" يتقرّب من "سعد الحريري" لإيجاد موقع سياسي له.

الفنان "سعد لمجرّد" يخرج من السجن في أول أربعة اشهر من 2017 بعد دفع كفالة ماليّة.

الممثلة "سوزان نجم الدين" تحصد جائزة فنيّة في مهرجان عربي أو أوروبي.

يبقى "كاظم الساهر" الفنان الأكثر طلباً عليه في لجان التحكيم في برامج الهواة.

يحصل خلافات بين الفنانة الإماراتيّة "أحلام" وبين عدّة وسائل إعلام بسبب إدلائها بتصريحات في الإعلام ووسائل التواصُل الإجتماعي تأخذ جدلاً.

"أحلام" تتراجع عن تصريحات أدلت بها تُسيء إلى اللبنانيّين.

2017 صعبة على الفنانة "أصالة" فقد تتعرّض لِمُلاحقات ومُضايقات.

الفنانة "نوال الزغبي" تعود بقوّة الى الساحة الفنيّة، وقد تقوم هي وإبنتها "تيا" بنشاطات لها علاقة بتصميم الأزياء وإبتكار ماركات جديدة .

الفنان "عاصي الحلاني" يتعهّد بإطلاق إبنته "ماريتا" فنيّاً . يستمر في لجان التحكيم في برنامج The Voice.