في تغطية خاصة للفن- حلقة جديدة من برنامج "​​​​هلا كل خميس​​​​" قدمتها الإعلامية رئيسة تحرير موقع "الفن "​​​​هلا المر​​​​، عبر إذاعة ​​​راديو سترايك​​​ على الموجتين 97,7 و97,3 ، عند الساعة الخامسة عصراً يوم أمس.

في بداية الحلقة قالت هلا انها تعيش في سلام داخلي كبير وتأمل ان يعم السلام في لبنان أيضاً، وتابعت أن الناس محبطون في لبنان والبعض منهم يفكر بالهجرة وإنه امر طبيعي نظراً للبطالة و"الزبالة"، وانتقدت هلا فقدان المحبة في مجتمعنا وسيطرة المصلحة و"الخبثنة".

ويعم الشر كل الاماكن في لبنان، خصوصاً في مجال الإعلام وتنتشر "الصراصير والجرذان" في المجال، على حد قول هلا.

وأفادت هلا انه في السابق كانت تتواجد في لندن صحيفة لونها أصفر لا تكتب إلا الفضائح ومن هنا نشأت فكرة الصحافة الصفراء وهذا النوع ينتشر في لبنان كثيراً، وبات كل صحافي ينتقد من دون ان يكون مثقفاً أو يقرأ عن الموضوع ويجري أبحاثه.

وانتقلت هلا الى وصف تغطية حلقتها بـ"أجمل رصد وأجمل كتابة"، وهي التغطية التي تكتبها الصحافية كاتيا السيّد، وباركت لها كونها أصبحت "منسقة عامة" في موقع الفن، واصفةً العمل بأنه بتطلب الكثير من المجهود حيث يلزمه التنسيق بين المحررين وضبط عناوين المقالات ومراقبتها ومتابعتها، مشددةً على ان كاتيا مجتهدة ومثقفة ومجازة في الإعلام .

وشددت هلا على كلمة "مجتهدة" كون البعض يقول إن هذه الترقية نالتها كونهما صديقتين إلا أن هلا قالت ان لديها الكثير من الأصدقاء وقد يعمل البعض لـ 20 عاماً لكن لا يصل إلى تطور في عمله، وفي النهاية تبقى مصلحة العمل هي الأساس.

وتمنت هلا لكاتيا ان تحقق كل أحلامها.

تضمنت الحلقة مداخلة مع الفنان ​معين شريف​ الذي وصفته هلا بأنه ملك العُرب الجميلة والابداع في الغناء وبانه الصوت الذي نشتاق إليه ويوقظ الحب والضمير والوطنية، وهو صاحب مبدأ ومن لا يحبه يغار منه.

معين قال لهلا :"بتحكي بأصلك" لتتابع هلا إشادتها بمعين وتقول إن لديها ذكريات مع الكبار مثل وديع الصافي وسميرة توفيق وفيروز وغيرهم ، وروت ان الدكتور الراحل وديع الصافي كان يقول لها إن معين شريف من الأصوات الخطيرة، وعليه أن يعرف كيف يعمل على فنه ليصل.

فقال معين ان وديع الصافي أيضاً حورب لانه كان يحافظ على أصالة الفن والتراث الفني.

وعما إذا كان سيترشح للإنتخابات النيابية قال ان إمكانية الترشح واردة ولكن الفكرة لم تنضج بعد حيث يلزمها دراسة معمقة حتى لا يتخذ قرارا ويندم عليه بعدها، وتابع معين أنه حين طرحت عليه الفكرة لم يتهرب من المسؤولية بل يتحملها.

ويريد معين أن يجري مشاورات مع العشائر وغيرهم في المنطقة ويدرس التحالفات والقانون.

وعلقت هلا بأن البعض يقول أن الأمر سهل بالنسبة له كونه مدعوما من حزب الله، كما انها تشهد أن منزله مفتوح دائماً للناس.

ويتخوف معين من أن تسرقه السياسة من الفن، فقال "خلقت لأكون فنان".

وذكر أن في منطقة بعلبك عليه أن يقوم بدور النائب طوال العمر ليتقدم خطوة هناك، موضحاً أن غالبية المناطق والمحافظات محرومة.

وشدد معين أنه في حال اصبح نائباً أو لا سيظل منزله مفتوحاً للجميع.

وعن تلقيه عرض الترشح رسمياً، ودعمه من رئيس الجمهورية قال أن الأمر ليس دعما من رئيس الجمهورية بل هو تشجيع من قبله.

وعما إذا كان سيغضب بعض الناس منه في حال ترشح قال انه لا يعتقد أنه سيحصل "زعل" بل خصومة متعارف عليها.

وعما إذا كان ممنوعا من الغناء في بعض البلدان نظراً لإعلانه أنه مع حزب الله ورئيس الجمهورية ميشال عون، قال إنه لا يوجد موقف إلا ويكون هناك ثمن للامر.

لترد هلا "مادام دفعت التمن لي ما بتعمل سياسة؟"، فرد "كلو بيهون إدام إنو ما إهمل فني اللي هوي قضيتي الأساسية؟".

​​​​​​​وعن مشروعه السياسي في حال ترشح للإنتخابات قال أنه يريد أن يتناول مشاكل الفن وتعددية النقابات فيه، حيث يريد أن تتحد النقابات الفنية تحت لواء واحد ويصبح لديهم وزارة ونواب في المناطق، بالإضافة إلى الكثير من الامور الأخرى.

وأشادت هلا بكرم أهالي بعلبك.

معين الذي بارك مصالحة القوات والتيار العوني سألته هلا عن وضعه مع القوات اللبنانية خصوصاً ان هناك فتوراً بين القوات والتيار العوني في الوقت الحالي ، فقال أن لا يكن العداء لاحد إلا للدولة الصهيونية، وانطلاقاً من هذا المبدأ هو لا يكن العداء لأحد آخر.

ومن ناحية الجمهور فإن معين ليس بعيداً عن أحد.

وعن موقفه من تحديد سفارة أميركا في القدس قال معين، ان موقفه بدأ منذ سنتين منذ ان بدأ الكلام عن الأمر، حيث غنى الأغنية التي كتبها "يا قدس جايين" .

وأشادت هلا أن معين مثال للشعب اللبناني حيث أنه رتل ليسوع المسيح في زمن الميلاد المجيد.

وباركت هلا لمعين بمولوده الثالث ، وعما إذا كان من الممكن أن يؤلف أغنية له على طريقة الفنان ملحم زين قال انه إذا شعر بأنه يريد أن يقدم أغنية له قد يقوم بذلك.

كما تضمنت الحلقة مداخلة مع الممثلة انطوانيت عقيقي التي وصفتها هلا بانها محبوبة من الجمهور لعفويتها وصراحتها وحين تمثل اعمالاً جدية تبكينا، وتمتلك الدور الذي تقدمه.

انطوانيت التي عادت إلى "كتير سلبي شو" بأدوار جديدة قالت إنه عرض عليها ان تنضم الى كتير سلبي منذ أن كانت في "كوميكاز" لكنها ترددت كونها كانت لها مشاركات درامية في ذلك الوقت ولم تتمكن من ذلك، ولكن الآن جاء الوقت المناسب.

وأشادت هلا بمسلسل "بيت خالتي" حيث أنها كانت تضحك من قلبها، وسألت هلا انطوانيت عن قدرتها الدرامية في إبكاء الناس حيث ادت الدور الذي انتحرت فيه في مسلسل "وين كنتي" بحرفية عالية، لتقول أنطوانيت أنه عندما نواجه الوجع  تزداد قوة الضحكة، التي تعتبر طريقة في مواجهة الحياة ولا يوجد احد ليس موجوعاً او متعباً.

انطوانيت تحدثت عن الإنتقادات التي تعرضت لها بشأن إلقاء نكتة تناولت فيها قصة واقعية حصلت معها مع عاملة أجنبية من الجنسية السريلنكية فقالت إنها لم تندم على النكتة ولا يمكن ان يظل الإنسان خائفاً من قول أي نكتة كي لا تُفهم بطريقة أخرى.

وأضافت انه يجب ان يكون هناك حد أدنى من الفهم في الموضوع، وبالتالي يجب تحليلها شخصياً من خلال شخصيتها وليس من خلال نكتها.

وتعتبر انطوانيت ان الفرق كبير بين أن يبدي الإنسان رأيه بالنكتة او أن يتوجه اليها بالإهانات الشخصية ، موضحةً أن زوجها الممثل طوني عاد ردّ، كون إحدى الصحافيات كتبت رأيها وانهالت التعليقات المهينة من قبل متابعيها على وسائل التواصل الإجتماعي .

وانتقدت انطوانيت الشتائم والكلام غير الأخلاقي الذي صدر.

وترى انطوانيت انه على الصحافية التي كتبت أن يكون لديها شعور بالواجب الذي عليها ان تقوم به وهو أن ترفع مستوى التفكير لدى  الناس.

وحين سؤالها عما إذا كان هناك مسرحية "كتير سلبي" ستقدمها قالت إن هناك مسرح كتير سلبي "طبخة جديدة"، كما انها تصور مسلسلين هما "مجنون فيكي" بدور كوميدي،  ومسلسل درامي هو "كارما"، وفيلم سينمائي اسمه "كذبة بيضا".

​​​​​​​وتناولت هلا في الحلقة مشكلة الصحافي ​علي عجمي​ والفنانة اليسا، والتي جرت في كواليس الحفل الذي أحيته إليسا ليلة رأس السنة.

وانتقدت هلا غرور اليسا وتكبرها على الصحافة وعلى معجبيها.

علي قال انه يعرف اليسا منذ زمن بعيد وشهد على الكثير من التصرفات التي تقوم بها مع الصحافيين وجمهورها، وأوضح انه حضر ليأخذ منها حديثاً، إلا ان طريقة تصرفها معه أجبرته ان يوجه لها سؤالاً عن سبب طريقة تصرفاتها غير اللائقة مع الصحافة.

وانتقد علي طريقة توجه إليسا له بالأوامر أين يقف وإذا كان يمكنه ان يظهر في الكاميرا أو لا، معتبراً انه ليس موظفاً لديها.

وتوجهت هلا بالإنتقادات للصحافيين الذين يتهافتون لأخذ الأحاديث إليسا.

واستغرب علي مدافعة بعض الصحافيين عن اليسا لتقول هلا "كلنا منعرف لي"، كما انتقد دفع إليسا للسيدة التي حاولت أن تلتقط صورة معها.

وقال علي أنه في المجال منذ 23 عاماً، ولديه صداقات كثيرة مع الفنانين، ويرى ان الفنان يجب ان يكون فناناً حتى بأخلاقه.

وأكد علي انه لا يحب الشوشرة ولا المشاكل، بل يحب ان ينجح من خلال عمله فقط، واكدت هلا في ختام الحلقة انه على الناس أن يشاهدوا الفيديو ليعرفوا الحقيقة، وقالت :"للأسف بعض الصحافيين يقومون بنصب الكثير من الفخوخ لبعضهم بدلاً من مساندة بعضهم ولا يعلمون أنه في يوم في الأيام سيسقطون ولن يجدوا من يقف الى جانبهم".