ليس من السهل ان تتميز في زحمة الانفتاح والثورة التكنولوجية ومواقع التواصل، كما ان المستحيل أصبح واقعاً حيث اردنا ان نثبت قدرة في التميز والاجتهاد والمثابرة لنكون مرفقاً عاماً للصحافة المتزنة التي تراعي الموضوعية، وان انحازت فإنصافاً للحق والحقيقة التي نبحث عنها.

اليوم وقبل الغد، موقع "الفن" في الصدارة، لا بل ​الأول​ من خلال صفحتنا على موقع "​يوتيوب​" العالمي. لقد تفوقنا في ​لبنان​ لنكون الاوائل بحسب الاحصاءات الصادرة عن موقع "يوتيوب" العالمي في الثلاثين يوما الأخيرة، والذي يُشهد له بالكفاءة وعدم الانحياز الى لغة الارقام، وما تلك اللغة الا ترجمة لواقع حال العمل الصحافي الذي ننتهجه في الاخبار والمقالات والمقابلات والنقد.

وفي الارقام وكما هي، تربع ​موقع الفن​ على عرش المرتبة الاولى من خلال صفحتنا على يوتيوب بالنتيجة الآتية :

4.34 مليون زائر Views ... بمعدل 145 الف زائر يومياً.

أما الفرق بيننا وبين من احتل المرتبة الثانية فهو أكثر من مليون.

هي المنافسة الشريفة التي وضعتنا في الطليعة التي اقسمنا من اصغرنا إلى اكبرنا على انتهاجها. فالنجاح هذا يُنسب إلى الادارة الحكيمة والتوجيهات التي تواكب الاحداث كافة لنكون اول من يصنع الخبر نصاً وصورة وفيديو وصوتاً. والنجاح هذا يُنسب إلى كل زميل في موقع "الفن" أقسم اليمين على بذل المستطاع ليصنع لنفسه مكانة في الصحافة المكتوبة، وليضفي بلونه وتميزه نكهة للموقع.

أما الحيز الأكبر من النجاح فننسبه إلى زوار موقعنا الذين جعلوا منا الاوائل، ولأنهم اعتادوا، وقبل رشفة قهوة الصباح، ان يقرأوا اخبارنا ويحفظوها عن ظهر قلب، ومنهم حتى من هم أشد المنافسين لموقعنا.

لقرائنا الاعزاء، لكم منا كل احترام وتقدير ونعدكم بالمزيد لنبقى دائماً عند حسن ظنكم وعند حسن ظن المهنية والمسؤولية التي تقع على عاتقنا في رفع شعلة الاعلام الذي يمر بمخاض عسير، أملاً بالفرج في المستقبل القريب.

كل عام و"الفن" وأنتم في المصاف الاول.