لفتة مميّزة من برنامج "حلوة الحياة" الذي يعرض يومياً على شاشة المؤسسة اللبنانية للارسال، حيث حل ضيفاً الأستاذ راجي صقر ، ابن الفنان الراحل القدير ​جوزيف صقر​ ، في مقابلة تذكرنا بالراحل وبأعماله ، وذلك بعد محاضرة المؤرخ الموسيقي الياس سحاب التي من خلالها يقدم تحليلاً موسيقياً عن أعمال الفنان الراحل .

جوزيف صقر هو من أغنى المكتبة الموسيقية اللبنانية بأجمل الاعمال الغنائية مثل "انا اللي عليك مشتاق"، "يا زمان الطائفية"، "اسمع يا رضا"، "ع هدير البوسطة"، "الحالة تعبانة يا ليلى" وغيرها من الاعمال المحفورة في ذاكرة اللبنانيين ، كما شارك ​الأخوين الرحباني​ و​زياد الرحباني​ في معظم أعمالهم المسرحية منها "سهرية" ، "فيلم أميركي طويل"...، وتوفى عندما كان إبنه راجي في الخامسة من عمره.

وروى راجي أنه منذ كان في الخامسة من عمره ولغاية اليوم ، وهو يستمع إلى مسرحيات والده ، كما وانه افتتح موقعاً إلكترونياً لوالده ، وسيتابع كل أموره لانه يجب أن تتعرف الاجيال القادمة على فن وأعمال جوزيف صقر .

وكشف راجي أنه عاش قصة حب مثل كلمات أغنية والده "مِجويّة" ، لأن والده كان يجسد قصص الحب التي نعيشها من خلال أغنياته .

نقول لـ راجي "مين خلّف ما مات" ، نحن فخورون بك ، ولم ننسى ، ولن ننسى جوزيف صقر ، وجمال صوت "نخلة التنين" في "سهرية" ، ولن ننسى إنسانية جوزيف صقر ، ونقول لك إن الآلاف ، إن لم نقل الملايين رددوا "إسمع يا رضا" و"أنا اللي عليكي مشتاق" ، و"الحالة تعبانة يا ليلى".

جوزيف صقر لم يمت بل هو في ذاكرة الجمهور اللبناني والشرقي ، هو الذي أضحكنا وأبكانا وأطربنا ، وسيظل صوته متنقلاً بين كل الأجيال ، فهنيئاً لك يا وطني لأنه مر في تاريخك الفني أناس مبدعون مثل جوزيف صقر .