حلقة جديدة من برنامج "​بلا طول سيرة​" الذي يقدمه ويعده ​زافين قيومجيان​، عرضت يوم الجمعة على شاشة تلفزيون المستقبل.
الممثلة والكاتبة والمخرجة المسرحية ​بيتي توتل​ حلت ضيفة على الحلقة وتحدثت عن مسرحيتها الجديدة "​فريزر​" التي تبدأ عروضها في 23 تشرين الثاني على مسرح دوار الشمس وقالت توتل انها شعرت تجاه الوضع الراهن بانها في "فريزر"، وان الوضع مجمد لكنها مع ذلك قررت الاستمرار على طريقتها.
وقالت ان "فريزر" هي قصة رجل وامرأة لديهما ولدان يعيشان في الخارج. فبدأت الأم تملأ الثلاجة بمأكولات لاولادها، وعندما تحين الفرصة لارسال ما تحويه الثلاجة، يتعطل "الفريزر"، وتتعطل امور كثيرة في حياتها. المسرحية هي من نوع الكوميديا السوداء وقالت انه لا ينفع في هذا الوضع الا الضحك لان معالجة الدراما بالدراما تحبط المشاهد اكثر.
واشارت الى انها اختارت مسرح دوار الشمس لتقديم المسرحية بعد اقفال مسرح مونو، آملة في ان تنتهي الاعمال فيه سريعا، وان يفتح ابوابه من جديد.
وفي عودة الى الفقرة التي قدمت الأسبوع الماضي عن شخصيات من أغاني السيدة ​فيروز​، اوضح زافين ان "عياش" شخصية وهمية، وهو يرمز الى رجل المخابرات، وان شخصية "صبحي الجيز" هي ايضا شخصية وهمية، وهو اسم بطل مسرحية لزياد الرحباني سنة 1975 كان سيشارك فيها الممثل شوقي متى، وكان المفروض ان يلعب زياد دور هذه الشخصية، لكن بسبب الحرب، توقفت التحضيرات وضاع النص. وكان زافين طلب الأسبوع الماضي من المشاهدين التواصل مع البرنامج اذا كان لديهم نص المسرحية او يعرفون شخصا لديه النص، وبالفعل اتصل أحدهم وقال انه قد يكون لديه النص.
اما بخصوص حنا السكران، فهو شخصية حقيقية، لكن هناك لغط حولها: هل كان حنا السكران ارمنيا ام طرابلسيا؟ الأستاذ شربل النجار اكد ان حنا السكران كان من طرابلس، وهذا ما ذكره ايضا الياس حداد في كتابه "ذاكرة انطلياس". الكاتب سمير عطالله، من جهته، أكد ان حنا السكران كان ارمنيا، وكان حين يسكر يغني "خذوني على يريفان"، فيما يقول الياس حداد انه كان ينادي على اسمين هما: فؤاد ومي، ولم يكن احد يعرف من هما. وقد هاجرت عائلة حنا السكران في بداية الحرب الى كندا وانقطعت اخبارها. واشار زافين الى ان البرنامج سيتناول في حلقات مقبلة شخصيات اخرى من اغاني لبنانية شهيرة.