بقلمه السحري، استطاع أن يخطف الأضواء العالمية. راسماً جسد المرأة بأدق تفاصيله ليطبّقه على قطعة من القماش المليء بلمسات إبداعية. فحينما يمسك المقص بيده يستطيع أن يحدّد بأي مسار يتّجه، ويعلم أنّ هناك حدود للمرأة الشرقية خصوصاً. ​رامي سلمون​، ابنٌ للبنان الذي خرّج آلاف المبدعين إلى عالم الموضة المليء بالشغف والخطوات الجريئة.
رامي سلمون، اسمٌ قد يدوّن على خريطة الموضة العالمية وليس على العربية فحسب. ففي مقابلة خاصّة، ضمن اطار إطلاق مجموعته لخريف وشتاء 2018، استطعت أن أحصل منه على إجابات قد تختصر جزءاً بسيطاً من مسيرة سلمون.

من أين استوحيت مجموعتك لخريف وشتاء 2018؟
في الحقيقة استوحيت هذه المجموعة من زوجتي "فرح"، لتتمكّن كل امرأة فرحة الارتداء من هذه المجموعة الّتي تناسب جميع الأجناس، الألوان والمذاهب، وليست مخصّصة لشريحة معيّنة من النساء.

ما هو السبب وراء اختيارك اللّون الزهري لفستان العروس؟
هذا اللّون هو المفضّل لدى زوجتي، والّتي شاركت في عرض الأزياء بارتدائه أمام أعين الحاضرين، لذلك قرّرت أن أشاركها فرحتي بهذه المفاجأة.

 

ماذا يميّز رامي سلمون عن باقي المصمّمين في العالم؟
كل مصمّم يمتلك توقيعا وبصمة خاصة أو هوية تميّزه عن باقي المصمّمين في عالم مليء بالتحديات، أمّا من ناحية التميّز، فأريد أن أوجّه هذا السؤال إلى النساء اللّواتي ارتدين من توقيعي، وإبداء رأيهن بكل ما أقدّمه لهن.

ما الفرق بين تصاميمك للرجال عن تلك للنساء؟
في الحقيقة، كل من يتابع خطواتي يسألني عن قدرتي في التمييز بين التصميمين. ومن ناحية أخرى، تتمّيز التصاميم الخاصة بالرجال في مجموعتي، بقصّات جريئة ليست متوافرة في الأسواق. فكل شخص يريد ارتداء بذلة من توقيعي، تصمّم خصّيصاً له.

من هو مصمّم الأزياء المثالي برأيك؟
رامي سلمون بعد عشر سنوات.

ما الفرق بين متطلبات النساء اللبنانيات والأجنبيات؟
لم تعد الفروقات كبيرة بين متطلباتهما، وأيضا إذا اضطلعنا على المتطلبات من نظرة أخرى، قد نرى أنّ النساء العربيّات بدأنَ ينظرنَ إلى موضة الأجنبيات. فمثلاً الفنّانة اللبنانية ​هيفا وهبي​ تستوحي إطلالتها من إطلالات عالمية، لتصل إلى ​المرأة العربية​ الّتي بالتالي تستوحي إطلالتها من وهبي.
 

من هي الفنّانة العالمية الّتي تحلم بتوقيع إطلالتها؟
حالياً أحضّر لمشروع فيديو كليب ضخم مع الفنّانة العالمية "​ريهانا​" الّتي سترتدي من توقيعي. وطبعاً هذه الخطوة الناجحة ستضاف الى مسيرتي في عالم الموضة.

ما هي نصيحتك للمرأة العربية؟
نصيحتي لها أن ترتدي كل ما يليق بها، وإذا كانت عروسا، أن ترتدي كل ما كانت تحلم به من خلال إطلالتها في ليلة العمر، وليس كل ما هو على الموضة "دارج". إضافة إلى الاستعانة برأي مصمّمي الأزياء عند الضرورة.

لمشاهدة ألبوم الصور كاملاً اضغط هنا