بعد تألقها في عالم الرقص الذي تميزت فيه بأنوثة كبيرة وحرص على تقديم مستوى رفيع من هذا الفن الجميل، وبعد اعتلائها اهم المسارح واحيائها اهم الحفلات والمناسبات ، تطل "حورية الرقص الشرقي" مجدداً ، وهو اللقب الذي لطالما تفرّدت به، والتي تفرّدت أيضاً بالمقطوعات الموسيقية الخاصة بها والتي ساهمت في اخراج براعتها ومكنونات عشقها للرقص من داخلها الى العلن.


ها هي ناريمان عبود تعود الى محبيها في عمل شامل يظهر موهبتها أكثر فأكثر، والى جانبها شقيقها الفنان ميشال عبود ، ورفيق حياتها الفنان وسام الامير ، وثالثهما الدعم والتشجيع الذي يقدمانه لها على الدوام .

عن هذا العمل وأكثر، تحدثنا مع ناريمان في لقاء خاص لموقعنا.

اخبرينا اكثر عن هذا العمل؟
​​​​​​​للحقيقة انا قررت بعد عدة اجتماعات مع زوجي الفنان وسام الامير و شقيقي الفنان ميشال عبّود و بعد عدة مشاورات و مطالبات من الجمهور المشتاق لهذا النوع من الاعمال، قررنا طرح اغنية جديدة تحمل عنوان "سلام الله عليك" وهي عبارة عن ديو بيني و بين ميشال، والكليب سيسلط الضوء على مسيرتي الفنية من خلال ثلاث دقائق ستجسّد عدة لوحات استعراضية و غنائية بشكل فوازير.

هل برأيك من الممكن ان نراك قريبا على الشاشة الصغيرة بفوازير خلال الشهر الفضيل؟
الفكرة موجودة وانا ارحب بها ولكن غياب شركات الانتاج ربما سيعيق هذه الفكرة وانا ادعو من خلالكم ان يهتم المنتجون اكثر بالفن اللبناني و خصوصا الرقص الشرقي، لانه فن عالمي يعشقه الملايين.

​​​​​​​هل يمكننا ان نقول انك غبت وعدتِ ؟
صحيح، فانا ربما لم اظهر كثيرا على الساحة الفنية او من خلال برامج تلفزيونية لانني كنت منهمكة بعض الشيء باحياء العديد من الحفلات الخاصة و الاعراس.

شاهدنا خلال الكليب انك تغنيّن ايضا، فهل هناك مشروع غنائي جديد وهل ستقدمين في المستقبل اغان الى جانب الرقص ؟
صوتي ليس جيدا جدا ولكنه جميل والحمد لله استطعت ان اترجم هذه الكلمات بشكل جيد خلال الغناء وهنا اشكر شقيقي الفنان ميشال الذي ساعدني ويقف دائما الى جانبي اضافة طبعا الى الامير وسام .

​​​​​​​في العودة الى الكليب، هل سنشاهد ناريمان عبود كما كانت في السابق؟
نعم فمن خلال اللوحات التي جسدها الكوريغراف فرنسوا رحمة استطعنا ان نقدّم ما يقارب الست لوحات منوّعة خلال الكليب الذي قصدت ان يخرجه المبدع شارلي حاتم فانا اثق به جدا لانه خلوق ويعلم جيدا ما اريد ويدرك تماما كيف سيظهرني بشكل جيد للناس .

هل اصبح الرقص مهنة قديمة برأيك؟
على العكس، ففي كل مناسبة جميلة هناك راقصة و في كل زفاف كبير او حفل خاص ايضا هناك راقصة، ولكن استطيع القول انه تطوّر اكثر واصبح يدرسّ في اكبر المعاهد، حتى في الغرب هناك اماكن خاصة لتعليم الرقص الشرقي.

وكيف ترين هذا الفن الجميل في لبنان؟
الله يرحم الراقصات الكبيرات اللواتي عرفتهن المنطقة، وانا اليوم اكمل هذه المسيرة وفعلا هي صعبة جدا لانها تتطلبّ مهارة و جسما جميلا و موهبة طبعا. الفن اجمالا ليس بخير ولكننا نحمل هذه الشعلة ونستمر الى الامام ولا نأبه لشيء.

الفنان ميشال عبود

اهلا بك و مبروك العمل ؟
شكرا، انا اليوم الى جانب شقيقتي نصّور كليبا جديدا لاغنية اشعر انها مختلفة وسيحبّها الناس لانها تحاكي الماضي و الحاضر، و المخرج سوف يقدمّها بشكل رائع وهي تتضّمن مقطوعات موسيقية جميلة الى جانب صوتي فيها.

​​​​​​​هل تشجع شقيقتك على الغناء ايضا؟
لما لا؟ فهي تمتلك صوتا لا باس به وكما سمعت خلال التصوير هي منسجمة جدا في الرقص و الغناء. الفنان الحقيقي يستطيع ان يقدّم كل شيء وفي وقت واحد وهذا سر الجميل الذي سبقنا بقليل.

ولماذا هذا الكليب اليوم؟
شعرنا ان الساحة الفنية بحاجة لنفحة من الماضي لذلك سيستمع الناس الى لحن قريب من القلب. وهنا اشكر الملحن الكبير وسام الامير كما اشكر الكاتب حمزة مطر الذي اعطانا اجمل المعاني لاغنية سيحبها حتما الجمهور.

هل هناك حفلات قريبة؟
هناك مفاجأة ليلة رأس السنة كما وانني مستمر في الغناء في عدد من الاماكن في بيروت وهناك دراسة لأغنية جديدة قريبا.