نحتفل اليوم بذكرى رحيل المغني والملحن المصري محمد فوزي، الذي سبق عصره. من خلال نشرنا لآخر صورة له قبل رحيله.

يعتبر محمد فوزي من المبدعين الذين قدموا لحناً بلا آلات موسيقية.

كان أكثر من رائع، معتمداً فقط على الأصوات البشرية بتنوعاتها من السوبرانو إلى الباص، وهو ما عرف بفن "أكابيلا"، وكانت أغنية "كلمني وطمني" تعبيراً حياً عن هذا الفن.

أسس شركة "مصر فون" لتكون أول شركة للأسطوانات في الشرق الأوسط، وعُرفت أغانيه بانها بسيطة جدا وتدخل القلب.

برع فى الأغنية الخفيفة ذات الجمل الموسيقية البسيطة، ووصفها محمد عبد الوهاب: "كلماته بسيطة لدرجة التعقيد، خفيفة تمس المشاعر بلا انتظار لترجمة معانيها كالرصاصة تبهر الموسيقيين الجدد ليعيدوا توزيعها".