هو علم من أعلام الأصالة والعراقة في لبنان والعالم ، قدّم الكثير ورفع إسم وطننا عالياً حيث حصد وأعماله أهم الجوائز العالمية .

هو الفنان الكبير ​الياس الرحباني​، الذي كتب ولحن آلاف الأغنيات وبعدة لغات ، وكانت لموسيقاه التصويرية في الأفلام والمسلسلات حكايات وحكايات .

وبعد أن أطلق منذ سنتين "​أكاديمية الياس الرحباني للموسيقى​" في منطقة الضبية ، إفتتح الرحباني الفرع الثاني لأكاديميته الموسيقية في منطقة السوديكو ، وذلك برعاية وحضور وزير الإعلام ​ملحم الرياشي​ وعائلة الرحباني وأهل الفن والإعلام والأصدقاء .

 

الرحباني رحب بالحضور وقال :"أهلاً بمحبي الموسيقى والفنون ، الموسيقى نفحة من جنة الله ، أرج من حدائق القمر ، شعاع من وديان الصباحات ، الموسيقى والله توأمان".

 

 

 

 

 

الرياشي قال :"شرف كبير لنا أن نفتتح مع الأستاذ الياس الرحباني "أكاديمية الياس الرحباني للموسيقى" ، وهذا الفرع الثاني للأكاديمية ، والفرع الثالث يفتتح قريباً ، أتمنى أن يصبح لبنان كله موسيقى وغناء وفناً وطرباً ، لأن لبنان النموذج ولبنان الرسالة الذي نحب أن نقدمه للعالم هو لبنان الحياة ، وهذا جزء من حياة لا تموت هي حياة الموسيقى".

وأضاف الرياشي :"تحية إلى الرحابنة أباً عن جد ، وتحية كبيرة إلى الياس الرحباني وغسان و​ألان مقدسي​ الذين يقومون بهذا النشاط".

موقع "الفن" عاد بهذه التصريحات الخاصة .

 

الموسيقار الياس الرحباني :"أنا متفائل لأن الأولاد في الشرق الذين تبلغ أعمارهم 9 و10 أعوام و11 عاماً يغنون بطريقة لم نكن نسمع مثلها في الماضي ، بحيث أننا أصبحنا نسمعهم يغنون بشكل جيد ، بينما في الماضي كان الكبار يطلبون من الأولاد  حين كانوا يغنون أن يصمتوا بحيث كانوا يقولون لهم إن صوتهم سيختفي ، الولد حين يصرخ لا يختفي صوته ، فبالتالي لن يختفي إذا غنى".

وأضاف الرحباني :"فهذه الهواية لكي تستمتر ولا تتراجع يجب صقلها بالدراسة ، ولذلك إفتتحنا الأكاديمية في الضبية ، ونفتتح اليوم الفرع الثاني في السوديكو ، وقريبا إن شاء الله سنففتح الفرع الثالث في طرابلس".

 

 الوزير ملحم الرياشي :"دعم الفن هو جزء من رسالتنا في الوطن ، لأن لبنان يخرّج أدباء وفنانين وشعراء وكتاباً وعظماء ومفكرين ، فهؤلاء هم الذين يبقون في التاريخ ، فكل السياسات الأخرى تذهب ، هذه السياسة الوحيدة التي تُخلّد لبنان وتُخلّد التاريخ اللبناني ، والدليل على ذلك أننا كلنا نتذكر عاصي الرحباني ولكننا لا نتذكر من كان رئيس الجمهورية حين خلق عاصي الرحباني ، عاصي ومنصور والياس الرحباني هم خالدون، مسيرة طويلة كبيرة جداً من الشعراء والأدباء الذين هم يعبرون عن حقيقة لبنان النموذج الذي نسعى جميعنا لتسويقه في كل العالم ، فعلينا أن ندعم كل البيوت الموسيقية ، وكل البيوت التي تقدم الفن والشعر والأدب والفكر لأن هؤلاء هم من يصنعون إسم لبنان ، هذا لبنان الخالد".

وأضاف الرياشي :" تحية كبيرة لقراء موقع "الفن" ، وأقول لهم إن الفن هو جزء أساسي من مسيرة الحياة ، فإذا أردنا أن نحب الحياة يجب علينا أن نحب الفن".

 

الفنان ​غسان الرحباني​ :"شريكي في هذا الفرع هو عازف الغيتار ألان مقدسي ونحن نعزف معاً منذ العام 1987 ، وأَحَب ألان أن يكون معي في هذا الفرع ، في الأكاديمية نعلّم العزف على كل الآلات الموسيقية التي ممكن أن تخطر في بالك ، من آلات موسيقية شرقية وغربية ، كذلك نعلم الغناء الشرقي والغناء الغربي وغناء الأوبرا ، بحيث هناك أساتذة متخصصون يدرسون الطلاب ، في فرع الضبية هناك 28 أستاذاً ، وهنا أيضاً في فرع السويديكو هناك أساتذة كثيرون".

وأضاف الرحباني :"كثير من الناس سجلوا أسماءهم في الأكاديمية قبل أن نفتتحها ، ونحن اليوم نتصل بهم لنقول لهم إننا إنطلقنا".

 

الفنان ألان مقدسي :"أنا كنت من أول الأشخاص الذين شجعوا غسان على إفتتاح الأكاديمية ، فإفتتح غسان "أكاديمية الياس الرحباني للموسيقى" في منطقة الضبية ، ومنذ فترة كان أحدهم يقول لغسان "لماذا لا نفتتح معاً فرعاً للأكاديمية في بيروت" ، فقلت لغسان إني سأكون معه في هذا الفرع ، وهكذا كان ، فبحثنا عن مكان في بيروت ووجدنا هذا المبنى وإنطلقنا ، ونحن سعيدان لأننا صديقان ونعمل معاً منذ وقت طويل ونفهم في الموسيقى".

 

لمشاهدة ألبوم الصور كاملاً إضغط هنا.