أقامت لجنة صناعة السينما والتلفزيون في سوريا، حفلاً تكريمياً بعنوان "درامانا بخير" في أحد فنادق دمشق بحضور عدد من الوزراء والفنانين والإعلاميين من سوريا ولبنان.

الحفل كان مليئاً بالهفوات، بدءاً من سوء التنظيم وليس انتهاءً بالتكريمات المنقوصة، فجاءت ردات الفعل قاسية جداً ولم تسلم الجهة المُنظمة من الانتقادات.

الممثلة كندا حنا وزوجها المخرج ناجي طعمي، عادا أدراجهما إلى المنزل بعدما تعذر العثور على كرسيين لهما، وفي هذه الأثناء وعندما وصلا إلى الصالة، فوجئ الفنان زياد برجي والممثلة هبة داغر بامتلاء الطاولات عن آخرها، فغادر برجي إلى غير رجعة علماً أنه كان أحد الفنانين المقرر أن يغنّوا في آخر الحفل، وكذلك غادرت داغر ولكنها عادت بعد ساعتين بجهود بعض المحبين واستلمت تكريمها على مضض.

كما تعرضت كل من سلمى ومها المصري للموقف نفسه، وعندما قررتا المغادرة، لحق بهما المنظمون وأعادوهما إلى الصالة.

ويمكن القول، إن الحدث الأبرز في الحفل، كان مشاركة الفنان جورج وسوف، الذي وعلى الرغم من أنه دخل من الباب الخلفي، إلا أن جميع من في الصالة تركوا كراسيهم وتوجهوا إليه لالتقاط الصور التذكارية معه مع التصفيق الحار له، ورغم نداء المنظمين أن يلتزم الناس كراسيهم إلا أنه لا حياة لمن تنادي وتوقف الحفل حوالى نصف ساعة، ولم يحل الموضوع إلا بعد تدخل المرافقة.

وخلال تكريمه، أهدى ابو وديع تكريمه الى كل من يحمل الهوية السورية، وتمنى أن تتعافى سوريا وتنعم بالأمن والسلام.

وفي ما يتعلق بالفوضى التي حصلت في الحفل، فبررها المنظمون بأن الجمهور حين علم بمجيء الوسوف دخل إلى الصالة بكثافة واحتل مقاعد الفنانين من دون ان تنجح كل محاولات ضبط الامر!

والى جانب الامر السيئ الذي حصل في حفل "درامانا بخير" لجهة فوضى التنظيم، فثمة امور مهمة تم الاعلان عنها، كإطلاق مشروع تأسيس مدينة إعلامية في سوريا في منطقة الهامة بمحافظة ريف دمشق للإنتاج السينمائي والتلفزيوني، تقدم الخدمات للقنوات الفضائية على أن تكون شركات الإنتاج الفنية السورية الخاصة هي المساهمة بشكل رئيسي بملكية وتمويل هذه المدينة.

وأكد وزير الإعلام محمد رامز ترجمان أنه يطمح ويتمنى أن تكون الدراما السورية بخير فعلاً، مؤكداً "أنها تتعرض لضغوط وهناك تراجع في دورها، مع إيماننا بأهميتها على أنها أجنحة الإعلام الوطني الذي لا يستطيع أن يحلق من دون دراماه".

وأبدى تفاؤله بمستقبل الدراما كما هو مستقبل سوريا المزدهر.

كما كرّمت اللجنة المنظمة كلاً من الفنانين دريد لحام ونجدة أنزور وأنطوانيت نجيب وحسام تحسين بيك وفاديا خطاب ورياض نحاس وشادي جميل ومجموعة من الفنانين العرب مثل نهلة داوود وكاتيا كعدي وهبة داغر ونيكول طعمة ونغم أبو شديد من لبنان، إضافة إلى فنانة مصرية وأخرى مغربية ومنتجة سعودية.

كما تم بث فيديو مؤثر تكريماً لعدد من الفنانين الراحلين وهم رفيق سبيعي وطلحت حمدي ونهاد قلعي وناجي جبر ونبيلة النابلسي وعبد الرحمن آل رشي وحسن دكاك وخالد تاجا وسليم كلاس وياسين بقوش ونضال سيجري ورندة مرعشلي ومحمد رافع، إضافة إلى ما يقارب ثمانين شركة إنتاج سورية.

وقدم الحفل بنجاح كل من الممثلين جيني إسبر وفراس الحلبي، وأحياه الفنانون السوريون شادي جميل وزكريا رضوان والفنان اللبناني ريان.

لمشاهدة ألبوم الصور كاملا إضغط هنا .