ظهر بوضوح منذ ايام، شفق قطبي ناتج عن الانفجار الذي شهدته الشمس الاسبوع الماضي، والذي يُعد الأقوى منذ عام 2005 ، والذي وصل إثره الانبعاث الكتلي الإكليلي الى المجال المغناطسي للكرة الأرضية، ما أدى إلى حدوث عاصفة جيومغناطيسية حادة من الدرجة الرابعة. فنتج عن ذلك ظهور ما يعرف بأضواء​الشفق القطبي​.

شوهد الشفق بألوانه المذهلة التي تتكون عندما تضرب الجزئيات المشحونة الآتية من الشمس الذرّات في الغلاف الجوّي للأرض، الذي يتكون من غازات مختلفة مثل الأوكسيجين والنيتروجين، وإستثارة تلك الذرّات، تؤدي الى ظهور الوان تختلف باختلاف درجات ارتفاعها.

وبحسب مركز التنبؤ بالطقس الفضائي، ان يوم السادس من ايلول/سبتمبر، شهد انفجارين شمسيين اعتُبر أحدهما الأقوى منذ العام 2005.

وكان الشفق القطبي ظاهرا للعيان فوق في إدنبره- عاصمة اسكتلندا ، كما شهدت اسكندنافيا وفنلندا والنرويج والسويد وأيسلندا وغرينلاند، أجمل عرض للأضواء القطبية.