بعدما أدينت شركة نشر دولية بالتشهير بها في سلسلة مقالات تسببت في خسارة الممثلة لأدوار في أفلام بهوليوود، حصلت اليوم الممثلة ​ريبل ويلسون​ على تعويضات قيمتها 4.6 مليون دولار استرالي

المبلغ الذي دفع هو الاكبر في تاريخ تعويضات لتشهير في أستراليا، وصلت تعويضاتها العامة الى 650 ألف دولار أسترالي وتعويضات خاصة قيمتها 3917472 دولارا أستراليا.

القاضي جون ديكسون أكد خلال المحاكمة: "الضرر الذي عانت منه الآنسة ويلسون يستوجب تعويضات كبيرة لتبرئتها ودحض الأكاذيب".

وذكر أن قيمة التعويضات الكبيرة مبررة لأن شركة باور ميديا منتشرة على مستوى العالم وبسبب قرارها نشر سلسلة من المقالات التي زعمت أن ويلسون كذبت بشأن عمرها واسمها الحقيقي وبعض تفاصيل طفولتها رغم علمها بأن هذه المزاعم غير صحيحة.

وأكد القاضي أن الشركة استندت إلى معلومات من مصدر طلب الأموالا وعدم الإفصاح عن هويته وكان رئيس التحرير يعتقد أنه يقوم بذلك لغرض في نفسه، كما أن الشركة أبقت القصة لعدة أيام لتحقيق مكاسب خاصة وهي تعلم أن المزاعم التي نشرت في مجلتها (ويمنز داي) سيتم تداولها في وسائل إعلام أخرى معنية بالترفيه على مستوى العالم. ونتيجة لذلك خسرت ويلسون العديد من الأدوار السينمائية.