اثار الفنان السوري ​حسين الديك​ جدلا واسعا بالايام الماضية في مطار بيروت، وذلك خلال سفره الى تونس حيث يحيي حفلاً فنياً ضمن مهرجان قرطاج، الا ان الأمر لم يكن بهذه السهولة اذ حصل تلاسن بين الديك وبعض عناصر أمن مطار بيروت، وذلك بعد ان تم منعه من نقل الآلات الموسيقية الخاصة بفرقته، ما جعله يغضب.
هذه الحادثة أشعلت مواقع التواصل الاجتماعي، حيث اعتبر بعض النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي أن الديك أخطأ بطريقة أو بأخرى وأنه لم يحترم الدولة اللبنانية ، فيما دعا البعض الى مقاطعة حفلاته.

الامر تطور كثيرا وتعليقات كثيرة سلبية طالت الديك وصل بعضها الى حد التجريح والقدح والذم وهذا مرفوض.

نحن بالطبع، ومن اهم واكثر الامور التي نرفضها، التوجه بإهانة لرجل الامن الذي يقوم بمهامه كموظف وهذه واجباته، الا ان الموضوع لا يستحق كل هذا الجدل، فحسين الديك انسان وقد يخطئ وهو ليس اول أو آخر المخطئين في هذا البلد الذي نسمع يوميا فيه عن الكثير من الجدالات والظلم والحوادث التي يذهب ضحيتها مواطنون وتهدر حقوقهم كل ساعة ويبقى الظلم سيد الموقف في قضاياهم وكم من جرائم افظع حصلت واليوم اصبحت طي الكتمان.

علينا الا ننتظر خطأ من فنان او اي انسان كي نشن كل ما لدينا من عنصرية وكره تجاهه. فاللبناني يخطئ احيانا بحق بلده والسوري ايضا ومن منكم بلا خطيئة فليرجم حسين الديك بحجر.

ونحن ننتظر توضيحا وردا من حسين الديك، الفنان المعروف بتواضعه ومسالمته وقربه من الناس ومكن الجمهور.