شارف المخرج السوري باسل الخطيب على الانتهاء من تصوير فيلمه السينمائي الجديد "الاعتراف" عن سيناريو كتبه بالتعاون مع ابنه مجيد، الذي يدرس حالياً الإخراج السينمائي في الولايات المتحدة الأميركية.

تدور أحداث الفيلم الذي تنتجه المؤسسة العامة للسينما في زمنين، الأول مطلع ثمانينات القرن الماضي والذي شهدت فيه سوريا إرهاب التنظيمات التكفيرية (الإخوان المسلمون)، والثاني في 2016، الذي تواجه فيه البلاد جرائم هذه التنظيمات وقد اتخذت طابعاً أكثر وحشية وهمجية.

وأوضح الخطيب أن شخصيات الماضي كما شخصيات اليوم لا تختلف خياراتها في المواجهة وروح المبادرة التي اكتسبتها من بيئة إنسانية وأخلاقية مرتبطة بها، رغم تباين الأحداث والظروف التي تدفعها لذلك، وقال: "توجد شخصيات في الفيلم تبحث في ماضيها وماضي عائلتها، وأخرى تعيش أزمة وجودية لارتباطها بزمن مأساوي غامض من ناحية، ومواجهتها ظروف الحرب الراهنة وتداعياتها من ناحية أخرى ما يجعل المستقبل هو الآخر أكثر غموضاً".

وأضاف: "كما يبحث الفيلم في مبدأ الانتماء، وإن كان ثمة جيل قد أخفق في الماضي إلى حد ما في تكريسها، إلا أنه يسعى اليوم للتأكيد عليها باعتبارها طوق نجاة من الدوامة التي تواجهه".

ويلعب بطولة الفيلم الذي يجري تصويره ما بين دمشق وطرطوس وريف حمص، كل من: غسان مسعود، ديمة قندلفت، محمود نصر، كندا حنا، روبين عيسى، بالاشتراك مع وائل أبو غزالة، يوسف المقبل، أسيمة أحمد، رنا العظم، حسن دوبا، علا سعيد وفارس ياغي، ومن المقرر أن يكون الفيلم جاهزاً للعرض أواخر العام الجاري.