يشكل عازف القانون والملحن والموزع ​مهران مرعب​ والفنانة لامار، ثنائياً موسيقياً فلسطينياً. بدآ مشروعهما الفني بداية العام 2014 وهو بمثابة مساحة الخاصة للتأليف الموسيقيّ لمهران مرعب، من تلحين كلمات قصائد لشعراء فلسطينيّين وعرب من المحيط إلى الخليج، وغنائها من قبل الفنانة لامار والكورال الغنائيّ، ولديهما سلسلة من الأغاني والمشاريع التي يعملان عليها وقد أطلقت لامار أغنيتين خاصتين هما: “في عينيّك عنواني”، و"​كان الهوى​"، اللتان تتميزان بالموسيقى الشرقية الأصيلة حيث ينقلنا صوت لامار إلى فضاءات الزمن الجميل فنطرب لصوتها وتلامس الألحان وجداننا وذاكرتنا، وهمّ الفرقة الأساسي هو تأليف موسيقى وأغاني فلسطينيّة خاصّة، عبر البحث المستمر عن كلمات فلسطينيّة من جهة وعربيّة من جهة أخرى، لتلحينها وتقديمها ضمن أعمال فنّية موسيقيّة، والانتشار عربياً.

 

مع الثنائي المبدع كان لنا من موقع الفن، هذا الحوار الذي بدأناه مع ​الفنانة الفلسطينية لامار​.

في البداية أخبريني عن انطلاقتك في عالم الغناء
بدأت في سن السادسة، وتعلمت الموسيقى الغربية ودرست العزف سبع سنوات وتعلمت على عدة آلات غربية والغناء الغربي لمدة أربع سنوات ثم تعلمت غرافيك ديزاين ونلت شهادات، الى ان قررت لاحقاً أن أتخصص في الغناء الشرقي وحينها دخلت إلى أكاديمية الموسيقى ودرست لمدة أربع سنوات.

بدأت فعلياً بالغناء بعد تخرجك مباشرة أو استغرق الأمر مدة طويلة؟
بدأنا مشروعنا أنا ومهران مرعب منذ عدة سنوات، لكن لأننا نحب أن يكون عملنا متقناً، أصدرنا بعد عدة سنوات من تخرجي في عام 2011، أول عمل خاص في عام 2015، لكننا كنا نعمل على عدة أعمال سوياً.

 

ما هي أول أعمالك؟ ومن هو مثالك الأعلى بالنسبة للغناء الشرقي؟
أغنية:" ​في عينيك عنواني​" ، ولاحقاً أغنية:" كان الهوى"، وبالطبع هناك عدة فنانين تعلقت بأعمالهم وهم اعتمدوا عدة أساليب منهم: ​أم كلثوم​، ​أسمهان​ ، عبد الوهاب، ​فيروز​ ، وديع الصافي وكل اعمال الأخوين الرحباني.

هل فكرت بالتعاون مع الأوركسترا الوطنية اللبنانية للموسيقى الشرق عربية؟
أنا منفتحة على كل المشاريع الجديدة والأفكار الجديدة والأغنيتين الخاصتين اللتين أصدرناهما هما أكثر من أغنيتين، نحن نقدمهما في الحفلات ولدينا عدة أغاني في الاستديو قيد التسجيل، وهناك أغنية سوف نصدرها هذا الشهر وطرحنا منها مقطعاً هو عبارة عن حفلة، على أحد مواقع الانترنت، عنوانها: "هتافات وسلاسل"، وهي أغنية عن المقاومة لراشد حسين، رحمه الله.

ما هو طموحك خصوصاً أنك انطلقت من بلد التراث والأصالة والعراقة على صعيد الفكر والأدب والثقافة والفن؟
لا حدود للطموح وطموح كل فنان يعمل بجدياً ويتعب على نفسه وعلى عمله، أن تسمع الناس أعمالنا وأن نحيي حفلات في بلدان عربية مختلفة، ولدينا أغنيات حديثة بأسلوب حديث قيد التحضير.

أي نوع من الغناء الغربي أقرب إليك؟ وهل تفكرين بأغنية أوبرالية عربية؟
الأوبرا.​​​​..... لكنني لن أغني أوبرا أبداً لأنني تخصصت بالغناء الشرقي، والغناء الأوبرالي هو كونٌ ثانٍ ويستلزم دراسةً معمقة وطويلة، وكل شيء فيه مختلف من حيث الصوت والتقنيات.
أتمنى لك التوفيق وان تحققي أنت ومهران هدفكما من الانتشار والنجاح.

 

الفنان مهران مرعب

أهلا بك مهرانعبر موقع الفن، أخبرنا بداية، أنت ملحن وتعزف على عدة آلات موسيقية؟
نعم، أنا عازف قانون وقائد فرقة وموزع موسيقي وملحن.

منذ متى وأنت في هذا المجال؟
في عزف القانون منذ 24 سنة وأعمل في مجال التوزيع والتلحين منذ العام 2000.

أنت من أي منطقة في فلسطين؟
من منطقة الرامة.

أخبرني كيف اخترت امتهان الموسيقى والتلحين وخصوصاً اللون الطربي الأصيل؟
في البداية تعلمت على آلة القانون ودرست الموسيقى الشرقية العربية في جامعة القدس، ثم تطور الأمر لدي إلى التلحين خصوصاً اللون الطربي العربي، وقمت بتوزيع عدة إنتاجات موسيقية فلسطينية وأستطيع أن أقوم بموسيقى غربية لكنني أحب الموسيقى الشرقية.

هل لديك إنتاجات موسيقية خاصة بك؟
نعم لدي أسطوانة اسمها:" ضباب"، كتبتها عام 2006 وموجودة على الانترنت، كما لحّنت مقطوعات موسيقية خاصة بفرقة: "وتر" الفلسطينية، ولحّنت أغان لعدة مغنين فلسطينيين ووزعت سي دي كامل للفنانة الفلسطينية أمل مرقص وعزفت القانون في عدة اسطوانات.

هل تحب التعامل مع فنان معين؟
يشرّفني التعامل مع كل الفنانين وعملت في الموسيقى في أوروبا مع بعض الفنانين من دون غناء، أما في الوطن العربي فلم أتعاون مع أحد بعد ، لكن قريباً لدينا مفاجآت، واشتركنا بمهرجانات عالمية عدّة، أبرزها  مهرجان فارس للموسيقى، العام الماضي، وقدّمنا عرضاً راقياً.

 

هل اختصاصك هو في الموسيقى الشرقية فقط؟​​​​​​​
لامار لديها كل أنواع المو​​​​​​​سيقى لكن الانتاجات المقبلة ستكون موسيقى عالمية وحديثة.

هل تعتمدان على شركة إنتاج؟ وهل شاركتما في برنامج مواهب؟
لا، أنا ولامار نعتمد على إنتاج شخصيّ، وفكّرنا في المشاركة في برامج مواهب، وقد يكون الأمر وارداً. وليس الامرأنه لم تعرض علينا شركات إنتاج التعامل معنا، ولكن اعمالنا مختارة ولا نريد أن تفرض علينا شركة انتاج معينة رؤيتها الخاصة.

نتمنى لكما التوفيق.

 

​​​​​​​