ممثل لبناني موهوب جداً خريج الجامعة اللبنانية قسم المسرح والتمثيل.. يبرع في تجسيد الأدوار التي تسند اليه أكانت موجهة للصغار أو للكبار. يقدم البساطة بالاداء، اي التي تكون عفوية، من دون تصنع أو تكلف. له مشاركات كثيرة في مجال المسرح والسينما والتلفزيون، آخرها كان فيلم "محبس"، مسلسل "بلاد العز" وغيرها من الأعمال الجديدة التي يكشف عنها سعيد في هذا اللقاء مع موقع الفن :

شاركت في فيلم "من المساء" للمخرج وسام شرف. أخبرنا أكثر عن هذه التجربة ؟

انها تجربة مميزة جداً. ما شجعني على المشاركة في هذا الفيلم هو ببساطة "راسو لوسام". فالعمل مع هذا الشخص ليس كلاسيكياً وأنا منذ فترة أتمنى التعاون معه.

وكيف التقيتما ووافقك على الفيلم ؟

شاءت الصدف ان نلتقي في مكتبي عندما كان يقوم بتجارب أداء لفيلم قصير ، وقالي لي حينها ان لدي دورا في فيلمه الجديد، قرأت الدور وشعرت ان الشخصية لذيذة ويمكنني أن أقدمها بطريقة مميزة، هذه الشخصية ليس لديها أهلها واقاربها في القصة انما هو حالة تعبر عن الاشخاص الذين يتمتعون بطاقة كبيرة وينشغلون طول الوقت من دون أن يكون لديهم ما يقومون به أو ما ينتجونه.

انت عشت الحرب. كيف تفاعلت مع هذا العمل كمشاهد وليس كممثل ؟

الغموض في هذا العمل هو عنصر اساسي في جذب المشاهد. لا يظهر لك الفيلم الحرب انما يجعلك تتخيل هذه المرحلة من خلال شخصية "سمير" العائد من حقبة الحرب إلى حقة السلم ولكن في الحقيقة انها ليست حقبة سلم بقدر ما هي حقبة رماد، لا يزال الجمر تحتها مشتعلاً.

تشارك أيضاً في مسلسل "بلاد العز" الذي يعرض على قناة المنار.

صحيح أطل في مسلسل "بلاد العز" على قناة المنار. هذا العمل تاريخي والجميل فيه انه يتناول فنرة عشرينيات القرن الماضي أي فترة الاستعمار الفرنسي في جوانب اجتماعية كبيرة بالاضافة إلى الشق السياسي.

وتؤدي شخصية "رزوق".

أقدم شخصيتين في العمل. الأولى هي رزوق وهو شخص لا أحد يعيره اهتمامًا لأنه لا يتمتع بمواصفات الشخصيات القوية في تلك الفترة، أما الشخصية الثانية فهي رزوق.

كيف تنظر إلى المشاركة في هذه الاعمال الملتزمة ؟

أنا سعيد بالعمل معهم منذ "قيامة البنادق" مروراً بـ "درب الياسمين" وصولاً إلى "بلاد العز". أقوم دائماً بما أنا مقتنع به، وقد سبق واعتذرت عن المشاركة في مسلسل "ملح التراب" بسبب قراءتي للنص والتعاطي مع المخرج.

لقد عمدت إلى صبغ شعرك باللون الأشقر لماذا ؟

لأنني كنت أصور فيلم المخرج ميشال كمون وهذا كان السبب الذي دفعني إلى صبغ شعري باللون الأشقر. الفيلم من بطولة صالح بكري وريتا حايك ورنا علم الدين ... والقصة تدور حول شخصية صالح.

ولماذا تطلبت منك الشخصية هذا التغيير ؟

لأنني أؤدي شخصية "راكب دراجة " الذي هو مادة للرهان فهناك من يراهن عليه في سابق الشوارع. وللشخصية خط آخر له علاقة بشعور الذنب بسبب الحادث الذي وقع لصديقه، وهو شقيق صالح، وأدى إلى وفاته. وأحاول دائما الشرح ان لا ذنب لي بما حدث.

وهل من أعمال أخرى ؟

صورت أيضاً برنامجا للانترنت مع شركة "سينموز" أجسد فيه شخصية قاتل مأجور. هو شخص عنيف يتحول إلى قاتل سرّي. ونراه يستلذ بهذا العمل إلى أن يفقد كل شيء ويبقى بمفرده بعيداً عن كل من كان يحركه. كما هناك مسرحية مع عصام بو خالد وبرناديت حديب.