لازالت المنافسة بين ​المسلسلات الرمضانية​ التي تعرض على المحطات المحلية، تكبر ونسب المشاهدة تتفاوت فيما بينها وتتقارب في الكثير من الأحيان.

وإن دلت هذه المنافسة على شيء ما، فهي تدل على أن هذا العام هو عام ذهبي بالنسبة للدراما اللبنانية التي يمكن أن نقول أنها أصبحت ناضجة وتعتمد على نفسها.

بعض الأعمال شكلت حالة من المفاجأة، فالمسلسل الذي نجح جداً في أعوام سابقة ليس من الضروري أن يحافظ على نفس نسبة نجاحه والعكس صحيح.

وبحسب معلوماتنا الخاصة، يتصدر في لبنان مسلسل "وين كنتي 2" نسبة المشاهدة التي وصلت للـ 14 وهذا غير مستغرب، فالمسلسل في جزئه الاول حقق نسبة مشاهدة عالية ومن الطبيعي أن يتابع المشاهد أحداث الجزء الثاني وهو مسلسل جيد يستحق الاهتمام والتفوق وقصته مشوقة وغامضة.

المرتبة الثانية والثالثة وبشكل عام منذ بداية الشهر الفضيل وحتى الساعة يتشارك مسلسلين فيها، هما باب الحارة في الجزء التاسع ومسلسل الهيبة فيحتل الاخير المرتبة الثانية في نسبة المشاهدة في غالبية الايام بينما يتفوق عليه باب الحارة في أحيانٍ أخرى. 

أيضاً المرتبة الرابعة والخامسة يتنافس عليها مسلسلين وهما "لآخر نفس" ومسلسل "ورد جوري"، فبشكل إجمالي يتفوق "لآخر نفس" في بعض الايام بينما يحصل "ورد جوري" على نسبة مشاهدة أعلى في أيام أخرى وعموماً الفرق بين نسب المسلسلين متقاربة جداً.

العمل الكوميدي في لبنان أثبت وجوده فيحتل مسلسل "كراميل" مكانة مميزة بين أول 6 مسلسلات ونسبة مشاهدته تصل أحيانا الى 11 .

نسبة المشاهدة قريبة بين المسلسلات الستة في لبنان تتدنى بالمراتب الاخرى .

ومن دون شك غياب شاشة الجديد عن بعض المناطق اللبنانية أثر بشكل واضح على نسب مشاهدة مسلسلاتها وحسب ما علمنا أحدث نسب مشاهدة ليلة أمس لبعض المسلسلات حصل "زوجتي أنا" على نسبة 7 ومسلسل "بلحظة" حصل على نسبة 5.7 أما "قناديل العشاق" فحصل  على نسبة 3.7.