في الحلقة الـ11 من مسلسل "​كان في كل زمان​" حملت القصة عنوان "المهنة بواقة" اي السرقة، وتتناول القصة كيف يفلت السارق الكبير من العدالة في حين يتم معاقبة السارق الصغير .

القصة تحمل رموزاً معنوية لكثير من ​السرقات​ في حياتنا حيث تقوم سعاد عبدالله بدور امراة مهنتها السرقة، فتتواجد يوميا في سوق" المباركية" وهو سوق شعبي في الكويت، ومع كل سرقة تسرقها تبرر لنفسها ان ما تسرقه قليل مقارنة بما يسرقة الاخرون، كالزوج الذي يتزوج على زوجته بعد عشرة عمر بعد أن يكون سرق عمرها .

الحلقة تطرقت الى الامهات اللواتي يتاجرن بأطفالهن عبر مواقع التواصل الاجتماعي، فتتحدث سعاد عبدالله عن اهل الاطفال الذين اصبحوا نجوما على موقعي" سناب شات " و" انستغرام" ويستغلونهم في عمل اعلانات لمطاعم ومنتوجات رديئة طمعا بالربح المادي على حساب ​الطفولة​ .