مخرج لبناني برصيده عدد من الاعمال المصور التي تتنوع بين دراميا وسينمائية. لبنانيا وقع أسد فولادكار حتى الآن عملان "لما حكيت مريم" و"بالحلال". أخرج في مصر "راجل وست ستات" بأجزائه الثمانية، "الزيناتي مجاهد"، "جوز ماما" الجزء الثاني، "عفاريت محرز". كما أخرج في السعودية مسلسل "مستر كاش" للفنان عبد الله السدحان. يوقع المخرج اللبناني حالياً مسلسل "لآخر نفس" لكارين رزق الله مع بديع أبو شقرا. ماذا يقول أسد عن هذه التجربة وعن المنافسة الرمضانية وفريق العمل؟ التفاصيل في هذا اللقاء:

تتولى اخراج مسلسل "لآخر نفس" الذي يعرض خلال رمضان. ما هي العناصر الموجودة في هذا العمل والتي شجعتك على المشاركة فيه ؟

ما شجعني على المشاركة في هذا العمل هو ببساطة كارين. فقد اتفقنا على العمل وكان لديها أكثر من فكرة فتناقشنا من اجل الاتفاق على واحدة لتصويرها.

من اقنع الآخر بفكرة "لآخر نفس" ؟

أنا بصراحة لم أكن مع فكرة مسلسل "لآخر نفس" لأنني شعرت انها جريئة جداً ولا اعرف اذا كان الجمهور سيتقبلها. فكتبت كارين حلقة من الفكرة الأولى وحلقة من الفكرة الثانية التي كنت أميل أكثر إلى تصويرها. ولكن بعدما كتبت كارين الحلقة الأولى شعرت ان العمل ضخم. أهمية كارين انها جريئة بخياراتها وبتنقلاتها فهي دائماً تفاجئ الناس بأعمالها.. وبعدما قرأت الحلقة الأولى اعجبت بالعمل وهنأت كارين على قرارها وسرت معها في هذا العمل .

هل كان سهلاً عليك ترجمة جرأة كارين بالكتابة من خلال الصورة ؟

أنا كنت اعطي النص أبعادا فنية وجمالية وانسانية. هي تكتب النص وتعطي العمل العمق الأول وأنا اكتب الصورة واعطي العمق الثاني. اتمنى ان أكون قد نجحت في هذا العمل.

تعرّض عملا كارين الرمضانية السابقة إلى انتقادات كثيرة من ناحية الاخراج. هل شاركتك كارين هواجسها بهذا الأمر قبل التصوير ؟

مشكلة الانتاج اللبناني انه قليل ويتطلب السرعة. فنحن بحاجة إلى الانتهاء من تصوير المشاهد بوقت معيّن. هناك سرعة غير طبيعية بالعمل في لبنان وهي غير موجودة في مصر والسعودية. المشكلة انه لا يوجد ميزانية كبيرة في لبنان ولا يمكنك أن تأخذ وقتك بالتصوير وبالتالي الوقت يلعب ضدك. من هنا قد تجد نفسك أحياناً بمواقف صعبة ولا يتاح لك اعادة تصوير المشهد أكثر من مرة في حال اكتشف وجود خطأ ما. في هذا العمل، حاولنا تفادي هذه الأخطاء. انا والفريق حريصون على ان لا يرد هكذا أخطاء في العمل ونعمل على أدق التفاصيل فمثلاً الساعات التي يرتديها الممثلون ليست بالتوقيت المحلي لمدينة بيروت انما بتوقيت مشهد المسلسل.

اختيار الممثلين كان بالتنسيق بين الكاتبة والمخرج والشركة المنتجة ؟

باستثناء بديع أبو شقرا! لأن المشروع انجز منذ البداية مع كارين وبديع . لقد شكلا العام الماضي ثنائي ناجح وكان من البديهي استكمال نجاحهما. وعندما تعرفت على بديع ورأيت الكيمياء بينهما تأكدت انه إضافة للعمل. الاضافة الرائعة الاخرى هو رودني الحداد الرائع. وطبعاً رندة كعدي أبدعت في الكوميديا واتمنى ألا تكرر التجربة إلا معي .. ريتا عاد أيضاً قدمت اداء جيداً وكارمن بصيبص ممثلة رائعة. بالفعل كنا محظوظين بكل المجموعة الموجودة معنا في هذا العمل.

من المعروف أن كارين تستعين دائماً بممثلين وبطلاب الجامعات .

هذا أمر طبيعي .. الطبيعي هو ما نقوم به اما الطريقة الأخرى هي غير الطبيعية ! هذا الأمر يسهل عليي بالتأكيد العمل. في بعض الاحيان قد تضطر للبحث عن فتاة جميلة من أجل الدور، وهذا ما حدث معنا فهناك دور في المسلسل كنا بحاجة فيه إلى فتاة جميلة.

المنافسة في رمضان قوية وهناك هذه السنة عدد اكثر من المسلسلات اللبنانية. كيف تتوقع أن تكون ؟

​​​​​​​المستفيد هو المشاهد.. نحن عندما قمنا بالمسلسل لم نعرف ما الذي يحضره الآخرون.. كل المسلسلات جميلة ! المنافسة تعطي دعماً كبيراً ودفعاً أكبر لتقديم الأفضل.

لا يهمك الرايتينغ ؟

نعم يهمني ولكن لا اعرف اذا كانت هذه الأرقام صحيحة أم لا ...

ما هو جديدك بعد "لآخر نفس" ؟

لدي فيلم مصري سيكون من بطولة محمد الشرنوبي بالاضافة إلى اسماء كبيرة ! وهناك أيضاً مشروع فيلم لبناني.