حلّ الدكتور زياد نجيم ضيفاً مع الاعلامي رالف معتوق ضمن حلقة جديدة من برنامجSpot On الذي يبث كل يوم أحد عند الساعة العاشرة والثلث صباحاً عبر اذاعة صوت لبنان 93.

3.

بـ"صباح الحرية" حيا نجيم المستمعين قائلاً: "الحرية تخيف لأنها تأخذنا الى الحقيقة فالحرية والحقيقة توأمان لا يمكن لرحم عادي أن يحتضنهما سوياً".

في عرض لبداياته، أوضح الدكتور نجيم أن التلفزيون لم يصنع عقله ومن ساهم في تكوين شخصيته التلفزيونية هو الاستاذ سيمون أسمر الذي يدين له بكل ما قام به في هذا المجال وهو السبب في ما وصل إليه اليوم.

نجيم الذي بدأ بتقديم برنامج للالعاب يقول إن تلك المرحلة كانت تشبهه لكن نجيم الإنسان ما بين 1986 و1991 مات. وعن العصر الذهبي أشار الى أن قناة LBC كانت الزهرة الوحيدة في الحقل أما اليوم فهي لا تزال زهرة ولكن رائحتها تبدلت.

في مستهل فقرة Coming soon ولدى سؤاله عن جديده قال نجيم: يخلق الله ما لا تعلمون، نافياً وجود أي عروضات يدرسها في الوقت الراهن لافتاً الى أن المشكلة ليست فيه بل في المحطات التلفزيونية التي ترفض العمل معه. والسؤال الذي يحبّ طرحه على نفسه كان: لماذا كنت مدى حياتك عدّو نفسك؟

في معرضه حديثه رأى أن الزواج والالتزام مدى الحياة كذبة فالانسان لا يستطيع معرفة مزاجه وحاجاته اليومية.

وفي فقرة بين 2، سأل الاعلامي معتوق الدكتور نجيم عن رأيه في السياسة والعهد الجديد معتبراً أنه لا يمكن إعطاء رأيه في العهد الجديد قبل أن ينتهي، مشدداً على أن المشكلة ليست مشكلة عهد بل في تركيبة النظام والشعب والكذبة الكبيرة التي بُني عليها لبنان. وعن الشخصية السياسية التي يرغب في محاورتها يبتعد عن الزعماء السياسيين ويحدد خياراته بالدكتور شربل نحاس والاستاذ زياد بارود.

أما عن وضع الاعلام والاعلاميين فاختصر المشهد بـ"شي. بي. بي." ما يعني "شي بيبكي"، مبيناً أنه يتابع ملفاً وليس اعلامياً. ورأى أن المواضيع الأكثر جرأة تختصر بأبرزها الاغتصاب داخل المؤسسة الزوجية، فنساء تجبر على ممارسة العلاقة الجنسية مع زوجها.

أما عن وصيته فيختصرها: "لا أريد لأحد أن يصلي على جثماني ولا أوصي أحداً بشيء" وفي منزلي "إنجيل وقرآن" ويبكي نجيم على أهله وعلى أخيه المتواجد في فرنسا منذ ثلاثة وثلاثين عاماً وأولاده يكبرون بعيداً عن عيونه.

"أسامينا" هذه الاغنية للسيدة فيروز تبكي نجيم الذي كشف أنها تذكره بحاله.

في فقرة on / off فضّل نجيم الاجابة بالتالي:

- جو معلوف: ماشي

- مارسيل غانم: ماشي وألتقيته مرة في حياتي

- جورج صليبي: أحبه على المستوى الشخصي وأتابعه

- طوني خليفة: أتابعه بإهتمام

- ريما كركي: أحترمها

- تمام بليق: أتابعه من وقت الى آخر

- جان عزيز: من أكثر الاعلاميين اطلاعاً بالسياسة ويفتقر الى الكاريزما التلفزيونية

- وليد عبود: محترم ولائق لكن مشكلته أنه "مسايرجي"

- ميشال غبريال المّر: مهضوم ولذيذ

- بيار الضاهر: لا يرحم في العمل

- روي الهاشم: لا يستطيع الخروج من سياسة الجنرال عون

- تحسين خياط: لا صداقة على المستوى الشخصي

- غادة عيد: تضامنت معها

- هيام أبو شديد: ابنة عائلة ومثقفة

- مي شدياق: لا يحق لأحد انتقادها والثمن الذي دفعته باهظاً

- نيشان: أكثر المثقفين والاكثر حنكة بين الاعلاميين الجدد.

- رجا وردولف: يتقنان العمل

- هشام حداد: حضور قوي في برنامجه

- عادل كرم: أفضل كممثل

- زافين: حضاري ومحترم

- بيار رباط يذكرني كما محمد قيس بنفسي في بداياتي

- مايا دياب: ماشي

- هيفا وهبي: ماشي

- إليسا: ماشي

- نجوى كرم: أحب صوتها

- معين شريف: صوته جميل