صوت اصيل متناغم الاداء والاحساس، فيه خليط من اللون الرومنسي على الشعبي، تساوى فيه القرار مع الجواب.

صوت انطلق من برنامج (اجمل صوت) حاملاً وعوداً وآمالاً وحطّ رحاله في شركة (جارودي ميديا) للانتاج، الا أن صيغة التعاون بينهما لم تكن وفاقية فكان الانفصال.

نانسي نصرالله فتحت نوافذها على صراحة متناهية عبر هذا الحوار لموقع الفن.

الآمال....المحطمة.

هل تعتبر نانسي نصرالله أن صوتها لا ينتمي إلى هذا العصر الغنائي؟

للأسف الشديد، العصر الغنائي اليوم مصاب بمرض عضال والاجواء المسيطرة عليه ليست على قدر كاف من المسؤولية، فالأبواب مفتوحة على مصراعيها والفوضى تعم الساحة الغنائية، والأصوات الرخيمة ضائعة في موجة الإسفاف. صوتي من الأصوات المسؤولة عن رسالة وهو ملتزم بالكلمة البناءة واللحن المميز. أتمنى أن يكون له مكان على الساحة الغنائية.

هل صحيح ان الزمن الفني اليوم ليس بزمن النجومية؟

صحيح، اليوم هو عصر الأغنية الضاربة التي لا تعيش أكثر من أسبوعين على أوسع تقدير، أي نحن في زمن الأغنية المعلبة والجاهزة، عكس ما كان سائداً في الزمن الفني الجميل حيث كانت الأغنية تأخذ وقتاً طويلاً لتبصر النور.

لماذا حصل الانفصال بينك وبين شركة جارودي ميديا علماً أن العقد بينكما على سبع سنوات؟

أولا أنا انفصلت عن الشركة بعد تعاون استمر 3 سنوات أثمر عن أغنيتين واحدة منهما صورت فيديو كليب وثالثة خاصة بالجيش، يبدو أن الإمكانيات عند الشركة ليست كافية، لذا فضلت الإنفصال قانونياً.

هذا الانفصال أثر على خطواتك الفنية؟

هذا الانفصال أثر على أحلامي التي كنت قد عقدتها وظننت أنني سوف أكون منطلقة نحو الغد، المشكلة التي عانيت منها هي الوقت الضائع سدى، للأسف كل هذا الوقت كان من الممكن أن يترجم في أعمال غنائية ناجحة.

قدمت عملين (نقطة عالسطر) و(غبلك شي يوم) كيف تقيمين هذه التجربة؟

هاتان الأغنيتان خاصتان بي وأعتبرهما ناجحتين وقد نالتا الإنتشار الواسع ونالتا استحساناً عند الناس، انما ما نفع كل هذا اذا لم تواكبهما حملة إعلامية اعلانية هادفة، للأسف نحن في عصر السوشال ميديا اليوم.

بصراحة الأصوات النسائية مظلومة في الساحة الغنائية؟

عندك من الجيل الجديد أصوات غنائية رائعة لم تأخذ حقها لأنها رفضت المساومة على موهبتها والدخول في الزواريب والإنعطافات الملتوية. "من شو بيشكي صوت سارة الهاني ونادين صعب" انهما من أروع الاصوات لكن شركات الانتاج تركز اهتماماتها على نوعية أخرى .. كفانا دجلاً وتمثيلاً فالناس متعطشون للأغاني الجادة والعميقة.

بعض الفنانين شكلوا ثنائيات ناجحة غناء وتلحيناً وتوزيعاً اين نانسي نصر الله من هذه الظاهرة؟

بصراحة، بعض الأصوات كانت موفقة بشعراء وملحنين تعاملوا كثنائيات، انما أنا شخصياً أؤمن بأن الأغنية الجميلة تفرض نفسها على الأرض، والانحصار في دائرة معينة قد تولد تكراراً وهذا لا يخدم المغني بل يؤثر على حضوره فنياً. عندك ناجي اسطا توفق مع الملحن هشام بولس وكذلك آدم مع محمود عيد لكن هذا الأمر لا يمكن تطبيقه على الكل من الفنانين.

ما هو رأيك بالبرامج التي تخرج أصواتاً؟

أنا ابنة هذه النوعية من البرامج وتجربتي كانت مضنية لأننا أثناء العرض نكون مجرد سلعة لجذب المعلنين والرعاة وتنفخ رؤوسنا بالوعود، لكن عندما ينتهي البرنامج نضطر للاتكال على أنفسنا وندرك بأن ما كنا نعيشه ليس سوى سراب.

برأيك أيهما أكثر استقراراً الفنانة المتزوجة أما العزباء؟

أنا فنانة متزوجة وقد اتفقت مع زوجي على أموري الفنية انما تبقى غريزة الامومة هي التي تتحكم بي فلا أستطيع الغياب عن أسرتي انما لو كنت عازبة لربما كانت حريتي معي أكثر.