في سابقة هي الأولى في دولةالإماراتالعربية المتحدة، قامت فتاتان بالتحول إلى رجلين بعد إجرائهما لعميلتين فيأوروبا مستندتين إلى المنظومة القانونية والتشريعية التي منحتهما الحق في التقدم بدعوى قضائية لاختيار جنسهما بناء على تقرير للجنة طبية مختصة وحكم هيئة قضائية.

وأشارت الفتاتان في دعواهما، إلى أنهما أجرتا جراحة ناجحة في دولة أوروبية، تم على إثرها تحويلهما من إناث إلى ذكور بشكل كامل، مرجعتين السبب في إجرائهما الجراحة إلى وجود عيوب خلقية، حيث تظهر عليهما الملامح الرجولية، تمثلت في الشعر الظاهر على شاربيهما والصوت الخشن ولا أثر لبروز في منطقة الصدر وغيرها من المكونات العضوية والصفات والملامح التي تميز الرجل عن المرأة.

وتقدمت الفتاتان عقب تحولهما بدعوى إلىمحكمة أبوظبي الاتحادية، يطالبان فيها بتعديل اسميهما في السجلات الحكومية، من أنثوية إلى ذكورية، موضحتين أنهما أحيلتا إلى عدة لجان طبية متخصصة لتوقيع الكشف الطبي عليهما، وبيان حالتهما الصحية وبيان ما إذا كانتا تعانيان من مرض اضطراب الهوية الجنسية من عدمه ومدى تأثير هذا المرض على حالتهما النفسية والعصبية، وأكدت جميع التقارير ضرورة إجراء عملية التحول الجنسي، الأمر الذي دعاهما إلى إجراء الجراحة.

وقد بيّن المرسوم بقانون اتحادي رقم (4) لسنة 2016 في شأن المسؤولية الطبية، يمنح الفئة التي شملها الحق في معالجة حالتهم المرضية بناء على تقرير لجان طبية متخصصة وبالتالي فإن القانون قد أباح لتلك الفئة اجراء عملية تصحيح الجنس لتصبح ذكرا بدلا من أنثى أو العكس، للتخلص من هذه الحالة المرضية التي يعانون منها ووضعهم في الموضع الصحيح الذي يجدون أنفسهم فيه.