أسبوع الموضة في بيروتهذا العام "استحق اسمه رسمياً" ويظهر حاليا الوجه الجميل للبنان ويثمر تعب السنوات السابقة فيما يحاول البعض إظهار سلبياته.

ورغم الضخامة والأناقة التي تتطغى على اسبوع الموضة في بيروت يلفتنا لا بل يستفزنا غيابنجماتلبنان "الصف الأول" واللواتي يتقصدن متابعة أسابيع الموضة في باريس وميلانو ونيويورك ولندن باستمرار وهي البلاد التي تحتل المراتب الأربع الاولى في العالم من حيث أسبوع الموضة الذي تقيمه وتأتي بيروت بالمرتبة الخامسة من بعدهم وهذا وحده يستحق الانتباه.

في الغرب (الذي يمثّل بنظرنا ونظر الشرق ككل المثالية والحضارة) تشارك نجمات عالميات مثل ليدي غاغا وبيونسيه وكريستن ستيوارت وسلمى حايك وسيلينا غوميز في أسابيع الموضة ويستمتعن بالتصاميم وبالحدث الجمالي السنوي بينما تتغيب نجماتنا اللواتي نعتز بانتشارهنّ ونجاحهنّ في العالم العربي والعالم أجمع عن حضورهنّ أسبوع الموضة في بيروت من دون سبب مقنع (مع الاحترام الشديد لبعض الفناناتاللواتي يشاركن في الحدث).

اسبوع الموضة في بيروت حدث جمالي راق وضخم لا يقل اهمية عن الغرب بحسب ما يؤكد عدد كبير من رواد الموضة والمهتمين بمتابعة اسابيع الموضة .

ربما غياب نجماتنا يرتبط بشكل أساسي بغياب مصمّمينا اللبنانيين العالميين الذين أيضاً يرفعون اسم لبنان في أسابيع الموضة في الخارج. ورغم أن الحضور السياسي الراقي كان ملفتاً هذا العام بوجود رئيس الحكومة سعد الحريري والنائب ستريدا جعجع إلا أننا نفتقد الى نجمات يتهافتن على متابعة أسابيع الموضة في الخارج.

مهما كانت الاسباب والمبررات يمكن ايجاد حل لها، ومع أي طرف كان الحق فبيروت تستحق منّا الاهتمام أو "التنازل عن بعض أفكارنا ومحسوبياتنا" وأن نرفع اسمها ونجعلها تنافس أهم بلاد العالم في الموضة وبما أن السياسة تعجز عن ذلك (هذا أمر محتّم) إلا أنه ممكن للفن والجمال وثقافة الحياة أن تنتصر ونصبح على خارطة العالم بالموضة والأحداث الجمالية والمشاركة بها لا تقلل من قيمة اي نجم او نجمة او مصممة أزياء أو مصمم وباختصار "لا يوجد شخص أكبر من وطنه".