يساهم التدليك في جعل العلاقة الحميمة مليئة بالأحاسيس ويضفي عليها عنصر الراحة ويزيد من الرغبةالجنسية.

ومن الطُّرق الرائعة للجنس البدء بالتدليك والاسترخاء لتبادل الشعور بملمس الجلد بين الزَّوجين مع تزايد حدَّة الإثارة الجنسيَّة.

من جهة أخرى، يمكن للتدليك البسيط، الذي لا يؤدِّي إلى الممارسة الجنسيَّة، أن يحقِّق أشياء أخرى في الحياة الجنسية، فالتدليكُ غير الجنسي يعزِّز أو يعيد التآلف مع الشريك، ويعمل على الحدِّ من التوتُّر، ويوثِّق العلاقةَ الحميمة بين الزَّوجين.

يمكن أن تشمل الممارسة الجيِدة للجنس جميع الحواس، وليس اللمس فقط، إذ إن استعمال زيت معطَّر للتَّدليك، والإضاءة الخافتة للشُّموع، والاستماع إلى أنفاس الشريك والأصوات التي يُطلقها، كلُّ ذلك قد يكون سبباً للإثارة الجنسية. كما أنَّ تبادل القُبلات، يقوم بدورٍ مماثل في الإثارة.