استئصال الرحم​ هو إزالة للرحم، وأحياناً إزالة لل​مبيضين​ أو ​القناتين الرحميتين​ (البوقين) أو عنق الرحم أيضاً، حيث يجري استئصال العضو بحسب الظروف الخاصة بكل امرأة، وبحسب سبب استئصال الرحم لديها.

يمكن لفقدان الرحم أن يجعل العديد من النساء يشعرن بالقلق حول النقص بالإحساس الأنثوي لديهن بعد العملية، أو فقدان جاذبيتهن الجنسية. هناك العديد من النساء يتحدثن أيضا عن مشاعر الحزن أو الخسارة بعد استئصال الرحم. يجب تجاوز هذه المشاعر بنجاح فقد تجد المرأة معالجات تركز على تعافيها، مثل تناول الطعام الصحي، وإجراء بعض التمارين الرياضية والتحدث إلى الزوج حول المشاعر التي تنتابها.

ولا يعني استئصال الرحم عند المرأة نهاية ​الحياة الجنسية​ لديها، إن استئصال الرحم لا يعني أن المرأة ستفقد ​النشوةَ الجنسية​ فهي لا تزال لديها الأعضاء الجنسية الحساسة للغاية، مثل ​البظر​ و​الشفرين​. ولذلك، ينبغي أن تتعرف المرأة إلى الكيفية التي يمكن أن يؤثر استئصال الرحم من خلالها في الحياة الجنسية، والمدة التي يجب الانتظار فيها قبل استئناف ​ممارسة الجنس​ أو الجماع ثانية والكيفية التي يجري فيها التعامل مع بعض الأشياء، ك​جفاف المهبل​ مثلاً.

عندما يجري استئصال الرحم، تُنصح المرأة بعدم ممارسة الجنس لمدة أربعة إلى ستة أسابيع تقريباً. إذا كانت المرأة تعتقد أنها لم تصبح مستعدة لذلك بعد مضي ستة أسابيع، فلا ينبغي أن تقلق، حيث يوجد هناك بعض الاختلاف في هذه المدة بين النساء. يتطلب الأمر بعض الوقت للتعافي من أي عملية جراحية، إلا أنه يمكن لاستئصال الرحم أن يكون ذا تأثير نفسي قوي أيضاً، الأمر الذي يمكنه أن يؤثر في الكيفية التي تشعر فيها المرأة حول مسألة الجنس.

أجريت دراسة مقارنة بين الطرق الجراحية المختلفة لاستئصال الرحم فلاحظت بعض النساء وجود انخفاض في ​الإحساس الجنسي​ لديهن وهذا يشمل انخفاض الإحساس بالقضيب عند ​الإيلاج​ وجفاف المهبل ونقص في شدة هزات الجماع ولكن إذا كان لدى المرأة قبل استئصال رحمها تقلصات رحمية محسوسة في أثناء ​هزة الجماع​، عندئذ قد تفقد تلك التقلصات بعد استئصال الرحم. 

إذا وجدت المرأة أن استئصال الرحم لديها جعل المهبل جافاً أكثر ممَّا كان قبل العملية فعليها أن تجرب استعمال مواد مزلقة خاصة ويمكن شراؤها من الصيدلية من دون وصفة طبية.