تميّز في عالم الفن، وفرض نجاحه على الساحة، في ساحةٍ اشتاقت إلى النجاحات.. لمع نجمه وظهر، وسط نجومٍ لمعت من كثرة الظهور.

هو الفنان الشابعامر زيانالطموح، الذي احتل بصوته مكانة عالية في الفن، وبوسامته مكانة أعلى في قلوب النساء.

ويبدو أن عام 2017 يحمل الى النجم الساطع عامر زيان نجاحاً "عامراً" بامتياز، فبعد أن أطلق فيديو كليب أغنيته "محتاجة علاقة" التي صورها في باريس وسط اجواء ساحرة بإدارة المخرج كميل طانيوس وكلمات الشاعرة حياة اسبر، وألحان فضل سليمان، وتوزيع روجيه خوري.. يستعد لطرح ألبومه الجديد الذي تعاون فيه مع نخبة الملحنين والشعراء والموزعين.

معه كان هذا الحديث:

هل تؤمن بالوفاء بعد كل ما حصل معك؟ خصوصاً أخبرنا عما حصل بينك وبين محاميك الخاص؟

لا أؤمن بالوفاء ابداً فالكلب أوفى من الإنسان في هذه الأيام. فهناك محام تربطني به صلة قرابة يعمل معي منذ 10 سنوات اكتشفت مؤخراً أنه يقوم بأمور من وراء ظهري عندما أكون مسافراً خصوصاً بالنسبة إلى العقود والدعاوى فيقوم بتقديم معلومات عني إلى خصمي من دون معرفتي كما أنه يتقاضى مبالغ من المال من أشخاص أتعامل معهم. وقد كشفته بعد أن طلبت منه عدة امور واستنتجت أنه يخدعني أضف إلى أنه حاول أن يوقع بي في خلاف مع أحد رجال الأعمال اللبنانيين بعد محاولتي مصالحة رجل الأعمال هذا وإعلامي خصوصاً انني وكلته المرافعة عن أحدهما. لكنني اكتشفت أنه لا يريد هذه المصالحة بين الطرفين ليستفيد منهما. وكنت أأتمنه على نفسي وأعمالي وهو من بلدتي جزين وهناك عشرة عمر بيني وبينه. وهذا صدمني لأنه صدر من شخص مقرب مني. لهذا ادعيت عليه وأخبرت نقيب المحامين لكنني وبحكم عملي وسفري بين دبي والسعودية انشغلت عن القضية. وبلغت الجهات المختصة بما قام به. وبعد أن تحل القضية سأنشرها في حلقة خاصة عنه وسأخبر الناس كل شيء بالمستندات. وأخبرت رئيس الجمهورية بهذا الفساد الحاصل. والآن هو عزل نفسه بسبب ما حصل وهذه تعتبر إهانة بحقه. وإذا كانت لديه الجرأة حينها فليواجهني مع العلم أنه لا يملك شيئاً ليدافع به عن نفسه لأنه لصّ. وأشدّد على أن الغريب افضل من القريب اليوم لأنني أتعامل اليوم مع المحامية سناء علم الدين ومع المحامي باسل سويد.

بما أنك ذكرت الرئيس عون وسمير جعجع. نرى اليوم الفنانين يقومون بزيارة السياسيين وأنت منهم لأنك زرت جعجع مؤخراً. هل هذا تثبيت لموقف سياسي أم دعماً للوفاق وما الهدف من الزيارة؟

للصراحة كانت المرة الأولى التي ألتقي فيها سمير جعجع كما أنني التقيت رئيس الجمهورية وهناك صديق مقرب لي هوتيمور وليد جنبلاط. وعندما التقيت بسمير جعجع كان اللقاء فريداً من نوعه وهو شخصية فريدة. فبعد لقاء دام لأكثر من ساعة، تتطرقنا فيه إلى سجنه وتعمقنا بمواضيع عديدة. وكنت سعيداً جداً بهذا الشخص الجبار وكم هو مثقف سياسياً وأغرمت به كشخصية سياسية حكيمة.

ما هي سياستك؟

أنا مع رئيس الجمهورية ومع أن يتوحّد السياسيون فأنا كمسيحي في لبنان اعتباري عاد لي وعادت للمسيحيين هيبتهم.

ماذا شعرت عندما زرت الزنزانة التي سجن بها؟

عندما التقيت به قلت له أريد أن أقول لك شيئاً لكنني خجلان فاصر علي أن أقول ما عندي فقلت له إذا جلست وحيداً لمدة 10 دقائق "مدري شو بصرلي" أنت كيف بقيت في السجن 11 عاماً؟ فأخذني إلى الزنزانة التي بناها في معراب والتي تشبه الزنزانة التي سجن بها في وزارة الدفاع. فطلبت منهم أن يغلقوا علي الباب وجلست دقيقتين ولم أستطع التحمّل. فكيف لهذا الشخص الذي بقي في السجن 11 عاماً وتحمّل. وأنا سعيد جداً بالتحالف الذي تمّ بين القوات والتيار الوطني الحرّ.

بعيداً عن السياسة هناك خلافات بين الفنانين ومؤخراً هناك خلاف بين فارس كرم ورامي عياش..ما رأيك؟

بالنسبة لي هذه لعبة ولاد. "وهيدا بيحكي عن هيديك".

هل حصل وأن أصبح هناك رد وأخذ بينك وبين فنان آخر؟

لا أختلف مع أحد من الفنانين وإذا اختلف أحدهم معي لا أردّ أبداً.

 

مباركة لك أغنيتك الجديدة "محتاجة علاقة" التي تنطلق من الواقع. إلى أي مدى أنت تقصد التركيز على هكذا كلام في أغنياتك؟

أنا دائماً أركز في أغنياتي على الكلام الواقعي لأنني أحب أن أغني ما يحصل بين كل شاب وفتاة وفي كل علاقة بين اثنين يحبان بعضهما. وأحببت أن أغني هذا الموضوع بعد أن أسمعتني إياهحياة إسبرالتي اتصلت بي من سوريا وأسمعتني الموضوع فأحسست به وغنيت الأغنية من كل قلبي. وروجيه خوري وزّع الأغنية بطريقة رائعة.

بعد أن تبناك الموزّع العالمي إميليو ستيفان ما الذي تغير في فنك؟ هل صار هناك إنتاج أكثر؟

إميليو ستيفان موزّع موسيقي ومنتج عالمي فهو الذي أطلق شاكيرا وريكي مارتن ومارك أنطوني وغيرهم . وهو صاحب شركة "سوني" العالمية. وهو مقرب جداً من الرئيس الأميركي دونالد ترامب. وأنا أحببت التعامل مع إميليو بسبب تواضعه. وأحببته لانه حقيقي وليس مصطنعاً. ولأنني حقيقي وأحب الأشخاص الحقيقيين لا أظهر عبر الإعلام كي لا أكون مطصنعاً.

أليس الإبتعاد عن الإعلام أمر إيجابي بالنسبة لك؟

أنا أحب أن اظهر في المقابلات مرة كل سنة وكل ستة أشهر كي لا أكرّر نفسي وحتى لا يجبروني أن أكون مصطنعاً.

بالعودة إلى إميليو ستيفان هل هناك مشاريع إنتاج؟

لقد أنهيت ألبومي الذي أتعاون فيه مع بلال الزين ومروان خوريووسام الأمير وملحم أبو شديد.

هل هذه المرة الأولى التي تتعامل فيها مع مروان خوري؟

لا هذه المرة الثانية التي أتعامل فيها مع مروان خوري فالأغنية الأولى كانت "رح غني الليلة". ولا يزال خوري يغنيها في كل حفلاته لأنه يحبها جداً.

ما اسم الأغنية الجديدة من ألحان مروان خوري؟

لم نختر العنوان بعد. فلدي ألحان من بلال الزين ومن وسام الأمير وجوزيف جحا وملحم أبو شديد والأغنيات من كلمات منير بو عساف. والجدير بالذكر أنني تركت شركة روتانا فقد انتهى العقد معها منذ شهر.

ما الذي حصل بين سالم الهندي وشارل أيوب وهل الخلاف بسببك؟

الخلاف حصل بسببي أنا. لأنه حصل سوء تفاهم بيني وبين الشركة. فتدخل شارل أيوب ليحل سوء التفاهم بيني وبينهم لكن الخلاف كبر. وأنا لم أعتقد يوماً أن الخلاف سيكبر ويتطور إلى هذا الحدّ وحاولنا أنا ونقيب الصحافيين عوني الكعكي أن نقوم بمصالحة لكن لم أتابع الموضوع ولا أعرف إلى أين وصل.

أنت من تنافس اليوم على الساحة الفنية؟

أنا لست منافساً لأحد ولا أفكر بهذا الموضوع إطلاقاً.

هل حققت النجومية التي تطمح لها؟

بالطبع لا فطموحي أكبر بكثير خصوصاً أنني ما زلت في الـ 28 من عمري.

أخبرنا عن جديدك؟

لدي ألبومي الذي أنهي العمل عليه. ولم أتفق مع شركة للتوزيع فما زلت في طور دراسة الأمور ولدي عدة اقتراحات. وسأظهر في حلقة مع هشام حداد آخر الشهر ومع منى أبو حمزة أيضاً.