جميع الممثلين يتنافسون على لقب "أفضل ممثل للعام..." إلّا واحدة منهم، فهي تتربع على هذا العرش منذ زمن طويل وستبقى ما دام قلبها ينبض، لكن، عرشها يختلف عن العرش التّقليدي.

إن كل من يبدع أمام عدسة الكامرا يطلق عليه صفة "ممثل" ودائما يطمح أن يضيف عليها من خلال الإبداع صفة "بارع" ليصبح "الممثل البارع". أمّا كل من يبدع في كواليس الحياة بالكذب فأيضا يطلق عليه وللأسف صفة "ممثل" ودائما يطمح أن يضيف عليها من خلال النصب والإحتيال صفة "بارع" ليصبح أيضا "الممثل البارع". هذه الصفة أمام عدسة الكاميرا هي من أسمى الصّفات وأرقاها! أما في كواليس الحياة هي من أوطى الصّفات وأشنعها! لكن شناعة القدر أطلق هذه الصّفة على فاشلة متصنّعة أمام الكاميرا تدّعي الإبداع في الفن وهي مبدعة بصفتها في كواليس الحياة، فالكذب والنّصب والإحتيال في دمها! وتستعمل صفتها بالإبداع كأدات أساسيّة في النّصب!

إستعملت صفتها واحتالت على متجر في الزلقا يبيع النظارات الطبية والشّمسية، وفي تفاصيل تلك الحادثة، تظاهرت يومها بالعجلة بسبب التّصوير وقالت أنها ستلعب دورا أساسيا في المسلسل، وتبضّعت وقالت لصاحب المتجر أنها ستعيد النظارات بعد انتهاء التّصوير مقابل شكره في "جينيريك" المسلسل، وعندما عرض المسلسل على الشّاشة الصّغيرة ولم ير صاحب المتجر إسمه في "الجينيريك"، تفاجأ قليلا، لكن المفاجأة الكبرى كانت عند انتهاء الحلقة الأخيرة من المسلسل ولم تظهر الممثّلة الدّجالة في المسلسل إلا بمشهد واحد وفي ذاكرة إحدى الشّخصيّات لأن دورها في المسلسل كان دور "المرحومة" التي توفّت قبل بداية المسلسل، والمشهد الذي ظهرت فيه كان مشهد ليلي ولا ترتدي فيه نظّارة!!! في اليوم التالي اتصل فيها وسألها عن النّظارات، فقالت له أن شركة الإنتاج ستتكفّل بدفع ثمن النّظارات، إتّصل بشركة الإنتاج وكان الرّد "لا علاقة لنا بهذه النّظّارات والدّليل أنهم لم يظهروا في المسلسل" ليكتشف لاحقا أنه ليس الوحيد الذي وقع في فخّها! تلك الممثلة تاريخها حافل بالكذب والنصب، فهي إستعملت صفتها واحتالت على صاحب محطة وقود في أنطلياس، واحتالت على صاحب المجمّع الذي تسكن فيه في المنطقة عينها وهي آن تسكن فيه دون مقابل!

لم تكتف تلك الممثّلة بالكذب والنصب والإحتيال، طموحها كبير، فكسبت صفة "فتاة الليل" عن جدارة! إحتالت على رجل متزوّج وأوقعته في حبّها وأجبرته على الطّلاق وأوهمته أنها ستتزوّجه وأفلسته وأوقعته بديون وتركته!

تلك الدّجّالة تسرح وتمرح في مجتمعنا وتسرق بإسم شركات الإنتاج، فلماذا نعود ونراها على الشّاشات الصّغيرة في المسلسلات؟ ما نوع العلاقة التي تربطها بتلك الشّركات؟ هل علاقات جنسيّة مثلا؟