زويا رستم إسبر​ هذه الكاتبة العاشقة للحياة، وللقراءة والمطالعة. هذه الباحثة والعالمة استطاعت أن تدرس كيفية تنمية المواضيع الإنسانية. ومن خلال قراءاتها العديدة ومن خلال ابحاثها الكثيرة استطاعت ان تكتشف نفسيات مثل ماتيو ريكارد وروندا بيرن وتشي نات هان، وأوشو وغيرهم. ومن خلال هذه القراءات وجدت رستم معنى للحياة مختلفاً عن نظرتها هي. خصوصاً قانون الجاذبية الذي قلب حياتها رأساً على عقب، ويأتي كتابها "un chemin pour demain. ليكون درساً من أجل حياة أفضل وأكثر سعادة. وقد أرادت من كتابها هذا أن تشارك القراء كيف سبرت أغوار نفسها وكتبت إجابات فلسفية وطرحت اسئلة وجودية عميقة تسكن في كل منا.

وقد وقّعت الكاتبة زويا رستم كتابهاUn Chemin Pour Demain في مكتبة أنطوان وسط بيروت يوم الجمعة 24 شباط. وسط حشد من المحبين والأصدقاء ومحبي الكلمة، وأشارت رستم إلى أن على مَنْ يمتهن الكتابة تجاهل النقد الهدّام. وفي لقائنا معها توجّهت بالنصيحة للمرأة التي تتجه إلى الكتابة بالقول: «أنصح المرأة بالمجمل التي تتميّز بذلك الشق الفني بداخلها، أن تستمع لما يقوله حدسها، وأن تغض السمع عن النقد الهدّام الذي يمكنه أن يعرقل مسيرتها، وان تؤمن بقدراتها وذاتها. ومن هنا تنطلق لتصل الى ما تريده من أهداف تحققها». وعن الكتابة بالفرنسية، قالت: «أعشق الحضارة الفرنسية بمجملها، فهي الأقرب للقلب. وهذا لا يمنع إعجابي باللغة العربية الرائدة، وأستلهم من كتاب كثر، أبرزهم: الكاتب الفرنسي بودلير ومن الكتاب المعاصرين ياسمينا خضرا».

وأضافت: الكتاب يتحدث عن قانون الجاذبية، حيث ان كل الاشياء تشبهنا نجذبها إن كانت سلبية أو إيجابية ، لو فكرنا بالمواضيع الايجابية وبكل ما هو إيجابي سوف نجذب كل ما هو إيجابي وفي حال فكرنا بمواضيع سلبية وبكل ما هو سلبي سوف نجذب كل ما هو سلبي، مضمون الكتاب يعلمنا كيف نتعاطى مع الامور بإيجابية وكيف نستفيد من الاهتمام بصحتنا ومالنا وسعادتنا وشريك حياتنا وكيف يمكننا أن نعيش بسلام بعيداً عن الضوضاء ولنعطي لجسدنا الراحة والتأمل .

كتاب ” Un chemin pour demain” يهم كل إنسان يحتاج الى أن يستغل الفرص في الحياة ويجذب كل ما هو إيجابي ليكون سعيداً .