في حلقة برنامج قعدة رجالة الاستفزازية للممثلة شيرين رضا، استطاعت النماذج الذكورية أن تخرج باعترافات شخصية للضيفة، بعد السخرية من النساء المحاولات التشبه بالرجال في أمور خاصة بهم كلعب كرة القدم وتشجيع فريق معين، قيادة الموتوسيكل، العمل في مجالات صعبة للنساء، وذلك في ظل احتفاء المجتمع بأول سيدة تقود تاكسي، بينما الرجال من الأزل يقودون التاكسي ولا يحتفي بهم أحد، وعن المجتمع الذكوري وفرض تساؤل ماذا لو كان المجتمع أنوثي.


وفي سياق حوارات شرسة لم تستفز أبداً شيرين رضا، اعترفت الضيفة مدافعة عن المرأة بما يلي:
اعترفت شيرين بأنه لا يوجد فعل مخصص للرجال فقط، فكل امرأة تستطيع أن تفعل ما يفعله الرجال، وضربت النجمة مثالاً بنفسها أنها تلعب كونج فو، ولا تمتنع عن ضرب الرجال إذا استحقوا ذلك، وفي المقابل تهكم إياد من النساء اللاتي يلعبن ألعاب قوى ليصبح في النهاية شكلهن مضحكاً.
وطالب إياد بحقوق الرجال التي سلبتها المرأة، وضرب على ذلك مثالاً بكرة القدم متسائلاً لماذا تذهب النساء لتشجيع كرة القدم بينما هو أمر من الأزل خاص بالرجال، لتسقط شيرين حجته مصرّحة أنها تحب كرة القدم وتشجع الزمالك بتعصب.
استكمل إياد استفزازه ليسألها لماذا تلعب النساء كرة القدم، ويبدو شكلهن مضحكاً وليس أبداً كالرجال، لتسأله شيرين عن ماذا لو أحبت النساء كرة القدم، أليس من حقهن وقتها ممارستها مثل الرجال؟، ثم صرّحت أنها تحب لعب البلاي استيشن مؤكدة أنه لا يوجد شيئاً خاصاً للرجال.