يؤثر توقف المرأة عن ​ممارسة الجنس​ بشكل سلبي على جسدها وعلى نفسيتها أيضاً، إذ يتسبب في زيادة خطر التهاب المسالك البولية لأن التبوّل يصبح مؤلماً، كما يزيد من الشعور بالقلق وقد وجد باحثون اسكتلنديون أن الأشخاص الذين توقفوا عن ممارسة الجنس لديهم صعوبة أكبر في التعامل مع المواقف العصيبة مقارنة مع أولئك الذين يقومون بالجماع بطريقة منتظمة.

كما أن ​الحياة الجنسية​ غير النشيطة يمكن أن تؤدي الى ​تضييق المهبل​ الذي يصبح جافاً جداً وأرق وبالتالي يصبح أكثر عرضة للتمزّق كما أن ممارسة الجنس بعد فترة قد تكون مؤلمة.

والتقليل من الجنس يجعل الجسم أقل عرضة للجراثيم ما يجعله بالتالي معرّضاً أكثر للإصابة ب​نزلات البرد​ والإنفلونزا بسبب انخفاض مناعة الجسم.