أنا زوجة غيورة فزوجي لي طول العمر .

أنا لست مطربة ولا أسعى للمنافسة في سوق الكاسيت .

زوجي يشبهني بالشيف الشربيني لأني طباخة ماهرة .

لقاء الخميسي فنانة لديها العديد من المواهب فهي تستطيع أن تكون ممثلة متنوعة الأدوار وتقدم كل دور بشكل مختلف ولافت عما قدمته من قبل، وفي الفترة الأخيرة أعلنت للجميع من خلال مشاركتها في حفل في مكتبة الاسكندرية، أنها تمتلك صوتاً غنائياً مميزاً ومن السهل جداً أن تنافس به في الساحة الغنائية، الا أنها ترى اتجاهها للغناء شيئاً مكملاً لها كفنانة وليس عملها الأساسي، فهي ترى نفسها ممثلة من الدرجة الأولى وليست مطربة .

أما عن حياتها الشخصية فهي إستطاعت أن تحافظ على حب زوجها عبد المنصف طوال السنوات الماضية، وترى من وجهة نظرها أن الحب يكبر أكثر مع العشرة والإهتمام، لذا قرر موقع "الفن" أن يحاور الفنانة لقاء الخميسي للتحدث معها عن حياتها الفنية والشخصية وكل ما يتعلق بها.

في البدايه نرحب بك عبر موقع "الفن".

شكراً لك ، أنا سعيدة للغاية بحديثي مع موقع "الفن" الذي هو أحد المواقع الالكترونية في بيروت ، فأنا من متابعي الصحافة والاعلام اللبناني وأعشق بيروت وأهلها ، ودائماً أفضل أن أسافر على الاقل 4 مرات الى بيروت لقضاء إجازة قصيرة بها قبل أن أدخل في تصوير أي عمل لي، فالجو رائع في لبنان وممتع، ولدي أصدقاء كثيرون في لبنان دائماً على تواصل معهم، لذا أقدم للشعب اللبناني التحية والإستقرار في أرض لبنان الذي أعتبرها بلدي الثاني.

آخر عمل شاركت به في السباق الرمضاني الماضي هو مسلسل "راس الغول" من بطولة الممثل الراحل محمود عبد العزيز ، ما هو تقييمك لهذه المشاركة؟

أرى تجربتي مع الراحل محمود عبد العزيز إضافة كبيرة لمشواري الفني جعلتني أضع نفسي في مكان من الصعب أن أتنازل عنه ووضع شروط في قبولي أي عمل أقدمه ، بالإضافة الى أنني كنت سعيدة بالعمل مع الساحر محمود عبد العزيز فهو أستاذي ومعلمي ، وترك بداخلي بصمة فنية من الصعب أن تتكرر مرة أخرى في عمري ، وكنت أتمنى أن أقدم معه أكثر من عمل في الفترة المقبلة ، إلا أن موته منعني من تحقيق ما أحلم به ، لكني لن أنساه ، وجمهوره ومحبوه لن ينسوه ، فأعماله ما زالت تجعله يعيش بيننا ونستمتع بمشاهدته في كل عمل يقدمه.

فوجئنا مؤخراً بغنائك مع فرقة "فؤاد ومنيب" في حفل بمكتبة الاسكندرية ، حدثينا عن سبب إتجاهك للغناء في ذلك التوقيت ، ولماذا إخترت هذه الفرقة لتبدئي مشوارك كمطربة من خلالها؟

موهبتي في الغناء منذ طفولتي ، فكنت أغني في الحفلات المدرسية وفي الجامعة لكني لم آخذها بشكل محترف رغم أنني من عائلة فنية حيث كان أبي يعزف تشيللو وعمي كان دكتوراً في معهد الموسيقى العربية ، وكنت أتمنى أن ألتحق بمعهد الموسيقى ، الا أن عمي طردني عند الاختبار الأول لي في المعهد لأنني لم أستطع قراءة النوتة الموسيقية ، لذا قررت بعدها الإلتحاق بمعهد الفنون المسرحية لكي أحقق على الأقل حلماً واحداً من أحلامي التي كنت أحلم بها ، أما عن مشاركتي الغناء مع الفرقة الموسيقية "فؤاد ومنيب" في حفل بمكتبة الاسكندرية ، فيرجع الفضل لتشجيعي لدخول هذه التجربة هو المطرب أحمد منيب الذي أصر على أن أشارك معه في أغنية بعدما أقنعني بأنني أملك صوتاً جميلاً يجب أن يتم تقديمه للناس ، وكان ردي أني أفكر بذلك منذ فترة ، إلا أن عملي بالتمثيل منعني ، وأنا لا أريد أن أصبح مطربة ، إلا أنه صمم على أن يعرض عليّ فكرة عمل أغنية معهم ، ووجدت نفسي ووافقت من دون أي تفكير.

وما إحساسك بعد صعودك على المسرح لأول مرة ؟

هذا اليوم كان من أسعد أيام حياتي ، رغم أنني كنت متوترة جداً بخاصة أني كنت أغني بمفردي على المسرح وأقوم بشيء لم أجربه من قبل ، مع أنني أغني منذ طفولتي ولدي ثقة كبيرة بنفسي لأني كنت أتدرب وقتها ، لكن عندما صعدت للغناء على المسرح وجدت تحية كبيرة من الجمهور كانت بالنسبة لي كافية لإزالة جزء من التوتر الذي أشعر به ، ما جعلني أقدم الأغنية بشكل مميز ، وبعد نهاية الحفل أسعدتني جداً ردود الأفعال على الأغنية من الجمهور ، وجدتهم سعداء وأكدوا لي أن الأغنية جميلة وغنائي لها كان جيداً ، وإحساسي وصل لهم.

هل سنراكِ تقدمين أغنية سينغل قريباً أم ستقدمين ألبوماً غنائياً في الفترة المقبلة؟

أولاً أنا لست مطربة لأن الطرب كلمة كبيرة وموهبتي في الغناء تحتاج لمجهود كبير لكي أصبح مطربة بمعنى الكلمة ، ولا أسعى إلى أن أكون مطربة وأنافس في سوق الكاسيت ، رغم أنني أحب المزيكا جداً وتسعدني كثيراً ، لذلك قررت أن أفعل شيئاً يسعدني وهو تكوين فرقة موسيقية أتدرب معها في أوقات الفراغ ، فسيكون عملي في المزيكا للإستمتاع فقط لا غير ، وليس الهدف منه الشهرة أو الفلوس لأن عملي الأساسي هو التمثيل وأعشقه ولا أستطيع الإستغناء عنه ، ومن الممكن في يوم من الأيام أن أستفيد من صوتي في عمل فني أقدمه ، بخاصة أن التمثيل جزء لا ينفصل عن الموسيقى.

هل هناك جديد في الدراما أو السينما ؟

حتى الآن لم أتعاقد على المشاركة في أي عمل في السباق الرمضاني المقبل ، لكن هناك سيناريو لعمل درامي ما زلت في مرحلة القراءة ولم أقرر الموافقة عليه أو لا ، فلن أشارك في أي عمل لا يضيف لي أو يتسبب برجوعي خطوة إلى الوراء ، أفكر جيداً قبل أن أوافق على أي عمل أقدمه ، ولذلك إعتذرت عن 5 أعمال حتى الآن دراما وسينما لأنها غير مناسبة لي على الإطلاق.

محمد عبد المنصف هل إستطاع أن يصبح زوجاً مثالياً بعد زواجه منك؟

محمد بالنسبة لي زوج مثالي من الدرجة الاولى ، هو أحن وأطيب زوج في الدنيا كلها ، فهو بمثابة زوج وأخ وأب وصديق وكل شيء بالنسبة لي ، عوضني كثيراً عن رحيل والدي ، وجعلني أشعر معه بالأمان ، فقد تزوجنا عن حب ، وما زلنا نعشق بعضنا أكثر وأكثر. يا رب إحفظه لي ولبيته ولأولاده .

هل أنتِ زوجة غيورة؟

أي زوجة تحب زوجها تغار عليه ، وأنا طبيعي أغار على زوجي ، لكن غيرة غير مرضية ، أي أنني أستطيع أن أتحكم بنفسي حتى لا أخسر زوجي بهذه الغيرة ، فهو سيظل لي لوحدي طول العمر.

هل تتقنين فن الطبخ أم لا؟

أنا طباخة من الدرجة الأولى ، وأحاول إستغلال وجودي في المنزل بالدخول إلى المطبخ وصنع ألذ الأكلات المصرية واللبنانية والسورية ، فأنا دائماً متجددة ومبتكرة في كل أكلة أقوم بعملها ، وزوجي دائماً يشجعني ويقول لي "حبيبتي طباخة متمكنة ولا الشيف الشربيني" .

هل تؤمنين بالحسد ؟

الحسد مذكور في القرآن ، وأؤمن أيضاً بالسحر ، وقابلت في يوم من الأيام عالماً روحانياً في إحدى الحفلات قال لي إنه "معملي سحر مشروب" ، فأخذت كلامه على محمل السخرية ولم أصدقه لأنني قريبة من الله سبحانه وتعالى وملتزمة بالصلاة ، وأحمي نفسي بقراءة وسماع القرآن الكريم دائماً.

كلمة أخيرة ؟

أشكركم على هذه المقابلة ، وإن شاء الله دائماً بالنجاح .