السوبرانو ​نادين ناصيف​ فنانة لبنانية صاحبة صوت مميز وفريد. حبها للموسيقى والغناء جعلها تبحث عن الافضل حتى لو كان خارج حدود الوطن. بعد سنوات من العلم في الكونسرفتوار والمدراس الموسيقية العالمية للغناء الاوبرالي، عادت نادين إلى لبنان ليس فقط للغناء إنما لتعليمه. أسست اكاديمية "Voice By Nadine Nassif" لتعليم الغناء والعزف لكن لم تعتمد على الأساليب الكلاسيكية والروتينية.

موقع "الفن" إلتقى نادين داخل الأكاديمية وبعض طلاب الغناء والعزف ، وكان لنا معهم هذه المقابلات .

 

 

أرحب بك نادين عبر موقع الفن.
شكراً جزيلاً ، وأهلاً بكم في الأكاديمية.

أخبرينا قليلاً عن نادين ناصيف ومتى راودك حلم إنشاء مدرسة للموسيقى والعزف؟
المشروع الموجودون فيه حالياً فكرته نشأت فجأة. بدايتي كانت في الكونسرفتوار ثم درست الغناء الأوبرالي في فرنسا وإيطاليا. ومنذ أربع سنوات إستقريت في لبنان لأني أنهيت دراستي. أحببت التعليم ومساعدة الأشخاص على تكبير مجال الصوت من دون أن يؤذوا أوتارهم الصوتية. كنت أدرّس في أماكن عديدة وأحببت أن أفتتح أكاديمية تكون موجودة في منطقة تناسب جميع التلامذة الذين يتلقون لدي دروساً في الغناء، وصادفت أنني كنت أسأل شخصاً معيناً عن هذا المشروع وأين يمكن أن أجد مكاناً مناسباً له ووفقت بهذا المكان.
يجمع المركز بين العزف والغناء لمَ لم تجعليه محصوراً فقط في الغناء طالما أن هذا هو إختصاصك؟
المركز هو Voice by Nadine nassif ويعطي دروساً في الغناء بالطريقة الصحيحة. والسبب الذي جعلني أقرر دمج بعض الآلات الموسيقى هو أن أي شخص يقرر أن يدرس الغناء الشرقي يطلب من التلميذ أن يجلب معه آلة العود وهذا من ضمن الدراسة لينال الديبلوم ، وأنا من ضمن الغناء الشرقي سمحت بتعلم العزف على العود، وبالنسبة للأوبرا سمحت بتعلم البيانو أو آلة الكمان لأنهما من أكثر الآلات الكلاسيكية والغناء الغربي العادي أو المودرن وأغلبية الناس تتعلمه. سمحت بالغيتار أو البيانو وأنا هكذا أدرس فقط تعلم العزف على الآلات التي ترافق أنواع الغناء الذي أدرسه في المركز.
 

أنت متمرسة بالأوبرا.. فمن يدرس الغناء الشرقي والغربي ؟
لدي أستاذة متخصصة بالغناء الشرقي وأنا أدرس الغناء الأوبرالي والغربي. نحن معلمتان وأستاذة الغناء الشرقي لديها ديبلوم في الكونسرفتوار ودرست الغناء الحديث والطربي وهكذا تجمع نوعين بالموسيقى الشرقي، وبالنسبة للغناء الغربي نستعمل الفوكاليز الذي يساعد كي يحسن أداء الصوت. فإذا كان الغناء أوبرالي نركز على صوت الرأس وإذا كان صوتاً غربياً عادياً نساعد على تطوير الصوت المختلط (أي يدخل فيه النفس فليس صوتاً حاداً أو من الحنجرة) وصوت الصدر وقليلاً صوت الرأس.
أنت تعلمت في الكونسرفتوار، فهل تختلف أساليب التعليم لدى الجيل الجديد أم أنها ما زالت نفسها؟
ما زالت هي نفسها ، لكن الفرق هو أن الإنسان يكتشف طريقة جديدة، وأنا حين أدرس الفوكاليز أشعر أحياناً إذا درست تمريناً أعدل فيه قليلاً يمكنني من الوصول إلى الهدف أسرع لأن كل تلميذ لديه حالة معينة ومن هذا الأساس ننطلق، فإذا كان التلميذ يغني مستعملاً صوت الحنجرة فلدينا تمرين معين نساعده كي يغني بطريقة ليخفف التركيز على الحنجرة كي يحمي الأوتار الصوتية ولا يضغط عليها، فالتقنية ليست منزلة والمهم أن يكون لدى الأستاذ دقة في السمع فكل شخص يمكنه أن يعلم لكن ليس لدى كل شخص فن الإصغاء لأن هذا ما يصحح. أنا أستطيع أن أسمع صوتاً جميلاً ويثير إعجابي لكن هذا الصوت قد يكون فيه ثغرات صغيرة إذا فككناها يصبح الصوت أجمل ويكبر ويصبح نقياً لأن الصوت الذي فيه نفس كثير وقليل من البحة يمنع الصوت من أن يكبر في مجاله العالي والنوتات في الطبقة المنخفضة، والأستاذ يجب أن تكون لديه أذن دقيقة كي يعمل على الأمور الناقصة لدى الطالب كي يحسنها ويجد الطالب نتيجة ويتطور صوته.


في لبنان هل نعتبر بلداً مواكباً لهذا النوع من التعليم أم أنه من الأفضل أن يتعلم الطالب في الخارج؟ مع أن لدينا الطاقم التعليمي المناسب والكفوء؟
كي لا أكون سلبية يجب أن نكون واقعيين، وفي لبنان إذا كنا نتحدث عن الغناء الأوبرالي فمهما كان الأساتذة لديهم طرق حديثة ومفيدة ، فالغناء الأوبرالي ليس من ثقافة لبنان وإذا سافرت إلى بلدان متخصصة بالأوبرا لأن هناك نقصاً في لبنان وذلك كي أكتسب الخبرة التي تنقصني في هذا المجال. بالتأكيد كل أستاذ لديه خبرته ويظل يفيد الطلاب، لكن ما هو سلبي لدينا في لبنان وهذا الأمر إكتشفته حين سافرت إلى الخارج، ان الطالب هنا يمضي 8 سنوات دراسة في الكونسرفتوار من أجل دراسة برنامج معين بينما في الخارج فيعلمون هذا البرنامج خلال 4 سنوات فقط. كما انه في الخارج يدرسون 8 ساعات يومياً، بينما في لبنان تقسم ساعات الدراسة على أيام الأسبوع بحسب رغبة الطالب.
من يدرس في المركز الخاص بك ما هو مطلوب منه إلى أين يذهب ؟ هل لديك علاقات تخوله الدخول إلى أوركسترا موسيقية أم فرقة؟ أو لم تفكري بالأمر بعد وينتهي دورك هنا؟
أنا لا أحب أن أكون محدودة وأنا واقعية أبدأ خطوة خطوة. أنا في هذا المجال منذ 12 سنة فكل أصدقائي وأساتذتي ومعارفي هم في مجال الموسيقى وأنا على علاقة جيدة مع الجميع ولدي مشاريع كثيرة بما أنني أصبحت ألتزم مشاريع وأحداثاً موسيقية فيستطيع الطالب الموهوب بحق أن ينتقل إلى مراحل متقدمة قليلاً فأستطيع أن أشركه في مشاريعي ثم إنني قمت بالخطوات القانونية الأولى في تسجيل المركز. وكذلك أقوم بإتصالات مع إيطاليا وفرنسا لأن لدي أيضاً أصدقاء في الخارج وأحاول حاليا أن أقوم بتوأمة مع معهد أو مركز في الخارج فإما أن يأتي الطالب ليتعلم عندنا أو نرسل طالباً إليهم وإذا كنا وصلنا إلى مرحلة أننا لم نستطع أن نحقق هذا الأمر فهناك معاهد في لبنان وأنا أتواصل معهم كي نوقع عقداً فيما بيننا وفي أسوأ الحالات فالطالب الذي يتخرج من المركز ولديه خبرة ودرس سنتين أو ثلاث سنوات ويريد أن ينتقل إلى أي معهد آخر فلا تستطيع أن تتسجل إلا إذا قمت بإختبار ليعرفوا مستواك ويضعوا لك تصنيفاً في أي صف يمكنك أن تبدأ بدراسته فلا توجد خسارة للطالب في أسوأ الحالات. والكتاب الذي يستغرق سنة لدرسه في الكونسرفتوار نحن ننهيه من أربعة إلى ستة أشهر وفقاً للطالب وقدرة إستيعابه للمادة التي ندرسه إياها.
 

من السهل جداً اليوم أن نتعلم لكن هناك أموراً تتغير عندما يواجه الطالب الجمهور، هل تعملون على هذا الأمر هنا؟
بالتأكيد، نحن لا نعمل فقط على الناحية الأكاديمية لأن من يدرس الغناء أو العزف لا يجتهد ليبقى في البيت بل يكون لديه مشروع في أن يستثمر دراسته في الموسيقى. وفي ما يخص الغناء إذا كنا ندرسه أغنية أوبرا باللغة الإيطالية أجعل الطالب يفهم معناها ويؤديها بطريقة توصل المعنى من خلال اللحن المكتوب حتى أحياناً ندرس ناحية المسرح فإذا كان الطالب يغني الأوبرا فمن المعروف أنها مسرحية وليست أي أغنية، وأي نوع موسيقى آخر نجعله يؤديها بطريقة تبرز جمال الصوت الذي يتداخل مع التقنية التي تدرس إضافة إلى الإحساس الذي من الممكن أن يولده لدى الجمهور، لأن التقنية والصوت الجميل من دون أن تكون لدى الطالب تواصل مع الجمهور وإحساس ينقله للجمهور فهذا يكون عملاً ناقصاً فنحن نعمل على الصوت الكامل بالحضور والأداء. والطلاب لديهم مهنة ولم يبدأوا حديثاً بالغناء أو الترتيل وتكون لديهم حفلات وأقول لهم مسبقاً إنه من تكون لديه حفلة أو حدث قريب أن يجلبوا البرنامج كي نعمل عليه والذي سيقدمونه للجمهور. وأترك الخيار للطالب وهذا مختلف عن غير مراكز، وفي أكاديميات أخرى يجبر الأستاذ الطالب أن يدرس كذا وكذا، ويكون الطالب لا يحب هذا الأمر وهنا نعمل على النفسية، فمن الجيد أن يبدأ الطالب بدراسة إختصاص جيد بالطريقة التي يحب، وأنا أذهب إلى الطالب وفق رغبته ومنها أنقله إلى الناحية الأكاديمية تدريجياً وهذه الطريقة تريحه كثيراً.
 

كيف هو الإقبال على تعلم الغناء والعزف بالنسبة للجيل الجديد؟
ما أود أن أقوله إنني حين بدأت بهذا المشروع دخلت فقط في تعليم الغناء لكني وجدت أن هناك طلباً على تعلم الآلات وهذا ما جعلني أقرر أن ادخل الآلات المتعلقة فقط في الغناء وبعد فترة أتاني أطفال أعمارهم تترواح بين سنيتن و6 سنوات يريدون أن يتعملوا الموسيقى والسبب هو الأهل لأنهم اصبحوا يعرفون أهمية الموسيقى أكثر وكم تساعد على نمو الذكاء لدى الطالب. حتى أن هناك ريبورتاجات ووقائع تدل على أن الموسيقى هي الوسيلة الوحيدة كي يتطور ذهن الطفل وقوة ذاكرته ويكسب حتى ثقة أكثر بنفسه.
من أي عمر يجب أن يبدأ الطفل بتعلم الموسيقى؟
يستطيع الطفل أن يبدأ من عمر 3 سنوات إلى ست سنوات في تعلم التوعية الموسيقية وتستطيع أن تمتد كحد أقصى إلى عمر عشر سنين وبعدها يجب أن يعرف الطفل أكثر ماذا يحب، وهناك طلاب منفتحو التفكير مختلفون عن غيرهم ويعرفون ماذا يريدون وهناك من يأخذون وقتاً طويلاً كي يدركوا ماذا يريدون. حتى الأهل يلعبون أحياناً دوراً سلبياً على الأطفال أي أن هناك أهل يحبون البيانو مثلاً فيجبرون ابنتهم أو ابنهم على تعلم البيانو وهم يكونون يحبون الطبلة، ومن هنا فالتوعية في هذه الفترة مهمة جداً ، وأنا أطلب أن يكون الأهل موجودين مع انه في مركز أخرى ممنوع أن يتواجد الأهل مع الأطفال وأنا أطلب هذا الأمر أنه عندما يرى الأهل أمامهم ابنهم او إبنتهم بماذا يهتمون ويصبحون يشاهدونه مع أي آلة موسيقية يتفاعل أكثر ، وأحياناً أخبر الأهل أنه من الأفضل أن لا تتواجدوا في الصف إذا كان الأطفال مرتاحين، وأنا أعمل بهذه الطريقة لسبب واحد وهو أنني أريد أن يكون الأهل مرتاحين وأن يشعروا بالثقة ويكون هناك وضوح في العمل والأسلوب الحديث الخارج عن الدراسة التقليدية له نتيجة كبيرة.
 

برامج الهواة التي نشاهدها على التلفزيونات هل تلعب دوراً في الإقبال على تعلم الموسيقى؟
برنامج ذا فويس يؤثر كثيراً في الأطفال كي يأتوا ويتعلموا الموسيقى . في هذا العمر لا يجوز العمل على الصوت لأن الأوتار الصوتية تكتمل في عمر الثامنة عشرة، وهنا خوف من العمل على الأصوات في هذا العمر لكن ما أعمل عليه معهم هو فقط على النفس وتحسين اللفظ والقليل من التعود أن لا يشدوا بوجوههم بل أن يرخوا عضلات وجههم كي لا يشدوا على أوتارهم، ولا أعمل على توسيع الصوت، فحين تصل إلى أقصى الحدود بالصوت فهنا تبدأ بأذية الصوت أما حين تعمل على الطبقة الوسط الطبيعية عند كل الأشخاص فهنا لا تؤذي الأوتار وأحببت أن أضيء على هذه الأمور وحين نعمل على النفس وكيف يستعملونه كي لا ينتهي بسرعة وكيف يتعودون أن يرخوا ملامح وجههم وتمارين خفيفة على الطبقة الوسط بالبيانو.
كم تجدين صعوبة حين تصادفين تلميذاً يعرف ماذا يريد وآخر بدأ منذ الصفر؟
أنا أتمنى أن يتسجل في المركز تلامذة لا يعرفون شيئاً لأنه من يأتي ودرس في مكان آخر يكون معتاداً على طريقة معينة ويتطلب مني الأمر وقتاً طويلاً كي أصحح له الطريقة بينما حين يأتي إليّ تلميذ لا يعرف شيئاً فأنا أدرسه التقنية ويكون "خام" لأنه لم يدرس عند أحد، وبالتالي النوعان من الطلاب سيعذبانني ، وفي النهاية الصوت لو كان أمراً سهلاً فلا تبقى سنوات تمرن صوتك ولا يوجد أسهل من التعلم على الآلة، فإذا كنت تدرس آلة وترية وتعرض وتر للضرر يمكنك استبداله ، والطبلة أو اي آلة أخرى تستطيع إصلاحها ، وبالنسبة للصوت إذا لم تنم جيداً أو كنت متوتراً أو تأكل بشكل عشوائي إذا كنت لا ترتاح وتعمل طوال النهار فلا يكون صوتك نقياً ، ويجب أن تنتظر اللحظة حين يأتي إليك شخص مرتاح من جميع النواحي كي تعمل على صوته ، وإذا كان هناك طالب لديه بحة وأحسست بأن صوته لم يفتح من تمرين لآخر فأوقف التمرين، وأنا أهتم كثيراً بالصوت عكس باقي الأساتذة الذين يكملون الصف مهما كانت الظروف، لأن الصوت يجب أن يكون جاهزاً كي أعمل عليه.
 

إلى أين تريدين الوصول بهذا المشروع؟
لدي حلم كبير بتأليف كورال كبير يضم أصواتاً مشغولاً عليها. وأريد أن يكون هذا المشروع "مبكل من جميع الجهات" نستطيع من خلاله أن نأخذ مشاريع فنية كالحفلات والمناسبات الاجتماعية والمهرجانات. حتى التلامذة الذين يدرسون الآلات أنا أحب أن أنشئ أوركسترا صغيرة أي chamber orchestra لأني لا أملك كل الآلات ، ولدي مشاريع كبيرة لاحقاً أصرح عنها حسب تطورات الأمور.
كيف تشجعين الأهالي على أهمية تعليم أولادهم الموسيقى والغناء وبالتاكيد بموزارة الدرس والنشاطات الأخرى؟
هناك عدد كبير من الأهالي لا يحبون الموسيقى أقول لهم إذا كان ابنكم أو ابنتكم يحبون الموسيقى حتى لو لا تحبونها ، يجب أن تشجعوهم لأن كل إنسان لديه  هوايات معينة ويحب أن يطورها، والأمر الآخر هو أن الموسيقى بالذات هي ثقافة، وإذر أراد أن يكون باله مرتاحاً ويغير نظرته في الحياة فيذهب إلى الموسيقى ، وأنا أتحدث بطريقة شعرية لأنني أحب الموسيقى التي تفرغ الضغط النفسي وتساعد على تطوير الذاكرة وتحسين علاقة الفرد بالمجتمع من خلال الموسيقى التي تحاكي كل الشعب ومن النادر أن تجد شخصاً لا تعني له الموسيقى، وأجمل آلة موسيقية بالنسبة لي هي الصوت، وكل من يعزف على الكمان يصدر الصوت نفسه ، اما كل إنسان فيخرج صوته من روحه وإذا كانت روحه طيبة وإذا مر بظروف معينة فخامة صوته الربانية ، فأجمل آلة معقول أن تسمعها هي الصوت، وكل إنسان صوته هو هويته، وشجعوا أولادكم كي يطوروا موهبتهم فهم يصبحون سعداء ، وحين يتطور أولادكم ستصبحون سعداء لسعادتهم ، والموسيقى عالم رائع ولا يتردد أحد أن يدخل في هذا المجال.
 

ما هي مشاريعك الجديدة؟
شاركت في تجارب أداء تقام في الخارج على صعيد الأوبرا ، وذهبت إلى الأوبرا الوطنية في باريس وقدمت على الدور الأساسي لمسرحية لفيردي وهو معروف أنه يكتب مقطوعات موسيقية صعبة جداً وسنحت لي الفرصة لأني أعيش في لبنان ، فبسرعة تواصلوا مع أوبرا مصر وقمت بتجربة أداء للدور الأساسي في المسرحية، وعلى الصعيد الشخصي سأؤلف أغاني جديدة باللغة العربية وستغنى بالطريقة الأوبرالية ويمكن أن تكون غريبة قليلاً لأن الأوبرا والعربي لا يتفقان ، لكنها ستكون مزيجاً جميلاً.
أشكرك كثيراً وأتمنى لك التوفيق.
شكراً لك .

الطفل شربل حداد:
أنا أتعلم العزف على الغيتار منذ أكثر من شهر تقريباً. أحب الموسيقى كثيراً وقررت العزف على الغيتار لأنني أحب أن أعزف في فرقة موسيقية. أنا أتعلم العزف مع "سالي" وعندما أذهب إلى المنزل أيضاً أحاول أن اعزفها وأتعلمها.

 

ساشا  أبو جودة:
بدأت التمرين منذ أكثر من شهر تقريباً. أحب أن أغني لأنه يشعرني بالراحة. أستمع أحياناً إلى الراديو وأغني الأغنيات التي أسمعها ولكنني أفضل الأغاني القديمة. أحب نادين كثيراً وهي لطيفة جداً وما تعلمني إياه يحفزني على الغناء. أتمرن بشكل يومي تقريباً ولهذا أشعر بأنني أتقدم وأتحسن. أنا أريد أن أصبح نجمة عالمية مثل أريانا غراندي.

تالا ابو جودة :
أحب الغناء كثيراً وأتيت إلى الأكاديمية برفقة شقيقتي. أنا أشعر بسعادة كبيرة عندما اتعلم الغناء مع نادين. ونجمتي المفضلة هي أريانا غراندي أيضاً.

شربل عون:
دخلت إلى الأكاديمية منذ شهور. شقيقتي دخلت إلى الأكاديمية قبل وهي تملك صوتاً جميلاً ، وعندما رأيت ردة فعل شقيقتي تشجعت. أحب الغناء اللبناني والأغاني القديمة للفنانين نصري شمس الدين وفيروز. أتعلم أيضاً العزف على البيانو لكن الغناء شيء والعزف شيء آخر. أحب أن أغني لأني أحب الغناء ، لكن ليس هذا ما سأفعله حين أكبر ، فأنا أود أن أصبح مهندساً.

 

ريتا عون:
بدأت التعلم عند نادين منذ أشهر. أسمع الموسيقى كثيراً وأحب أن أغني أيضاً ومن كان يسمعني كان يقول إنني أستطيع أن أغني ، فقررت أن أبدأ وأن أجد أين أنا في الغناء فأتيت إلى نادين وأحببت أن أبدأ كي أطور نفسي وصوتي لأن هذه خبرة مهمة في الحياة ، وأن يعرف أن يغني ويعزف الموسيقى يرقي الإنسان.
بصراحة منذ صغري كنت أعزف على البيانو ثم توقفت لأنني لم أجد نفسي في هذا الأمر ، وحين بدأت أغني هنا أحببت أن أدرس العزف لأنه أمر جميل أن تغني وتعزف في الوقت نفسه خصوصاً في لبنان لأن هناك برامج هواة كثيرة.
تطورت كثيراً وتطور نفسي وصرت أستطيع أن أغني ونفسي أطول وحتى في الحياة العادية حين أتحدث أنتبه إلى نفسي وإلى التقنيات التي علمتني إياها نادين وهي معلمة جيدة.
أتعلم الغناء الأجنبي (البوب والأوبرا) وجئت ولم يكن لدي نية أن أصل إلى هدف معين ، وحين كنت أدرس الفوكاليز لاحظت نادين أن صوتي فيه إمكانية كبيرة وسألتني إذا كنت أحب أن أغني أوبرا ، وهي ليست مسألة إذا كنت أحبها أو لا ولكنها ثقافة عامة.

 

شانتال أنطون:
أدرس منذ ثلاثة أشهر عند نادين وأتعلم الغناء الغربي وبالتحديد الأوبرا. كنت أود أن أصبح مثل الفنانة عايدة أبو جودة لكني فضلت الكلاسيك أكثر، وبحكم نوعية صوتي كانت لدي خيارات ، وأنا أساساً لا أتحدث كثيراً بالعربية ولكن بالفرنسية والإنكليزية أكثر ، وبدأت هذا النوع وصدف أنه مناسب لصوتي.
لدي أصدقاء مشتركون مع نادين أحدهم كان يغني أوبرا وكنت أخبره أنني أرغب بأن أتعلم كيف أتنفس لأني حين أغني وحدي أشعر بأنني أختنق ، فقال لي ما رأيك أن تتسجلي لدى نادين؟ فجئت للمرة الأولى ، والصف الذي اشتركت فيه كان مهضوماً وفكرت بأن أكمل على سبيل التسلية ، وإكتشفت نادين أن هناك أموراً بصوتي لم أكن أعرف أنها موجودة وهناك نوتات إكتشفتها نادين.
لم أفكر أبداً بأن أحترف الغناء ، فأنا شخص يسمع الموسيقى كثيراً منذ صغري ، فكنت أعزف على البيانو والغيتار ولم أفكر أبداً في الغناء ، وكنت أعتبر الصولفيج عقاباً لي خصوصاً حين كنت أدرس في الكونسرفاتوار والفرق أنني لدى نادين أنا أتيت لأتعلمه.
أريد ألا أصل إلى منتصف الشتاء ولا أجهد أوتاري الصوتية لأني أعلم مهارات التواصل والخطابة ومضطرة أن أستعمل صوتي جيداً طوال النهار لأني أعمل مع الناس فيختفي الصوت حين أشغل صوتي وتصاب أوتاري بالإجهاد ، فتعلمت لدى نادين كيف أتنفس وأستعمل صوتي كي لا تتعب أوتاري.

غرازييلا:
أدرس الغناء الكلاسيكي أي أوبرا منذ أكثر من سنة. أحاول أن أرى إلى أين سيصل صوتي، وأنا لا أحب الغناء الشرقي كثيراً لكن أصعب ما في الغناء هو أن تغني أوبرا، ووجهتني نادين إلى هذا النوع كي أرى الى أين يمكن أن أصل.
كنت أدرس مع نادين في المعهد نفسه ، وأنا أعلم بيانو وكان صوتها دائماً مسموعاً عن بعد، ولم يكن بإستطاعتي تجاهل الموضوع خصوصاً أن صوتها قوي ، وهناك من نصحني بأن أجرب لأن صوتي جميل ولا أنشز كما أنني أعزف.
أنا أعلم العزف على البيانو وأتعلم الغناء مع نادين. ليس سهلاً أن تتخرج من الجامعة وبعد سنين تكتشف أنك هنا ما زلت ضعيفاً ويجب أن أدرس وأحفظ، هذا أمر متعب لكنني أحبه. أنا سعيدة لأنني تعرفت عليها عن قرب ، ودائماً نضحك في الصف ، ومن النادر أن يكون الصف جدياً ، وهذا ما يجعل الصف سلساً.