كما عودنا دائماً الإعلامي مالك مكتبي من خلال برنامجه "أحمر بالخط العريض" أن يعالج موضوعات إنسانية ومشكلات إجتماعية.

وقد استمرّ برنامجه الذي يعرض عبر شاشة الـ Lbci لسنوات متحدّياً كل الظروف. إلا أن نهاية السنة الحالية أكد مالك مكتبي أنه من الإعلاميين الذين يبذلون كل مجهود من أجل عملهم خصوصاً العمل الإنساني.

فقد حمل مكتبي قضية زينب التي عاشت وكبرت من دون أمها من الجنسية السيرلانكية، فوالدتها ديبا غارماسيري قد رحّلت من لبنان خلال التسعينيات وقد وضعت زينب في مستشفى في صيدا لكنها لم ترضعها ولا اهتمّت بها لأنها اضطرت قسراً أن تسافر إلى بلدها وانقطعت أخبارها منذ ذلك الحين.

وفي رحلة البحث التي بدأ بها مالك مكتبي في برنامجه عن والدة زينب استطاع أن يكشف وبكل مهنية عن خيوط أساسية للوصول إلى الأم ديبا غارماسيري التي تسكن في سيريلانكا.

وقد عرضت حلقة "أحمر بالخط العريض" ليلة رأس السنة التي هي استكمال لما بدأه مالك من رحلة البحث وبالفعل وبعد جهود كبيرة استطاع مالك مكتبي أن يعرف مكان سكن والدة زينب وأن يجمعها بها. الحلقة كانت مؤثرة جداً وأظهرت معاناة كبيرة تعيشها الابنة بعيداً عن والدتها ومعاناة الوالدة التي تعيش وحيدة فقيرة ومريضة.

حلقة رأس السنة كانت إنسانية بامتياز أبكت المشاهدين وأثرت في النفوس أعظم تأثير.

وقد وصل رايتنغ الحلقة إلى 33 وهو ما لم يحصل عليه برنامج عبر شاشات التلفزيون اللبنانية.

فمبروك لمالك هذه النسبة العالية من المشاهدة وهنيئاً له بهذا العمل الإنساني الذي يحسب له ولفريق إعداد برنامجه الذي استطاع أن يجمع أمّ بابنتها بعد 25 عاماً.