خلال ندوة مغلقة مع الممثلة العالمية ​ميغ رايان​، كانت قد أجرتها ضمن فعاليات مهرجان أجيال السينمائي في قطر حيث عرض فيلمها "إيثاكا" وذلك للتحدث عن تجربتها الإخراجية الأولى والتي تشارك فيها كممثلة أيضاً، ورفضت خلالها بتاتاً إلتقاط الصور معها أو للقاء ككل، صرّحت لموقع "الفن": "هذا الفيلم غني بالمشاعر الجياشة. سبق وأن تمّ تصويره عام 1943 مع ميكي روني حيث كانت طريقة إقتباس الفيلم عن الرواية مختلفة بعض الشيء. لقد كانت رؤيتي ومقاربتي للقصة مختلفتين، وكذلك الأمر بالنسبة إلى الرسالة التي أود توجيهها، إذ نجد الفتى "هومر" يرفض تسليم الرسالة إلى والدته لئلا يؤذيها (الرسالة تتضمّن تبليغاً من الجيش للأم بمقتل ابنها البكر)، وكل ما يفعله يهدف إلى تجنّب إيذائها".

وأضافت :"هذه الأفكار والمشاعر الإنسانية أردت إيصالها من خلال الفيلم، كما أن الحبكة ليست تقليدية حيث لا نشاهد البداية والنهاية المعتادتين، قد نتوقع، كمشاهدين، الأحداث لكن عنصر المفاجأة هو الأساس. الرسالة الأساسية في هذا الفيلم، وما أردت أن يشعر به المشاهد هو معنى الحياة وقيمتها".

ولدى سؤالنا لها عن علاقتها مع الممثل العالمي ​توم هانكس​، الذي تجتمع به للمرة الرابعة أمام الكاميرا، وسبب موافقته على المشاركة في الفيلم وفي مشهد واحد، أجابت رايان: "إن شركته بلايتون كانت بمثابة العرّاب لهذا المشروع، ولغاية اللحظة لا أصدق أنه شارك في الفيلم. هو شخص رائع، سافر إلى فرجينيا وجلس في مقطورة وقدّم كل إمكانياته خلال الساعات الـ12 التي أمضاها في التصوير".

وتابعت :"بعد انتهاء هذا اليوم الطويل من التصوير، جمع توم فريق العمل وقال لهم: "تعرّفنا إلى بعضنا البعض بطريقة متعمقة اليوم وأود شكركم على مساعدتكم لصديقتي ميغ". وخلال مرحلة المونتاج، إنضم إلينا مجدداً ليقول كلمة "مرقس"، وعلى الرغم من أنها كلمة واحدة إلا أنه أمضى ساعة كاملة يتمرّن عليها بنبرات صوت مختلفة. مشاركته في الفيلم كانت طريقة جميلة للتعبير عن نجاح أعمالنا المشتركة سابقاً وهو صديق عزيز عليّ".