x

حلاقة الشعر حول العضو والخصيتين ليست آمنة !

الإثنين 05 كانون الأول 2016   آخر تحديث 15:2505 كانون الأول 2016 - 15:25
1648135_1480947060.jpg
حلاقة الشعر حول العضو والخصيتين ليست آمنة !

يظن البعض أن التخلص من الشعر في المنطقة الحساسة يخفف من حدة الروائح التي تنبعث نتيجة التعرق، لكن النظافة يمكن أن تتوفر حتى في حال عدم إزالة شعر العانة، ويكفي أن يقوم الشخص بتنظيف تلك المنطقة أكثر من مرة خلال اليوم.
شعر العانة موجود لسبب، بل لعدة أسباب وجيهة جداً وإزالته قد تعرض الشخص لمجموعة من المخاطر والأمراض، منها الثآليل الجلدية، فحلاقة شعر العانة تضاعف مخاطر الإصابة بالثآليل في المنطقة التناسلية خصوصاً إن كانت الشريكة تعاني منها. صحيح أن الشعر في المنطقة التناسلية لا يؤدي الى منع إنتقالها بشكل كامل، لكنه على الأقل يشكل طبقة حماية تقلل من نسب التقاط العدوى.
بالاضافة إلى أن إزالة الشعر يؤدي الى عدد لا يعد ولا يحصى من الجروح الصغيرة جداً التي يمكن رؤيتها بالعين بالمجردة. والحلاقة المتكررة تؤدي الى تهيج المنطقة ما يؤدي الى الالتهابات خصوصاً في منطقة الخصيتين .
في المقابل أظهرت الدراسات بأن نسبة الاصابة بـ "المليساء المعدية" (عدوى فيروسية جلدية سريعة الانتشار ومعدية) ارتفعت عند الذين يحلقون شعر العانة وذلك بسبب الجروح الصغيرة التي ذكرناها والتي تؤدي للالتهابات.
كما يشكل شعر العانة طبقة عازلة تحمي الاعضاء من البكتيريا المسببة للأمراض كما انها تحميها من الملوثات كالغبار .البكتيريا والغبار تم ربطهما بشكل مباشر بحالات التحسس في المنطقة التناسلية. كما أنها تحمي الجلد من الاحتكاكات التي يتعرض لها سواء خلال العملية الجنسية أو بسبب ارتداء الملابس.
يؤكد العلماء أن شعر العانة يحفظ الإفرازات الجنسية المعروفة بالفرمونات. والفرمونات هي مادة كيميائية يفرزها الجسم وهي التي تجذب البشر الى بعضهم البعض. من المعروف أن الجسم يفرز كميات كبيرة من الفرمونات خلال التعرق، وشعر العانة يحفظ هذه الإفرازت ما يعني إنجذاب أكبر وحياة جنسية أفضل.
من المعروف أيضاً أن الشعر الموزع على جسم الإنسان يساعد على التحكم بحرارة الجسم. فبصيلات الشعر تساعد الجسم على التعرق ومن خلال إفراز الزيوت تسمح لسطح الجلد بالتخلص من حرارته.

arrow rightSWIPE ACROSS ARTICLESarrow left
reload iconreload gif