إختلفت الآراء حول تأثير ​البواسير​ على الجماع. فبالنسبة للبواسير عند المرأة فلا يؤثر ذلك على الجماع إلا في حالة واحدة فقط وهي سوء الحالة النفسية للمرأة. فإذا كانت تشعر بآلام شديدة من البواسير فهذا يؤثر بصورة طفيفة على العلاقة.
أما بالنسبة للرجل، فهناك آراء مختلفة. لا يوجد دليل علمي يثبت وجود علاقة بين البواسير والجماع لكن بما هو بديهي أنه مع مراحل البواسير المتقدمة التي يكون بها ألم مستمر يؤثر ذلك على الحالة النفسية للرجل وبالتالي على أدائه ​الجنس​ي.
ولا تؤثر البواسير على الحالة النفسية فقط، بل هناك من يرى أنه عند حدوث استثارة للرجل تشد أعضاؤه التناسلية بشدة مما يزيد من الشعور بالآلام في البواسير ليعكر صفو العلاقة الحميمة والحالة المزاجية للرجل.
كما أنه عند وصول البواسير إلى مرحلة متقدمة جداً يصبح من الصعب ممارسة العلاقة الحميمة وحتى يصبح الجماع سبباً شديداً من أسباب الألم والمعاناة وذلك بسبب شدة آلام البواسير مما يستدعي التدخل الجراحي السريع.