عقد يوم أمس الثلاثاء مؤتمر صحفي في بلدية سن الفيل خاص بمسلسل مؤلف من ثلاث حلقات "​ضلوا تذكرونا​" تكريماً للمسنين ودعماً لهم بحضور الوزير رشيد درباس، مدير عام وزارة الإعلام حسان فلحة ونقيب الممثلين جان قسيس، ونواب وسياسيين ومسؤولين عسكريين وشخصيات إجتماعية وإعلاميين والفنان زين العمر الذي قدم شارة المسلسل وأبطال العمل الممثلة القديرة ​وفاء طربيه​ والممثلة ​كاتيا كعدي​ والممثل ​سامي أبو حمدان​ ، بينما غاب بطل العمل ​يوسف حداد​ لإرتباطه بتصوير عمل آخر.


المسلسل من إخراج ​مارسيل حنا​ وكتابة الإعلامي ​نقولا حنا​ الذي دعا إلى هذا المؤتمر، والعمل إنساني مميز ومؤثر يحمل رسالة إنسانية سامية وهي خاصة بالمسنين وأهمية الاكتراث لهم والاهتمام بأمورهم وصحتهم لنعي أهمية هذا العمل وهو عمل مستوحى من أرض الواقع وقصة حصلت بالفعل.
هذا العمل سيوزع بطريقة مجانية إلى كل التلفزيونات من دون إستثناء كي ينتشر بأكبر طريقة ممكنة ويعود للنفع العام من دون مردود او غايات مادية.


موقع الفن كان حاضراً وكان لنا لقاءات مع نجوم العمل .


وفاء طربيه: هي تجربة متجددة لأن هذه الكارثة موجودة منذ زمن ولمسناها بعدة أعمال لكن هذه التجربة جديدة لأنها موجودة فعلاً وقد حصلت بالفعل ونقولا مشكور لأنه وسع الموضوع ولم يتركه محدوداً وبمناسبة يوم المسن قام بهذا التيليفيلم ولاحقاً ثلاثية وقدمه تقدمة لكل التلفزيونات وأتمنى من كل المحطات التلفزيونية أن تدعمه وتهتم به لأنه ضمير لكل شخص كي يهتم بالمسن ومن هم لنا.
دوري مبك وحين شاهدت المشاهد بكيت لأنه شيء يلمسنا جميعاً وهو واقعي ونعيشه كلنا وأنا شخصياً أعيش الدور بتفاصيله لأن كل دور نقدمه فيه رسالة وربنا أعطانا القدرة أن نجسدها. قد ألعب دور المجرم الحاقد أو الشرّير بشكل عام وقد يكرهونني لأني اجسده وأعيشه وأشعر بأني مكان الشخص وأقتنع فأنا لا أحفظ الدور وأسمعه بل أعيشه.

نقولا حنا: قدمنا هذا العمل بكل واقعية وبصراحة وبكل محبة وحاولت أن أوصل كل حرف منه للناس وللمشاهدين هذه رسالة للمجتمع كله والمهم ليس فقط الرسالة بل أن تعمم على كل المسؤولين والمؤسسات للإهتمام بالمسنين والدراما ليست فقط مخدرات وجنساً ورومانسية بل هناك معالجة لمشاكل واقعنا وهنا نوجه رسالة لوزارة التربية لتعرض "ضلوا اتذكروني" في مناهجها ليتعلم الطلاب بفئة عمرية معينة ويعرفوا أهمية كبارنا.


زين العمر: قدمت أغنية "ضلوا اتذكرونا" وأتشرف بها وأتمنى أن تخدم العمل وأشكر نقولا حنا على هذه الخطوة وهي أغنية قدمتها من قلبي لتصل لكل إنسان لأنه في كل منزل لدينا أم وأب وجد وجدة والكبار يجب أن نهتم بهم بعيوننا ويسعدني أن أقدمه من خلال صوتي وأتمنى أن تصل الرسالة من خلال هذه الثلاثية ومن المهم جداً تقديم رسائل انسانية وتصل للناس والفنان ليس فقط أغنية غرام وعاطفة بل يجب أن نغني للشعب وأتمنى أن تصل رسالتي لكل القضايا الانسانية.


كاتيا كعدي: "سعيدة جداً بهذا العمل الثلاثي لأنه يجسد رسالة كبيرة جداً وهي كيف نحافظ على أهلنا وكبار السن ونخاف عليهم كما خافوا هم منذ أن كنا صغارا حتى كبرنا والا ننسى هذا الأمر حين نكبر . دوري لئيم ومستبد والدور مخيف لكنني أحب تقديم ذلك اذا كان هناك منه هدف إنساني لذلك لم أتردد بالموافقة عليه لأنني أوصل رسالة وأشكرهم على أنهم فكروا بي في هذا الدور لأنه مركب ومستفز لذلك كنت حاضرة، وأنا على الصعيد المهني أحب الكاراكيترات المركبة والمستفزة والقوية لأن الناس يتحمسون ليشاهدوها فهي مثيرة للجدل والناس يحبون مشاهدتها فالتركيبة الهامة بالدور تجعل الناس تكره الممثل وهذا نجاح.
أسعد جداً حين أشارك كبار الممثلين الذين سبقوني مثل وفاء طربيه الممثلة الكبيرة التي كانت لنا مشاركة في مسلسل "متل القمر" لكننا لم نتواجد الا بمشهد واحد معاً. ويوسف حداد ايضا شخص لديه خبرة كبيرة ويحفزانني أن أعطي أكثر.
أتمنى ألا يكون العمل مجرد تمثيل وينتهي بل أن يكون حقيقياً وخطواته واقعية وأعتقد أن المشاهد والقصة ستهز الكثير من الناس وتجعلهم أكثر وعياً لأهمية المسنين والاهتمام بهم أو أقله نهتم أكثر بهم.

سامي أبو حمدان: هذا العمل كان مميزاً جدا بالنسبة لي ومن أهم الأعمال التي قدمتها لأنه يحمل رسالة سامية والشخصية التي قدمتها لا تشبه اية شخصية من قبل، وهذا كان بالنسبة لي تحدياً وغبت عن الوعي في أحد المشاهد وأتمنى أن يصل هذا العمل لكل الناس وأتمنى على الجميع أن يمشوا على هذه الطريق وأن نهتم أكثر وأكثر بالمسنين وأن يسألوا عن المسن ويزوروهم دائما ويعطوهم الاهتمام ولفتة صغيرة فهم لا يكترثون بالمال والبهرجة بينما يحتاجون للعطف والمحبة.
هذه الأعمال الواقعية مهمة في الدراما اللبنانية لأن الحركة حالياً نشيطة في الدراما والرسالة تصل للجميع من خلالها خصوصاً في فصل الشتاء الناس يتابعون المسلسلات الجديدة وصحيح اننا شبعنا حزناً ودراما ، لكن لا يخلو الامر من أن نقدمها بالدراما اللبنانية.


لمشاهدة ألبوم الصور كاملاًاضغط هنا