في تغطية خاصة للفن، عرضت اليوم حلقة جديدة من برنامج "سُمع في لبنان" عبر أثير إذاعة لبنان الحر (102.

5)، الذي تقدمه الإعلامية سابين يوسف ويعده الصحافي الدكتور بيدرو غانم.
وشهدت الحلقة مداخلة هاتفية مع الكاتبة والصحافية جمانة حداد .
في البداية أشادت جمانة بمعد البرنامج بيدرو حيث انه يجسد الرؤية المثالية لشكل الحياة لو كانوا الرجال أقل استعراضاً للرجولة السطحية .
وتابعت ان النساء يجب ان يكن أقل عدائية.


وأضافت ان الناس دائماً يظنون أن جمانة ضد الرجال لكنها أوضحت أنها ضد الظلم والسطحية والقنوع وهذه المواصفات موجودة لدى الجنسين.
وقالت جمانة إن الأم تلام أيضاً على تربيتها الذكورية لاولادها، وبدورها الأم هي ضحية المجتمع والتربية الذكورية .
واستدركت أنه مهما وصلت المرأة إلى نجاحات يبقى هناك جزء منها متعلق بنظرة مجتمعها الذكورية المزروعة فيها منذ صغرها .
وعما إذا كانت تلمس نتيجة مناداتها الدائمة قالت إنها تلمس تغييراً على نطاق صغير بمعنى أن كل شخص يقوم بفرق بسيط في حلقته الصغيرة ومع الوقت يصبح هناك تغيير أكبر.
وذكرت جمانة أنها ربت ولديها على أن لا ينظرا إلى المرأة بطريقة ناقصة بل بأنها شريكة لهما .


وفي نطاق الحديث عن التربية قالت ان الاولاد لا يحبون أسلوب الوعظ في التربية بل رؤية المثال أمامهم.
وعن خوفها من ردات الفعل قالت إنها تستمتع بردات الفعل وتابعت أنه لا يوجد شخص عليه اجماع بل هناك انقسام بالآراء دائماً إلا على الديكتاتور .
وشددت جمانة على اننا يلزمنا أشواط لنصل لدرجة الدولة التي تحترم مواطنيها، فعليهم تحمل تبعات أن المرأة مواطنة ويكونون على درجة من الإحترام في التعامل معها ولا يشعرونها بأنها أقل منهم .
ودعت جمانة المرأة إلى الإيمان بنفسها وأن تكون عنيدة وتكبر أحلامها مستشهدةً بنفسها بأنها رغم ظروفها الصعبة تمكنت من الوصول ولو كان أحدهم قال لها في السابق عن الذي حققته اليوم لما كانت صدقته.
وروت جمانة أن القراءة وتجارب الحياة وجينة "التمرد" الموجودة بالفطرة عندها هي ما أوصلتها إلى ما هي عليه اليوم، معتبرةً أن التحرر متعب ويلزمه الكثير من العمل .


وعن مسرحيتها قفص قالت جمانة إن العمل كتبته منذ سنتين وصدر الكتاب عن دار نوفل وكانت تنتظر الفرصة المناسبة لعرضه ومن بين شروط الفرصة موافقة الأمن العام على النص كونها لا تريد أن تحذف أي مقطع، وبالفعل وافق الأمن العام لكنه حدد أنه لعمر فوق الـ18.
وذكرت جمانة أن الفضل لجمعية مارش التي تكافح في هذا الموضوع .
وروت جمانة أنها عرضت النص على المخرجة لينا أبيض ووافقت على تنفيذه والمسرحية حالياً تعرض على مسرح ميترو المدينة .
وتروي المسرحية قصة 5 نساء كل منهن مسجونة في قفص، وهن يجسدن المرأة العانس والمرأة المثلية والمومس والسيدة المنقبة والمرأة الممتلئة وهن موجودات لدى طبيب نفسي وحوار المسرحية يكون مضحكاً وموجعاً في الوقت عينه .
وعن صورة المسرحية الجريئة قالت جمانة إن هذه الصورة قامت بها مصممتا الملصق دنيا ونورا نصار وهي تختصر فكرة القفص الذي يحتجزون المرأة فيه حيث أن المرأة تعاقب بسبب رحمها وتُختصر بهذا الرحم في مجتمعنا .