القذف العكسي​ يحدث عندما تتحرك الحيوانات المنوية عكسياً وتدخل المثانة بدلاً من الخروج من نهاية مجرى البول (الأنبوب الذي يمر من المثانة عن طريق القضيب والذي يمر البول ضمنه).
يجرّب مرضى القذف العكسي شعور هزّة الجماع، لكنهم لا ينتجون السائل المنوي أو ينتجونه بشكل قليل جداً. لا تشكّل الحالة خطراً على الصحة، ولكن يمكن أن تؤثر على القدرة على إنجاب الطفل.
لا يحتاج معظم الرجال إلى علاج القذف العكسي لأنهم لا يزالون قادرين على التمتّع بحياة جنسية صحية ولا تؤثّر الحالة على صحتهم. بالرغم من وجود الدواء الذي يساعد على استعادة القذف العادي في بعض الحالات. لكن إذا كنتَ تريد أن يكون لديك أطفال قد تحتاج إلى علاج الخصوبة لإستخراج عيّنة من الحيوانات المنوية.
يحدث القذف العكسي بسبب تلف الأعصاب أو العضلات التي تحيط بعنق المثانة (النقطة التي تربط مجرى البول بالمثانة). وغالباً ما يحدث هذا الضّرر نتيجة مضاعفات جراحة البروستاتا أو المثانة.
على الرغم من أنّ القذف العكسي أمر نادر الحدوث، يمكن أن يكون من المضاعفات الشائعة لبعض أنواع الجراحة مثل جراحة البروستاتا أو لدى الرجال الذين يعانون من حالات صحيّة معينة يمكن أن تؤذي الأعصاب، مثل داء السكري أو مرض التصلّب المتعدّد.