عبر صفحته الخاصة على أحد مواقع التواصل الإجتماعي نشر الموسيقي والفنان الياس الرحباني تعليقاً طويلاً يعبّر فيه عن غضبه وحزنه من الأوضاع التي آل إليها لبنان وينتقد فيه الوضع الذي يعاني منه لبنان على المستويات كافة فنياً وسياسياً واقتصادياً واجتماعياً.


وجاء في التعليق:
وداعاً لبنان
وداعاً لبنان ...وداعاً للعباقرة
وداعاً للشرف ... والاخلاق
وداعاً للمفكرين، ولمؤلفي عمالقة الموسيقى...
ودعاً لشُعراء مجدُ هذا الشرق الكبير...
وداعاً لقلعة بعلبك... ولبيت الدين...
وداعاً للارز... أرز الرب...
وداعاً للكبار، من المُغنين والشعراء ومؤلفي الموسيقى...
وداعاً للشعبِ النبيل، الذي كان يُقدّر ما يرى وما يسمع، من الاصوات الرائعة، والمسرحيات العظيمة، خلال سنين وسنين....
اننا اليوم... لا صوتٌ يصدح...ولا قلم يضيء... ولا شعب يُفرِق بين نواح
الذين أصبح عددهم لا يُحصى... وأصواتهم تُشبهُ اصوات زيزان الصنوبر.
وداعاً أيتُها ألاذاعات...والتلفزيونات...
لانكم قررتم قتلَ الاطفال في أحشاءِ امهاتهم...لان الطفل في أحشاءِ امه وعندما يبلغ يومه الخامس عشر ... يبدأ بسماعِ الموسيقى بواسطة سَمَعَ امه...وهنا خرابُ عَقلَ الطفل...لان الام تسمع الموسيقى الهابطة.
وداعاً يا لبنان لانك هابطٌ فنيا ً...
وهابط سياسياً ... وهابط أخلاقيا ً....
فالفرقُ كبير ٌ بين الغَرَقِ والعوم.... وصعبٌ عليكَ العومُ يا لبنان
الياس رحباني
7-8-2016