العناية بالبشرة تخفف أعراض مرض ​الصدفية​ وإليكم بعض النصائح المفيدة للتعامل مع هذا المرض، من ضمنها ما يلي:- تجنب حك الجلد وتقشيره وتعريضه للإصابات، منها الجروح والكشوط، فهذه الإصابات تفضي إلى ظهور بقع الصدفية في أي مكان من الجسم. ومن ضمن الأمور التي قد تسبب ذلك تقليم الأظافر. فضلاً عن ذلك، فإن الأحذية والملابس والساعات والقبعات قد تهيج بشرة المصاب إن كانت ضيقة.
- تجنب المنتجات الخاصة بالعناية بالبشرة التي تهيج بشرتك، منها الصابون الجاف والصابون المقاوم للتعرق. بل يجب استخدام الصابون الذي يحتوي على الدهون والزيوت المرطبة. - تجنب الأجواء الباردة والجافة، فالبرودة تزيد من الأعراض سوءاً.
- تجنب اللوشينات والكريمات والمراهم التي تحتوي على الكحول، فهي تجفف البشرة وتزيد من أعراض الصدفية سوءا.
- تجنب البقاء لوقت طويل في الشمس، فرغم أن قضاء وقت قصير في الشمس قد يحسن أعراض الصدفية لدى معظم المصابين، إلا أن كثرة التعرض قد تفضي إلى تهيج الصدفية.
- الحرص على رطوبة البشرة، وذلك باستخدام المراهم واللوشينات والكريمات المناسبة التي لا تثيرها. كما ويمكن وضعها على المنطقة المصابة ومن ثم لف المنطقة. ويذكر أن البشرة الجافة جداً قد تحتاج إلى الزيوت بدلا من ذلك؛ إذ إنها تبقى على البشرة لمدة أطول.
- أخذ حمام أو عمل مغطس يومياً، مع تجنب الماء الحار واستبداله بالماء الفاتر. فالحمام والمغطس يزيلان القشور الناجمة عن هذا المرض ويخففان من ​تهيج الجلد​. وينصح بإضافة الزيت لماء الاستحمام أو أملاح ​البحر الميت​ للمغطس.
- تجنب التدخين وشرب الكحول، فالتدخين لا يزيد من شدة الصدفية فحسب، وإنما أيضا يزيد من احتمالية الإصابة بها. أما الكحول، فعلاوة على كونها تزيد من احتمالية الإصابة بالصدفية، كما هو الحال لدى التدخين، فهي تقلل أيضا من فعالية العديد من أدويتها.
- تجنب الوزن الزائد، فعلاوة على كونه يزيد من احتمالية الإصابة بالصدفية، فإن بقع هذا المرض عادة ما تظهر في طيات الجلد الناجمة عن البدانة.
- تجنب التعرض للضغوطات النفسية.
- الحرص على استخدام الأدوية التي يصفها الطبيب لهذا المرض مع اتباع التعليمات الخاصة بها.